أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنا موسى - أشياء خلقت لي أجنحة . le cose che mi hanno fatto le ali














المزيد.....

أشياء خلقت لي أجنحة . le cose che mi hanno fatto le ali


حنا موسى
(Hanna Mossa)


الحوار المتمدن-العدد: 7540 - 2023 / 3 / 4 - 00:16
المحور: الادب والفن
    


اشياء خلقت لي أجنحة

(1)

وقت هبوب الريح
كنت على الغصن وحدي
وكان الغصنُ ينكسرُ

شعرت بالخطر
ولم أرد ان أموت
كنقطة حبر تحت السطر

نظرت للسماء راجياً
ردت السماء بالمطرُ


وكانت المعجزة
وإن كان الايمان لا يرى
فله أثر

فقبل أرتطامي بالأرض
ببضعة أمتار
اشتد جناحي وطرت كالصقر .

(2)

حين كنتُ
أحمي حلمي
بالعرق والدم

أطعمت شعري
من حر مالي
فما عنى بمدح او ذم

(3)

حين خُذِلت ..

فضحكت !!

(4)

حين أعارني أبي
حذائه ..
اشهد انني
لم أمشي في الطرقات
بل طرت ..

(5)

حين كنت طفلاً
ولم أجد البهجة
مثل بقية الاطفال
في اللعب
بل في قراءة الكتب

(6)

حين قرأت
دون كيشوت
و زوربا اليوناني
وسفر نشيد الانشاد

(7)

وقت ان لمست
يد المرأة التي أحبتني
وسرنا متشابكي الأيدي

كان الآلهي والأبدي
يصنع لاجسادنا
أجنحة
فطرنا

(8)

حين شاركت
السعداء بالبسمة

وحين بكيت
مع الحزانى
وقت الأزمة

(9)

في أحدى ليالي صيف بعيد
حين أخترتني الحبيبة
في فريقها بمسابقة الجري
أقسم انني لم أجري

بل حلقت !

(10)

الآن عندما انظر الى المرآة
ولا أصدق ثقل جسدي
ولا تجاعيد وجهي

فأرى يدي
تطول الحلم البعيد
وأرى عقلي العنيد

يُخضع تحته المستحيل
فأتخطى الواقع وأطير !

(11)

حين تمردت
وتحررت
وقلت : لا



2 مارس 2023

ميلانو / ايطاليا

le cose che mi hanno fatto le ali


(1)

Era Tempo ventoso
Ero sul ramo da solo
Il ramo si stava spezzando

Ho sentito il pericolo
E non volevo morire
Come un punto sotto la riga

Ho guardato il cielo, supplicando
Il cielo ha risposto con la pioggia


Ed è stato un miracolo
Anche se la fede non si vede
Ha un effetto

Prima che toccassi la terra
da pochi metri
Le mie ali si allungarono e volai come un falco

(2)
quando ho protetto
il mio sogno Con il sudore e sangue
Ho nutrito i miei poesia da mia fatica
per quello non mi ne frega
se mi lodano oppure mi parlano male su di me


(3)

Quando sono stato deluso

e ridenvo


4)

Quando mio padre mi ha prestato
la sua scarpe.
in questo momento
Non ho camminato per le strade
Ma sono volato


(5)

quando ero un bambino
Non ho trovato gioia
Come gli altri bambini
dal giocare
Ma leggi i libri

(6)

quando ho letto
Don Chisciotte
e Zorba il Greco
E cantico dei cantici


7)
quando toccato
La mano della donna che mi amava
E abbiamo camminato mano nella mano

la divinta e l eternita hanno
fatto per a nostri corpi
ali
Quindi abbiamo volato


(8)

quando ho riso con i uomini felice

E quando ho pianto
con i triste
nella sua diffcolta

(9)

In una lontana notte d estate
Quando mi ha sceglto mio amore
Nella sua squadra in una gara di corsa
giuro che non ho corso

ma ho volato


(10)

Ora quando mi guardo allo specchio
Non riesco a credere al peso del mio corpo
E nessuna ruga sul mio viso

Vedo le mie mani
Il sogno lontano diventa realtà
E vedo la mia mente testarda

conquistare l impossibile
Per questo
Salto la realtà e volo


(11)

quando mi sono ribellato
E mi liberato
e ho detto: NO



marzo 2023

Milano / Italia



#حنا_موسى (هاشتاغ)       Hanna_Mossa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاطئ قريتنا الأخضر
- اثنى عشر حجر في الجلجال
- الطائر .
- الغريب
- ابويا ( بالعامية المصرية )
- المسيرة
- خط الشيب في جسد الكون
- اغنية الريح الاخيرة
- العزلة .. مترجمة عن الايطالية
- هل ذهبت االعصافير الى المدارس ؟
- ابي
- قدماي حصى
- مصر القديمة
- امرأة ايطالية
- السكيرة
- شموعنا السوداء
- اغنية المهاجر
- ما لم تعرفه العابرات
- عطش السؤال
- خوفي خايف / بالعامية المصرية


المزيد.....




- أثار جدلا واسعا حول معناه.. ظهور تمثال جديد للفنان -بانكسي- ...
- مفتتح فن الرواية.. هل تحمل -دون كيخوت- بصمة الأدب العربي؟
- ناد في البريميرليغ يستعين بخبير في الفنون القتالية.. ما القص ...
- هندسة الخطاب الصراعي: من السيولة اللغوية إلى التثبيت الميدان ...
- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...
- الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لند ...
- الكرنك يتكلّم.. يحيى الطاهر عبد الله واستعادة النص المفقود


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنا موسى - أشياء خلقت لي أجنحة . le cose che mi hanno fatto le ali