أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - ربيع عربي - ربيع عبري














المزيد.....

ربيع عربي - ربيع عبري


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7566 - 2023 / 3 / 30 - 08:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل توازن الطرفان (العربي والعبري) في معادلة الانتفاضات الربيعية ؟، أم ان العناصر المجهولة في المعادلة ظلت مشتتة بين الطرفين ؟. وبماذا يختلف الربيع العبري عن الربيع العربي ؟. .
في الربيع العربي تداخلت المواقف بين الرافضين للأنظمة السياسية الحاكمة والداعمين لها، فاختلطت الأوراق في بعض العواصم العربية، ولعبت المضخات الاعلامية دوراً عبثياً في التأثير على البوصلة الجماهيرية، حتى ظل الحال على ما هو عليه هنا وهناك إلى إشعار آخر، فضاع الخيط والعصفور. .
في الربيع العربي كانت الأبواق الموالية للسلطات تشكك بالمتظاهرين، وتزعم ان إسرائيل تقف وراءهم، وهي التي تدعمهم لزحزحة الأمن والاستقرار. .
تُرى من يقف الآن وراء انتفاضة الربيع العبري ؟. هل هو بايدن الذي يتهمه نتنياهو علناً بالتحريض ؟. أم ان نتنياهو نفسه اصبح شخصية مستبدة وغير عقلانية، واصبح شخصاً لم يعد أحد يتكهن بتصرفاته وعلى بايدن ألا يثق بكلامه ؟. .
الحقيقة ان نتنياهو سار على خطى الزعيم التونسي قيس إسعيد نحو تركيع القضاء، وتحويل إسرائيل إلى دولة يحكمها المستبدون. .
كان نتنياهو يخطط للسيطرة على المحاكم، ليصبح الحاكم المطلق الذي يمسك بزمام السلطات كلها ليتحكم بالبلاد كيفما يشاء، ما وضعها على حافة الحرب الأهلية، فشهدت مدنها تمرداً غير مسبوق في قطاعات المجتمع المتنوعة، وتسربت شرارة الغضب إلى داخل ثكنات القوات العسكرية، واشترك في الانتفاضة أعضاء في تحالفه، الأمر الذي اضطره إلى التريث قليلاً والمراهنة على عامل الوقت من أجل تحقيق أهدافه في الاستيلاء على مؤسسات الدولة، فمنح شهراً للتهدئة والتفاوض مع المنتفضين من أجل البحث عن تسوية. لكن الشكوك الأمريكية ظلت تحوم حول سلوكه، وهذا ما جاء على لسان بايدن، بقوله: (نأمل أن يتصرف رئيس الوزراء بطريقة تمكنه من محاولة التوصل إلى حل وسط حقيقي، لكن هذا لم يتضح بعد). بمعنى ان البيت الابيض فقد ثقته به، وبالتالي فان البيت الابيض سوف يواصل دعمه للربيع العبري، وهذا ما أكد عليه نجل رئيس الوزراء (يائير نتنياهو)، بقوله: (إن الولايات المتحدة تموّل الاحتجاجات ضد التعديلات القانونية التي نسعى من أجل إقرارها). .
لا شك ان محاولات نتنياهو لتقييد السلطات القضائية، وتعطيل القوانين النافذة هي الشرارة الاولى التي تنذر بتفجر الأوضاع هناك. وبزوغ فجر الانقسامات التي لم تشهدها اسرائيل من قبل، حيث تصاعدت وتيرة القلق بين المواطنين، وعبّروا عن خشيتهم من اندلاع الاشتباكات الأهلية المسلحة. .
لا فرق بين الربيع العربي والعبري، فالشعوب وحدها هي التي تمتلك الحق في تقرير مصيرها. .
ختاماً: يدرك الاسرائليون ان دولتهم بلا دستور يرسم حدود سلطاتها التنفيذية والتشريعية والقضائية، ويبدو انهم غير مستعدين لتسليم مفاتيحها كلها بيد شخص واحد ليصبح فوق القانون وفوق الشبهات. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دفعة لندن: منغصات بعد مدفع الإفطار
- دواعش موديل 1920
- بريطانيا تختار ديمقراطية العقلاء
- ماذا لو كانت الفتاة عربية ؟
- ألغام في طريق الديمقراطية
- كتاب: محرك رفع السرية
- قنبلة في مستنقع الكراهية
- سن التقاعد بين العراق وفرنسا
- ثغرة في كتاب محاضرات في العقيدة
- تاريخ الجهاد بين مرحلتين متناقضتين
- ثقوب في الفقه الدموي
- أنظمة على سرير الاحتضار
- الاستتابة والقتل عند ابن تيمية
- تظاهرات كاربونية حول العالم
- صورة (يزيد) في استوديوهات التاريخ
- الصحابة الذين قتلوا الصحابة
- آلاف الفضائيات للتشهير فقط
- طغاة اتهموا شعوبهم بالخيانة
- سترة وبنطال وحذاء مسطح
- رحلة الى العالم السفلي


المزيد.....




- وردة حمراء وفستان -سالسا- أزرق..ليدي غاغا تفاجئ الحضور في -س ...
- وكأنه في نزال معها.. فيديو يظهر ضابطا في ICE يطرح سيدة أرضا ...
- مشاهد نادرة لعوالم خفيّة.. شاهد الصور الفائزة بمسابقة التصوي ...
- بالخريطة والتفاصيل.. كل ما قد تود معرفته عن قرار إسرائيل لتو ...
- تواصل الخروقات الإسرائيلية في غزة وإدانات دولية لإجراءاتها ف ...
- اجتماع مغلق وبوفود مصغّرة.. الخلافات حول إيران تتصاعد بين نت ...
- ألمانيا.. التعليم الديني الإسلامي أداة لمواجهة الاستقطاب؟
- ماكرون يدعو أوروبا لإيجاد وسيلة اقتراض مشتركة وتحدي الدولار ...
- بسبب مسيّرة باتجاه الشمال.. كوريا الجنوبية تدهم مقرات استخبا ...
- قاض أميركي يرفض سعي ترمب لترحيل طالبة مؤيدة لفلسطين


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - ربيع عربي - ربيع عبري