أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليندا خالد - قَلبَ الطاولة














المزيد.....

قَلبَ الطاولة


ليندا خالد

الحوار المتمدن-العدد: 7514 - 2023 / 2 / 6 - 17:50
المحور: الادب والفن
    


(١)
عندّ العتباتْ
أطلّ وبانْ
قلبَ الطاولة
صارْ الفعلُ فعلانْ
والفاعلُ مفعول
وبالطريقْ
(مفعولانْ)
أيا كذابْ
على بسطة الخضارْ
توزعُ النياشينْ
ورسائل التزكية
والقيل والقالْ!
(٢)
لو عادّ الزمانْ
لرأيتني بدلَ السماحْ
دعستُ حشرة
بحذاء
تقتلنا كثرة الأعذارْ
الصمتُ حجة اللئام
تبخرتْ أفعالْ
(٣)
أتسائل لا من جوابْ
فجأه يا سلام
- ما هذا التغيرْ-
أهداهُ الله
لا (مستحيلْ)
لتأنيبِ الضميرٔ
(٤)
والسمكة المثقوبة
حورَ الموضوعْ
لولا قدسية اللحظاتْ
لكتبتُ آلافَ الرواياتْ
عن بذرة فاسدة
كيف لها
في الأرضِ
أن تزرعْ
لو كنتَ في غُبنْ
الله الغفارْ
لو أنكَ قاصد
فصبراً جميلْ
أعوامٌ في المرآه مُعاناه
(أخذكَ الرحمنٔ)
سينزُ جرحاً
على مدارِ أعوامْ
فتصحوا
(على اثرِ مصيبه)
دونَ استغرابْ
لتقل: هذا دينٌ أُسددهُ
هو عدلُ الإله
وهو (الحقُ العام)
(فخُذْ كنبتكَ في الطريقْ)
(٥)
حذائي لا يسعُ كل
الجبهاتْ
لا أجيدُ قلبَ الطاولة
كما تفعلونْ
لكنني اليوم
أجيدُ التفكير
أنظر للمرآه
وأبتسمْ
الحمدالله
(لم أَبع روحي للشيطانْ)



#ليندا_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شذراتْ مجنونة ٥
- شذراتْ مجنونة ٤
- القاضي |||
- شذراتْ مجنونة ٣
- حذرْ
- شذراتْ مجنونة 2---
- شذراتْ مجنونه
- عادة
- عشرٌ على عشر
- الخَد اليمينْ
- أَجملْ الأكاذيبْ
- القاضي ||
- القاضي
- حافي الحروف!
- لا تكبر الموضوع ٩
- لا تكبر الموضوع 8
- لا تكبر الموضوع ٧
- لا تُكبر الموضوع ٦
- تصفيقْ
- لا تُكبر الموضوع ٥


المزيد.....




- -اللغة العربية هي لغتنا-: موقف حارس الجيش الملكي يشعل مواقع ...
- من سيكون -جيمس بوند- القادم؟.. تجارب أداء نجم سلسلة أفلام 00 ...
- هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي
- هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية -فايكنغ-
- ندوة للجزيرة بمعرض الدوحة للكتاب: الذكاء الاصطناعي خطر على ا ...
- -مواطن اقتصادي- مسرحية مغربية تفضح استغلال الناخبين
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص ( قصائد منتهية الصلاحية)الشاعرعصام ه ...
- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ ...
- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليندا خالد - قَلبَ الطاولة