أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - هدية هادي العامري للمنتخب العراقي هي الأفقر .!














المزيد.....

هدية هادي العامري للمنتخب العراقي هي الأفقر .!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 7503 - 2023 / 1 / 26 - 09:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هدية هادي العامري للمنتخب العراقي هي الأفقر.!
بعد أن اهدى السيد مقتدى الصدر لكلَ لاعبٍ في الفريق العراقي الفائز " في مباراة خليجي 25 " مبلغاً قدرهُ – عشرة آلاف دولار – مع عددٍ من الساعات الثمينة والخواتم " التي لم يُعلن او يُكشف عن مكوّناتها او اثمانها " , وإذ بدَورها " العتبة العلوية " اهدت اعضاء الفريق خواتماً اخرى " لم تُعرف نوعيتها وقيمتها المعنوية او اسعارها " .
كما وفي ذات السياق , حيثُ اهدى الأستاذ فالح الفياض – رئيس هيأة الحشد الشعبي – مبلغ عشرة ملايين دينار " وليس دولار " لكلّ لاعبٍ مع مسدس ومعه هوية واجازة حمل السلاح .
وبعزفٍ على ذات الوتر المموسق , فقد تفضّل محافظ البصرة السيد اسعد العيداني بإهداء كلّ عضوٍ من اعضاء الفريق بسيارةٍ حديثة من نوع , لكنه ولكنّما كانت هدايا السيد هادي العمري " قائد فيلق بدر ورئيس تحاف الفتح " تتلخّص او تقتصر على إهداء اعضاء الفريق بهواتف جوالة او نقّالة من نوع " آي فون 14 برو ماكس " بالإضافة الى إقامة مأدبة عشاء " دسِمة " على شرف اعضاء الفريق , ولعلّ هدية العامري كانت ضمن امكاناته المحدودة .
جوهر الموضوع هنا ليس عرض قيم الهدايا وممّنْ , إنّما اولاًّ : - لماذا اقتصرت عملية الإهداء على جماعة احزاب الإسلام السياسي دونما احزاب وساسة آخرين ومسؤولين في الدولة .؟ , ثُمَّ ثانياً : - حيث احتضنت البصرة تجمّعاً عربياً اقليمياً " كلاعبين وجماهير من المشجعين " , فأليس من المفترض أن يتحرّك وزير الخارجية السيد فؤاد حسين بهذا الإتجاه ويتبرع للمنتخب العراقي بما تجود به نفسه , سواءً من نثرية او مخصصات الوزارة , او حتى من جيبه الخاص .!
أمّا ثالث الأثافي , فقد حطّت رحالها في القطر طواقم المراسلين الإعلاميين الرياضية من دول الخليج العربي وسواها , وقامت بتغطياتٍ صحفيةٍ ومتلفزة شملت حتى ارجاء البصرة وتفاصيلها , فعلامَ غضّت شبكة الإعلام العراقي نظرها , ولمْ تُظهر مفاتن كرمها للمنتخب العراقي وحتى للأشقّاء المراسلين العرب في ابعد الحدود .؟ والى ذلك فإلامَ وزارة الثقافة وكأنها ارتدت طاقية الإخفاء وكأنها غير معنيّة بهذا الجانب الإعلامي والحضور العربي , سيّما أنّ هذه الوزارة قد حلّت محلّ وزارة الإعلام السابقة التي حلّها بول بريمر واحتلّت معظم الدوائر والمؤسسات التابعة لها .
الأشقّاء العرب افاضوا في الثناء على كرم العراقيين ومواطني البصرة , وهذه حقيقة واقعة , لكنّ الكثير من وزارات ومؤسسات الدولة التزمت جانب الصمت المُدوّي .!



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( نقطةٌ رماديةٌ في ملعب البصرة ) .!
- تعليقٌ اوّليٌّ على مباراة العراق - السعودية
- معَ : رئيسٍ جديدٍ للكونغرس الأمريكي
- كلماتٌ مغايرة عن الدرونز في روسيا
- الإحتفاء باللغة العربية , ولكن .!؟
- ( علائمُ استفهامٍ عربيةٍ مُجَسّمة )
- نحوَ : تقليم اظافر برلمانية .!
- اضواءٌ مُعتمة .!
- كلماتٌ وابيات الى الإعدام .!
- تسخينٌ مزدوج لأوضاع الحدود العراقية .!
- معاليها .!
- أشعارٌ تخلعُ لِباسَ شاعريّتها .!
- تحسّباتٌ وحساباتْ .!
- العراق من خلف الأضواء .!!!
- حديثٌ نصف صاروخيّ , او أقلّ .!
- رموشٌ كأنّها اسلحةُ جيوش .!
- كلمة .!!
- عقاربُ الساعةِ إذ لا تتوقف .!
- عراقياً مضاعفاتٌ تُضعِف السلوك السياسي
- العبرة ليست في التظاهرات الثلاثية الأبعاد .!


المزيد.....




- شاهد.. وزير خارجية تركيا يوضح موقف بلاده من أي تدخل عسكري في ...
- عبارة تتضمن تهديدا بوجود قنبلة تقود إلى هبوط اضطراري لطائرة ...
- إيران تؤكد أنها ستدافع عن سيادتها الوطنية.. والصين ترفض -است ...
- طبول الحرب في القطب الشمالي.. قوات أوروبية تصل غرينلاند ردّا ...
- خوليو إغليسياس قيد التحقيق في مزاعم اعتداء جنسي
- أخبار اليوم: تقارير: السعودية وقطر وعمان أقنعت ترامب بـ-منح ...
- مصرية - أمريكية تعتلي عرش شركة ميتا.. من هي دينا باول؟
- من بينها مصر والعراق.. واشنطن تعلن تعليق تأشيرات الهجرة لموا ...
- عشرات العائلات تغادر دير حافر في حلب رغم تهديدات قسد والجيش ...
- الجيش السوداني يحقق تقدما بهبيلا وتحذيرات أممية من نفاد المس ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - هدية هادي العامري للمنتخب العراقي هي الأفقر .!