أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - هل ستنشئ الولايات المتحدة فيلق الموت؟ دانيال دبليو دريزنر 1/2














المزيد.....

هل ستنشئ الولايات المتحدة فيلق الموت؟ دانيال دبليو دريزنر 1/2


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 7558 - 2023 / 3 / 22 - 23:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



DANIEL W. DREZNER

ترجمة: نورالدين علاك الأسفي. [1]


خلال العام الماضي؛ وجهت موسكو الكثير من النقد اللاذع إلى الغرب. حجم هذا الخطاب يواري أحيانا حقيقة محرجة حول إعادة توجيه السياسة الخارجية لموسكو بعيدا عن الغرب نحو حلفاء كالصين وإيران: النخب الروسية ليست في تمام الابتهاج بشركائها الجدد. فمن محادثاتي مع الأكاديميين الروس، لاح الكثير من التذمر بشأن جودة الدعم الصيني الضئيلة، على مثال. وهذا يعكس غطرسة روسية ضاربة في التاريخ حيال جارتها الشرقية؛ يعود إلى أيام ستالين و ماو. أما الازدراء الروسي الموجه نحو إيران فأعظم.
هذه المشاعر متبادلة. و في محادثاتي مع الدبلوماسيين الصينيين، فعن سخط كبير من تصرفات روسيا في أوكرانيا يعبرون. بالنسبة لهم، أزعج الغزو وضعا استراتيجيا؛ اعتقدوا أنه موات للصين. و الشعب الصيني العادي ما فتئ يضمر الاستياء تجاه روسيا لقد سمعت الطلاب الصينيين يتحدثون بتفصيل دقيق عن استيلاء القياصرة في القرن 19م على أراض إقليمية؛ لم يتم استرجاعها بعد. وبالمثل، اشتكى زملائي الروس من أن علاقاتهم الثنائية مع إيران تعثرت بسبب مظالم طهران التاريخية.
بالرغم من هذه الاستياء المستمر، إلا أن العام الماضي علم هذه الدول كلها درسا مهما: فبقدر ما قد نكون لديها مشاكل مع بعضها البعض، تغدو لديها مشاكل أكبر بكثير مع الولايات المتحدة. فخلال العام الماضي، لما فرضت الولايات المتحدة عقوبات واسعة النطاق على روسيا، اتخذت أيضا منعطفا متشددا للغاية حيال الصين. تتراوح السياسات التي تعبر عن هذا الشعور من ضوابط التصدير الصارمة إلى الدعم العام لتايوان؛ إلى الحظر المحتمل لتيك توك / TikTok. و في عين الوقت، واصلت إدارة بايدن بشكل أساسي سياسات الوضع الراهن تجاه إيران. حيث قوضت الجهود المبذولة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني.
وهذا يترك الدول الثلاث تحت درجات مختلفة من أنظمة العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة – و لا غرو أنها بدأت في العمل معا بشكل أوثق. فإيران في المراحل النهائية من الحصول على العضوية الكاملة في منظمة شنغهاي للتعاون، وهي منتدى أمني تقوده روسيا والصين. و الأخيرة ساعدت في التوسط في الوفاق بين إيران والمملكة العربية السعودية. و الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ "قلق بشكل متزايد" من أن الصين قد تزود روسيا بالأسلحة؛ على أن تدعم أوكرانيا. و العلاقة بين إيران وروسيا توسعت خلال الحرب في أوكرانيا، حيث وصفها المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي/ John Kirby بأنها "شراكة دفاعية واسعة النطاق".
لدى الولايات المتحدة أسباب وجيهة لمعارضة الدول الثلاث. الصين هي منافس نظير يتصرف بطريقة استبدادية وعدوانية بشكل متزايد خلال حكم شي جين بينغ/ Xi Jinping. و النظام الإيراني لا يزال غير ليبرالي إلى حد كبير، و يتبع سياسات هددت حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. و تصرفات روسيا في أوكرانيا تتحدث عن نفسها. ومع ذلك، عندما تضيف مزاعم بأن كوريا الشمالية باعت أسلحة إلى روسيا، فإنه أحيانا يبدو كما لو أن الولايات المتحدة ألهمت فيلق الموت الخاص بها الأقل كوميديا.
يغذي هذا التحالف الناشئ الميل الأمريكي لتجميع كل خصوم الولايات المتحدة في نفس السلة. فخلال ذروة الحرب الباردة، افترض العديد من صانعي السياسة الأمريكيين أن الكتلة الشيوعية كانت متجانسة. في هذا القرن، كثيرا ما افترضت أجزاء من مجتمع السياسة الخارجية أن الولايات المتحدة تواجه محورا لشيء ما. ففي يناير 2002، أعلن جورج دبليو بوش محذرا في خطابه عن حالة الاتحاد بأن إيران والعراق وكوريا الشمالية "دولا مثل هذه وحلفاءها الإرهابيين يشكلون محورا للشر، يتسلح لتهديد السلام في العالم". في حين أن أيا من هذه الدول لم يكن نموذجا للفضيلة، إلا أنها لم تتعاون مع بعضها البعض أو مع القاعدة.. و بعد عقد؛ و إبان الانتخابات الرئاسية لعام 2012، حذرت سياسة ميت رومني/ Mitt Romney الخارجية من ظهور محور الاستبداد. في ذلك الوقت؛ تم رفض تحذير رومني ، لكن خلال العام الماضي، تبنى المراقبون من مختلف الأطياف السياسية الفكرة بكل إخلاص. إن القلق الغامض الذي يشعر به المراقبون الأمريكيون؛ و مؤداه أن غالبية دول جنوب العالم لا توافق على فرض عقوبات على روسيا؛ يغذي هذا الخوف من أن الكثير من العالم يتحد ضد الولايات المتحدة.
------------
[1] في البال: المقالة مناط الترجمة رهن بالإحاطة علما؛ لا بقصد تبني فحواها جملة أو تفصيلا. المترجم.



