أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنا موسى - قلبي














المزيد.....

قلبي


حنا موسى
(Hanna Mossa)


الحوار المتمدن-العدد: 6277 - 2019 / 7 / 1 - 18:41
المحور: الادب والفن
    


قلبي

(1)

قلبي ثمرة كمثرى
وكل امرأة تقضمها
لم يبق غير البذره

قلبي شمعه متقدة
وكل جميله تطفئها
لم يبقى غير فتيله

قلبي طريق مرصوف
بالورد وبالريحان
وكل امرأة تعبر فيه
تمحي فيه ملامحه
بالقهر وبالاحزان

قلبي قصيدة شعر
وكل امرأة تأتي
تشطب بيتين وتمشي
لم يبقى سوى العنوان

(2)

وانا في الحلم
اضممه
أرجعه بين ضلوعي
احضنه كي
ينسى الاحزان

اغني له اغنية
احكي اقصوصه لينام

والقلب لا يهدأ أبداً
لا ينام
لا يعرف احلام

كان حديقة ورد
صار حقل الغام

(3)

يا قلبي
اوصل اوتارك
بقصيدة شعر
كي تعزف ثانية
الحان

لا تطفأ نارك
من بئراً جاف
لا تشرب من
قلب ظمآن

ارسم صورك بيداك
احضر فرشاتك والالوان

وارسم كمثرى ناضجة
بجوارها شمعه مشتعلة
في وسط طريق مرصوف
بالورد وبالريحان

واكتب ابياتك على مهل
واوزن ابياتك بميزان

اذا كان الواقع مصلوباً
فالقيامة هي خير رجاء .



#حنا_موسى (هاشتاغ)       Hanna_Mossa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيدة البحر لا يعجبها الثوب
- النعي
- تأمل / بالعامية المصرية
- اللا متكررة البيضاء
- جمعة الشعر
- الخلود
- ضريبة على الطبيعة
- شعراء التاريخ وتاريخ الشعراء
- سماوات
- فوضى الحدث الأبرز
- الواحدة الوحيدة
- قصيدتان ( العدم _الصفر )
- كواكب غير عاقلة
- الغزالة
- الريح شديدة والنهر حزين
- يوحنا المعمدان
- طفولة
- الفينيقي
- حوار مع ثائر
- سقراط


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنا موسى - قلبي