أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلمى جمو - تناغم بدائيّ بوحشيته














المزيد.....

تناغم بدائيّ بوحشيته


سلمى جمو
شاعرة وكاتبة


الحوار المتمدن-العدد: 7496 - 2023 / 1 / 19 - 22:56
المحور: الادب والفن
    


تردّداتٌ
ذبذباتٌ
وتيرةٌ مشوّشةٌ من حشرجاتٍ ملتهبة.
هبوطٌ
صعودٌ
دوران شبِقٌ
ملهوفٌ
متردّدٌ حولَ نبعٍ يتوسّلُ الارتواءَ منه
لتحدثَ نقطةَ الالتقاء،
فيتفجّرُ ذاك النبعُ ينابيعَ من رغبة مكبّلةٍ زهاءَ عقدٍ من العطش
إنه زمزمٌ يصعبُ الامتلاءَ به
كوثرٌ كلّما هممْتَ إلى الشبع منها،
وجدْتَك مبلّلاً
جائعاً
بل غَرِقاً أكثرَ في حلاوتها.
دفقٌ هائجٌ من رُضاب
يتحوّلُ جداولَ من عسل مصفّى
لتعيدَ ترتيباتِ اعتقادِك بأن الحلو من أيّ شيءٍ لا يستهويك.
نعم...
لا يستهويك، إلا ذاك المذاقَ الإبليسيّ في سحره.
إنه نهمٌ لعبقٍ يفوحُ شهوةً هستيرية
لرائحة توقظُ كلَّ مكمنٍ من شوق عارمٍ للذروة؛
الذروةُ في العصيان والخطيئة
تسحبُها ملءَ رئتيك اللتين تتضخّمان
تتعظّمان
تتبجّلان
وتسكران بها
لتنفجرَ على حدود من السعادة
كلا...
إنها ليسَتْ بالسعادة
إنه سقوطٌ لولبيٌّ حرٌّ في الفردوس.



#سلمى_جمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اِقرأْ
- التصوّف: حاجة أم تَرَف؟!
- أحدٌ أحد
- حبّ... وسواس خنّاس
- الثالوث المحرم (الجنس، الدين، السياسة)
- يوم من أيام سَقر
- رسول مؤمن بكِ
- هل يلغي العلم الفلسفة؟
- شيزوفرينيا الكون
- أيقونة صوفية
- سرير على الجبهة: ثورة قلم في وجه ثورة البنادق
- فناء على أعتاب الأنّات
- رغبات ملجومة
- ليلة استثنائية


المزيد.....




- بختم اليونسكو.. منمنمات -بهزاد- تعيد رسم ملامح الأمل في أفغا ...
- هوس المرآة.. عندما يتحول الإعجاب بالمشاهير إلى كارثة
- الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع
- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقا ...
- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلمى جمو - تناغم بدائيّ بوحشيته