أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجدة منصور - هل الصلاة..خير من النوم ..حقا؟؟














المزيد.....

هل الصلاة..خير من النوم ..حقا؟؟


ماجدة منصور

الحوار المتمدن-العدد: 7502 - 2023 / 1 / 25 - 12:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل الصلاة خيرا من النوم حقا!!
منذ طفولتي و أنا أسمع هذه الجملة التي تنطلق من المساجد و تكاد أن تثقب إذني اليمنى و اليسرى...إي,,الله وكيلن أيتها السيدات و السادة.
منذ طفولتي الأولى و أنا أعاني من الأرق أثناء النوم لدرجة تدفع والدتي ( و لترحمها آلهة قريش ) على إخراسي و ضربي,, في أحبان,, كي أنخمد و أخرس و أنام كبقية أخوتي و أخواتي,, و لكن ما العمل و أنا أعاني من مشكلة بالنوم حيث أني قد أستيقظ
من عز نومي حتى لو مرت من قربي ذبابة حقيرة أو برغوث شرس و عنيد!!!
لدي مشاكل حقيقية لأنال قسطي من نوم هادئ و وريح منذ طفولتي المعترة.
لذا كنت أصحو من عز النوم و لمجرد أن يمر من قربي برغوث رذيل...أو صوت مؤذن يصرخ و في عز الليل قائلا:: بأن الصلاة خير من النوم.
لقد كرهت البراغيث و المؤذن..لأنهما يجعلونني..أصحوا من ..عز النوم.
و هنا إبتدأت أسئلتي الطفولية البريئة و أنا أسأل"":""هل الصلاة خير من النوم فعلا و حقا1111
كان والدي يصحوا حين إنطلاق صوت المسجد المجاور لبيتنا...و كان يذهب للوضوء فورا...كي يصلي ل إلهنا...المصمم...على إيقاظي.. أنا و أبي,, من عز النوم.
أبي يستيقظ كي يصلي
و أنا أستيقظ مقهورة و زعلانة و غاضبة و مشتتة الذهن من صوت المؤذن الذي يصرخ بإلحاح و إصرار..قائلا::: بأن الصلاة خير من النوم!!!
كنت أعاني منذ طفولتي من الأرق و ها هو المؤذن يذكرني و في كل ليلة ظلماء أن أصحوا...للصلاة ...و التي هي خير من النوم!!
و من هنا إبتدأت معاناتي مع المسجد و المؤذن الذين يصرون إصرارا و يلُحون إلحاحا على إزعاجي .
و كبرت عاما بعد عام..على هذا الإزعاج الليلي المتكرر و العنيد من المسجد المجاور و إبتدأت أسأل أسئلة بريئة للغاية.
من ضمن هذه الأسئلة

سؤال رقم 1 ::من أين أتت طقوس الآذان الليلي؟؟

هل هذا اللآذان هو طقس إسلامي تعبدي؟؟
و إن كان طقسا..فما معناه حقا؟؟

هل هذا الطقس قد أمر به رب المسلمون !!!!!!

هل أمر به محمد ...رسول الإسلام و خاتم أنبياؤهم؟؟

و بحثت طويلا عن معنى الصلاة..في عز الليل...و لم أجد جوابا مقنعا إلا مؤخرا...حين قرأت للزنديق الأكبر ( عبد الله القصيمي )) بأن العرب ظاهرة صوتية..ليس إلا.
ثم تشعبت الأسئلة في دماغي,,, المتركب شمال,,, كما قالت أمي المرحومة ببركات عشتار.

و كان السؤال الأول و هو: لما هذا الإصرار الإيماني على الصراخ في أذن القوم اللذين يعملون ليلا و الذين يأتوا في وقت متأخر من الليل كالأطباء و الممرضيين و رجال الأمن و الشرطة و الفنانيين و الفنانات و حراس الليل الذين تجبرهم ظروف عملهم
للعمل حتى ساعات متأخرة من الليل!!!

و ماذا عن الأطفال الذين يعاني أهلهم من قلة نومهم أثناء الليل؟؟

و ماذا عن الطياريين و مضيفات الطيران اللذين يعملون ليلا نهارا ثم يأتون منهكين و متعبين كي ينالوا قسطا من الراحة!!!

و ماذا عن حال اللادينيين و الملحدين و المسيحيين و اليهود و البوذيين و الهندوس و الكفرة و قبائل أفريقيا العراة...و المسلميين اللذين لا يطيقون القيام ....في عز الليل...للصلاة!!!

و ماذا عن هؤلاء المرضى اللذين يتوسلون بالأدوية المهدئة و التي تساعد على النوم...كي يستيقظون في عز الليل...حين يصرخ الموذن في ميكروفوانات الكفرة قائلا لهم بأن الصلاة خير من النوم؟؟

بعد ذلك إبتدأ إحساس قوي بالذنب يحاصرني من كل جهة و كدت أن أصدق بأن هناك (( جني و شيطان )) يمنعني من صلاة الفجر!!

