أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - ( نقطةٌ رماديةٌ في ملعب البصرة ) .!














المزيد.....

( نقطةٌ رماديةٌ في ملعب البصرة ) .!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 7488 - 2023 / 1 / 11 - 00:23
المحور: الادب والفن
    


يبدو بل وبأشدّ من المؤكّد أنّ الأضواء الميدانية والمعنوية بجانب الإخراج الرائع في ادارة وتهيئة اجواء حفل الأفتتاح المبهر لمباريات " كأس الخليج 25 " , قد وكأنّه أغمضَ أعيُن او انظار وسائل الإعلام العراقية في كلا وسواهم من مختلف تخصصات الفن والثقافة , عن التسميةِ المبهمة لملعب البصرة مشتركاً مع المباريات الخليجية , الذي اطلقوا عليه : ! , فهذه العبارة كأنّها ناقصة وكأنها جملة غير مفيدة وغير معبّرة , فماذا به هذا الجذع .؟ وما الجديد فيه , ودول الخليج تعجّ بالنخيل كما العراق , وتُرى لو قامت احدى المحافظات العراقية الأخرى بتسمية احدى منتدياتها او ملاعبها بِ < جذع الشجرة > ! فلربما قال البعض من الناس وبالتعبير العامّي – الدارج : < ثُمّ ماذا .! > .
شخصياً لا ادري وربما غيري لا يدري ايضاً لما لم يجرِ اختيار عناوينٍ اخرى بدلاً من " الجذع " عناوينٌ لها جاذبية في اللفظ والمعنى , او من العناوين اللائي تتضمّن الفاظاً ومفرداتٍ مُمَوسقة , بل حتى التي تبرز أسماءً تاريخيةً عراقية على صعيد العالم برمّته < وهل حمورابي وآشور بانيبال وحتى بابل – كنماذج – هي دون مستوى ذلك .!؟
ايضاً , نُوجّه احدى نبال النقد العاطفي وغير العاطفي لإتحاد الأدباء والكُتّاب – فرع البصرة , لعدم اكتراثه لمسألة " الجذع " في هذا الكرنفال الرياضي العربي الذي يحمل أسم العراق , بل حتى وزارة الثقافة معنيّة بهذا الشأن اكثر من سواها .
ايضاً كذلك , فالمسألةُ تتعلّق بالذوق والذائقة الفنيّة بأوسع النطاقات .!
OOOOOOOOOOOOO



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعليقٌ اوّليٌّ على مباراة العراق - السعودية
- معَ : رئيسٍ جديدٍ للكونغرس الأمريكي
- كلماتٌ مغايرة عن الدرونز في روسيا
- الإحتفاء باللغة العربية , ولكن .!؟
- ( علائمُ استفهامٍ عربيةٍ مُجَسّمة )
- نحوَ : تقليم اظافر برلمانية .!
- اضواءٌ مُعتمة .!
- كلماتٌ وابيات الى الإعدام .!
- تسخينٌ مزدوج لأوضاع الحدود العراقية .!
- معاليها .!
- أشعارٌ تخلعُ لِباسَ شاعريّتها .!
- تحسّباتٌ وحساباتْ .!
- العراق من خلف الأضواء .!!!
- حديثٌ نصف صاروخيّ , او أقلّ .!
- رموشٌ كأنّها اسلحةُ جيوش .!
- كلمة .!!
- عقاربُ الساعةِ إذ لا تتوقف .!
- عراقياً مضاعفاتٌ تُضعِف السلوك السياسي
- العبرة ليست في التظاهرات الثلاثية الأبعاد .!
- نظرة اخرى عن انسحاب تظاهرة الاطار التنسيقي من - الخضراء -


المزيد.....




- حمار على ظهره بردعة
- أصيلة بين جمال الذاكرة وفوضى الرسم على الجدران
- فيلم -السلم والثعبان 2- تحت النار.. لماذا أثار كل هذا الجدل؟ ...
- -زمن مغربي-.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن ...
- هل أهان ترمب ستارمر؟.. المنصات تتفاعل مع المقطع الكوميدي الس ...
- -نعم، أعرف اسمه-... من سيخلف المدرب ديشان على رأس الإدارة ال ...
- يحاكي ضربات فرشاة كبار الفنانين.. روبوت يعيد تصوّر لوحات الح ...
- نص سيريالى (يَقظَة تَحلُم بِنَا) الشاعرمحمد أبو الحسن.مصر.
- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - ( نقطةٌ رماديةٌ في ملعب البصرة ) .!