أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنا موسى - خوفي خايف / بالعامية المصرية














المزيد.....

خوفي خايف / بالعامية المصرية


حنا موسى
(Hanna Mossa)


الحوار المتمدن-العدد: 6291 - 2019 / 7 / 15 - 11:01
المحور: الادب والفن
    


خوفي خايف
_______

خوفي خايف غصب عني
حيرتي زادت والشكوك
والليل طويل
والنوم عزيز


دمعي بايت ع الجفون
والاهه خانقها السكون
والخوف جبان

بان في بوحي
لحن حزن
فيا حبيبتي اعذريني
غصب عني
فار بياكل عمري
صبر
ولسه صابر ما انحنيت
وما اشتكيت
من ظلم مر

فات الكتير
يا قلبي فوت

الحكاية دايسها قطر

في عز الشتا
قلبك يجف من العطش
وصيف ترخ المطره رخ

وانا قلبي
غبي
عشق الغنا
فاكنله فخ

خايف وخوفي ملوش حلول
استنى ليلي يفوت
بقلب طفل
عد النجوم
بالوهم

آه ليل ملهوش نهايه
كأن كل العمر ليل
كانت الحكاية
منتهيه
والنقطة زايغه ف السطور

والسطور بساطور مبتوره
والصفحه الجديدة
مختفيه

ف البداية منين هتيجي
والنقطه غايبه
في لو و لو

ليل يا ليل
يا ابو الحزانى
المتروكين للوهم
والوهم
ياكل في السنين بمزاج

مين اللي قال للعمر يتبعزق كده

مين اللي أمر
مين اللي طاع
مين اللي قاس
سنينا بمسطرة

وحكم علينا بمنظره
ان احنا مش نافعين خلاص

خد عمري وخد بدايلي والحلول _
وقول يا جدع _
لو كنت جدع !_
لو مكاني هتعمل ايه ؟!

____________
















#حنا_موسى (هاشتاغ)       Hanna_Mossa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانسان _الشجرة
- اللاعبة
- الشر الانساني الكبير
- حكايات الجد عزيز
- نوراً في الظلام
- قلبي
- سيدة البحر لا يعجبها الثوب
- النعي
- تأمل / بالعامية المصرية
- اللا متكررة البيضاء
- جمعة الشعر
- الخلود
- ضريبة على الطبيعة
- شعراء التاريخ وتاريخ الشعراء
- سماوات
- فوضى الحدث الأبرز
- الواحدة الوحيدة
- قصيدتان ( العدم _الصفر )
- كواكب غير عاقلة
- الغزالة


المزيد.....




- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنا موسى - خوفي خايف / بالعامية المصرية