الله وكيلكن صدقت هذا!!

و حينها أتخذت قرارا بأن أصلي الفجر.


و إبتدأت بالصلاة.

و لن أنسى ما حييت و عشت بأنني نمت على سجادة الصلاة في أول تجربة لي بالصلاة اثناء الفجر.

لقد كانت تلك الصلاة تمثل عقوبة قصوى لي حيث أنني يجب أصحوا في الساعة السادسة صباحا للذهاب الى المدرسة.

لذا...تخربططت دنيايا... حيث كنت أنام في أثناء الدرس...و عانيت فيما عانيته...بإنخفاض واضح في إستذكار دروسي..و التعب الدائم في عضلات جسمي الفتي جينها..و شرود و توهان أثناء الحصص الدراسية...و عدم تركيز واضح و جلي..و إبتدأ
سلوكي اليومي يأخذ طابع التشنج و العصبية حين حديثي مع رفيقاتي في المدرسة... و أصبحت عدوانية حتى مع أقرب الناس لي...وذلك بسبب قلة النوم...ثم أخذت قدراتي الذهنية في التدهور..و كذلك قدراتي الجسدية.

أختي و أخي المسلم في كل مكان:: صلي كما تشاء و ترغب و في الوقت الذي يروق لك لكن عليك أم تتذكر جيدا بأن هناك أناس كثر...لا يودوون الصلاة...لمليون سبب و سبب..فلم تصر على إيقاظ خلق الله و من عز النوم..لممارسة طقوس لن تنفعهم
و لكنها تضر صحتهم الدنية و الروحية و العقلية!!!

و على فرض أن صلاة الفجر نافعة لك و لعيشترتك فإنها و بالضرورة ليست نافعة لمليارات البشر أيضا.
أختي المسلمة
أخي المسلم

إعبد ربك بهدوء و إجعل العبادة في قلبك و ضميرك دون أن تحاول فرضها على من حولك بصراخ ليلي توقظنا به...من عز النوم.

فهناك كثر من الناس بحاجة للراحة و هذا أدنى حد من حق الإنسان...

فلا تصادر حقي بالنوم.

إلا...عليك منذ اللحظة...أن تراقب كلماتي...لأنني سأزعجك بمقالاتي..فقد حان الوقت كي أنتقدك علنا و جهرة و على رؤوس الأشهاد...لعلك تدرك حدودك في حق الإنسان بالنوم متى يشاء دون أن تصرخ بإذنه قائلا: بأن الصلاة خير من النوم لأن النوم
و الراحة حق بديهي من حقوق الإنسان الذي نصت به نصوص القوم الكفرة.

و صلى الاه و بارك على سيدنا محمد أول الأنبياء و خير المرسلين.
تكبيييييييييييييييييييييييييييييير
و لي عودة



#ماجدة_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكايتي مع الصلاعمة
- أيها الغبي..اخفض صوتك كي أسمعك
- الشمس تشرق من مصر
- رحيل آخر النبلاء..مستر بيتر كليفت
- إن الأديان ..أوكار الشياطين
- مصر هي بابا و ماما..و أنور وجدي كمان
- لن أدعك تلطمني
- إبتسم...فأنت في أستراليا
- رسالة حمراء للمستر عبد الفتاح السيسي المحترم
- رسالة للمستر سكوت موريسون رئيس وزراء أستراليا المحترم
- رسالة للمستر سكوت موريسون رئيس وزراء أستراليا 3
- الدعوة لإنشاء كونفدرالية عربية
- رسالة للمستر سكوت موريسون رئيس وزراء أستراليا 2
- رسالة للمستر سكوت موريسون رئيس وزراء أستراليا
- مفتي الغرف المغلقة
- محاكمة أبي الميت الجزء 5 و الأخير
- من سيربح 10 مليون!!
- محاكمة أبي الميت ى4
- محاكمة أبي الميت 3
- محاكمة أبي الميت 2


المزيد.....




- فراس يقتدي بأبيه.. سيرةُ القزاز وعائلته التي رفعت أذانَ المس ...
- تحطيم تمثال المسيح في جنوب لبنان يفجّر موجة غضب.. والجيش الإ ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: خرق جديد لقوّات الإحتلال يضاف إ ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: انفجار عبوات ناسفة زرعها مجاهدو ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: أدّى انفجار العبوات الناسفة إلى ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: رتل الاحتلال الإسرائيلي كان يتح ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: كمين العبوات الناسفة التي انفجر ...
- صراع القيم والسياسة: مواجهة مفتوحة بين الفاتيكان والبيت الأب ...
- جندي من قوات الاحتلال الإسرائيلي يحطم تمثالا للسيد المسيح جن ...
- جيش الاحتلال يعزم فتح تحقيق في صورة لجندي يحطم تمثالا للسيد ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجدة منصور - هل الصلاة..خير من النوم ..حقا؟؟