أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسن خالد - مجلس أولياء الأمور














المزيد.....

مجلس أولياء الأمور


حسن خالد

الحوار المتمدن-العدد: 7503 - 2023 / 1 / 26 - 23:04
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


#مجلس_أولياء_الأمور

يُعتبر الطالب/التلميذ محور (العملية التربوية التعليمية) بين المثلث المهتم به وهم: "الأسرة والمدرسة والجهات التربوية العليا" كممثلة عن فلسفة الدولة فيما يتعلق بالعملية التربوية - التعليمية.
ونستخدم هنا مصطلح #العملية_التربوية_التعليمية كدلالة على ترابط المفهومين وعدم اللجوء إلى القطيعة المعرفية بينهما؟!
لأن للتربية أسبقية على التعليم..
تلتقي و تتقاطع هذه الأطراف في عدة مناسبات، ويأتي اجتماع "مجلس أولياء أمور الطلبة/التلاميذ" في مقدمة هذه التقاطعات، والتي تواظب المدرسة على انعقاده فصليا " في كل فصل دراسي مرة على أقل تقدير
وغالبية من لهم طلبة/تلاميذ حضر هذا الاجتماع وله دراية بأهمية و بآلية إدارته وبما يُطرح من قضايا...
ما يهم هنا قوله إن الحالة تكاملية بين الأطراف الثلاثية الآنفة الذكر، خدمة لمحور العملية التربوية - التعليمية ((والذي نعني به هنا الطالب/التلميذ))
وليست حالة صِدام واتكالية بينها.
لأن الطالب/التلميذ هو الهم المشترك بينهم، ينبغي أن تستمع هذه الأطراف لبعضها للسير نحو عملية تربوية - تعليمية
تكاملية هادفة..
فالقضية ليست كيل التهم إنما البحث عن حلول للمعيقات التي تجابه العملية التربوية - التعليمية بما فيها خصوصية المرحلة العمرية التي يمر بها "الطالب"
ففي المحصلة للنجاح شركاء كما للفشل ولا تقتصر هنا عمليه نجاح الطالب/التلميذ أو فشله على طرفٍ دون غيره
#فما هي المحاور و القضايا التي ينبغي طرحها وايجاد الحلول المناسبة لها؟ سواءا من قِبل أولياء الأمور أو من قبل الكادر الإداري والتدريسي
وأين ستجد الإشكالية القانونيه فيما يتعلق بالمناهج والقوانين والكادر التدريسي مكانها في هذه الاجتماعات؟!



#حسن_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التخلص من إدمان الأجهزة الذكية
- الفلسفة والطفولة
- هل / متى يموت الكاتب
- أحداث س.غويران والأسئلة المصيرية
- الهاشتاغ بين الأمل والخيبة؟!!
- عندما تتمرد الذاكرة/ ٥/
- مجددا في محراب اللغة
- لِمَ الشعر أولا
- - الترجمة - بين المسؤولية والإبداع؟!
- - أصابع حمراء اللون - مقاربة نقدية في ديوان شعر
- وترجّل -حارس دجلة- الأخير
- مقاربة نقدية حول كتاب الحب وجود والوجود معرفة للكاتب الكوردس ...
- الحراك الحزبي - مقاربة نقدية
- أزمة الهوية والإنتماء
- -كورونا و اللاجئين-
- كي لا ننسى
- على الهامش
- عطاء بلا حدود مع كأس الشاي
- القرارات الارتجالية تموت
- عامل الصحة المجتمعي - عامل توعية-


المزيد.....




- آلاف اليمنيين يحتشدون في عدن دعمًا للمجلس الانتقالي الجنوبي ...
- تراجع كبير لعدد طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي في 2025
- إيران: محطات الاحتجاجات الكبرى منذ عام 1999
- لحظة الكان وسؤال الشباب: ما الذي تخفيه الفرجة؟
- مصر: أحزاب موالية للسيسي تفوز بأغلبية المقاعد في البرلمان
- براك يلتقي الشرع ويدعو إلى عودة الحوار بين دمشق وقسد
- محافظ عدن الجديد يؤدي اليمين الدستورية
- عاجل | القناة 14 الإسرائيلية: اشتباه بعملية دهس استهدفت جنود ...
- قتلوهم أمامه.. أب سوداني يروي اللحظات الأخيرة في حياة أبنائه ...
- تحديثات وأرباح عبر المشاهدات.. ما الذي تخطط له -لينكد إن-؟


المزيد.....

- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسن خالد - مجلس أولياء الأمور