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنصار الثقافة - ألكسندر دوغين
- رسالة مفتوحة - أومبرتو إيكو 2/2
- رسالة مفتوحة - أومبرتو إيكو 1/2
- رسائل الحب الرائعة لحنة أرندت و مارتن هايدغر 1/3
- رسائل الحب الرائعة لحنة أرندت و مارتن هايدغر 2/3
- رسائل الحب الرائعة لحنة أرندت و مارتن هايدغر 3/3
- - ساحر الكرملين - رواية الغوص في أسرار بوتين والتأمل البارع ...
- - ساحر الكرملين - رواية الغوص في أسرار بوتين والتأمل البارع ...
- حنة أرندت. عن الحب و الخوف من ضياعه.1/4
- حنة أرندت. عن الحب و الخوف من ضياعه.2/4
- حنة أرندت. عن الحب و الخوف من ضياعه.3/4
- حنة أرندت. عن الحب و الخوف من ضياعه.4/4
- من الأركيوحداثة إلى الإمبراطورية - ألكسندر دوغين.
- إنفانتينو.. ما هي مشكلتك!؟ اللاعب أشرف حكيمي.
- محمد شكري.. في الحاجة إلى أسطورة.
- لقد انتهى زمن نصف التدابير - ألكسندر دوغين 1/3
- لقد انتهى زمن نصف التدابير - ألكسندر دوغين 2/3
- لقد انتهى زمن نصف التدابير - ألكسندر دوغين 3/3
- الصحوة الروسية العظيمة - ألكسندر دوغين
- بوتين يعلن الفكرة الروسية - ألكسندر دوغين


المزيد.....




- تراث تحت النار.. شاهد طائرة مسيّرة روسية تضرب كنيسة تاريخية ...
- لا يزال يقفز.. مصري يجرّب طبق -الروبيان الراقص- في تايلاند
- بطريقها للشرق الأوسط.. إليكم ما يجب معرفته عن الفرقة 82 المح ...
- مسؤول إيراني: سنواصل فرض رسوم مقابل المرور الآمن عبر مضيق هر ...
- محمد صلاح، أسطورة الدوري الإنجليزي الذي سيترك ذكريات لا تُنس ...
- خطوة ترامب التالية.. حديث عن فرق عسكرية و-خطة خرج-
- كيم جونغ أون: الحرب مع إيران تبرر قرارا كوريا شماليا حول الأ ...
- بين ذاكرة الاحتجاج وواقع الحرب.. هكذا تبدو الأسواق الإيرانية ...
- الأمين: اعتداء إيران على دول الخليج يتنافى مع روابط الدين
- زعيم كوريا الشمالية يقطع وعدا بشأن روسيا


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - هل ستنشئ الولايات المتحدة فيلق الموت؟ دانيال دبليو دريزنر 1/2