أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - مسلسل الأزمات والخطوات التخريبية














المزيد.....

مسلسل الأزمات والخطوات التخريبية


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7532 - 2023 / 2 / 24 - 10:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بصرف النظر عن الخطوات التخريبية التي سبقت عقد التسعينيات من القرن الماضي. دعونا نتتبع الخطوات اللاحقة، و نبدأها من موقف السفيرة الأمريكية (أبريل غالاسبي) التي أعطت صدام الضوء الاخضر لغزو الكويت، وتأكيدات الخارجية الأمريكية في وقت سابق لصدام: أن واشنطن ليس لديها التزامات دفاعية أو أمنية خاصة تجاه دولة الكويت. فتقدمت القوات العراقية لتجتاحها وتبسط نفوذها عليها في ليلة وضحاها، ثم هبت علينا عواصف الصحراء، التي كانت نقطة تحول عسكرية في المنطقة، وأصبحت الولايات المتحدة هي القوة العسكرية العظمى بلا منازع. ثم نفذت امريكا سيناريوهات تدمير مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001، ومن يقرأ كتاب شبهات حول 9/11 - وأسئلة مقلقة حول إدارة بوش وأحداث 9/11، لمؤلفه ديفيد راي غريفين، يصاب بالذهول، فقد كان المنفذون عبارة عن كومبارس اختارتهم امريكا من السعوديين المقيمين على ارضها، ومع ذلك، وعلى الرغم من ان المنفذين كانوا من السعودية، قررت أمريكا الهجوم على العراق واجتياحه بالطول والعرض، وهو الغزو الذي وصفه الرئيس الأمريكي الأسبق (جورج دبليو بوش) بأنه: وحشي وغير مبرر، ثم صحح كلامه قائلا إنه يقصد غزو روسيا لأوكرانيا. .
ثم استغلت القوى الدولية ظروف القمع والفكر المتطرف في العالم العربي لتنتج لنا تنظيم (داعش)، وتوظفه لمصلحتها، وكانت الشعوب العربية هي الخاسر الأكبر، فبنظرة بسيطة على سوريا والعراق واليمن وليبيا، نستطيع أن نكتشف أن داعش أصبحت فكرة عابرة للدول، وأن استخدامها لا يحتاج أن تكون على تواصل مع أبو بكر البغدادي أو مشغليه، يكفي أن ترفع علماً أسوداً وتبدأ بالتنكيل بالآخرين حتى تكتسب هذه العضوية المريبة. .
ثم تلاحقت الخطوات التخريبية على التوالي لتصبح امريكا من أخطر مصادر الازعاج، والمتسبب الأول في إثارة المشاكل، وادارة فنون التنافر بين الاقطاب المتخاصمة، وافتعال الازمات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وإثارة الفوضى والنعرات القومية والاثنية، ولا تروق لها أي خطوة سلمية لنزع فتيل الازمات، التي كثيراً ما تكون سياسة الولايات المتحدة هي السبب الاكبر في حدوثها وتفجرها. ولسنا مغالين إذا قلنا ان 80% من النزاعات الدولية المسلحة افتعلتها أمريكا. وبات واضحاً منذ ما قبل بداية الحرب الروسية الاوكرانية، أن الحرب التي تخوضها أوكرانيا وحدها تمت التهيئة لها، وتجري إدارتها برعونة شديدة وعنجهية متصلّبة من قبل الإدارة الأميركية، التي أعلنت منذ اليوم الأول لاندلاعها أنها ستستغرق عدة سنوات. وأثبتت الشواهد الآن أن الولايات المتحدة الأمريكية هي من تقف على الجانب الآخر، مسؤولةً ومُحرضة على إطالة أمد الصراعات حول العالم، لأنها عاشت على التكسب من الحروب والأزمات حيثما كانت. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبيات من ديوان خليفة متهتك
- راقبوا الزلازل والبراكين وانتم في بيوتكم
- أربع خلفاء في عام واحد تقريباً
- قتلوهم لأنهم لم يعرفوا خال المؤمنين
- ثرثرة زلزالية مزلزلة
- رؤساء أمريكا وولعهم بالخرافات
- أم الدنيا على أبواب الاقتراض
- حرائق متبادلة في معامل الطرفين
- حوار مع كاتب مسلسل معاوية
- أنا والشرفية والاستهداف التسقيطي
- برق متوهج مخيف يسبق الزلازل
- إنقلب القطار في فلسطين فاختنقت أوهايو
- ثائر من قهرمان مرعش
- ملايين الدولارات لفرقعة بالون واحد
- أبرياء وصحابة قتلهم خالد
- أوجاع وطنية لا علاج لها
- مقاولون فشلوا في اختبارات الزلازل
- قبل ولادتنا بأكثر من 40 مليون سنة
- ميلانوفيتش وأم المعارك الأوكرانية
- تساؤلات حول الأجسام الفضائية المجهولة


المزيد.....




- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - مسلسل الأزمات والخطوات التخريبية