أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلمى جمو - رسول مؤمن بكِ














المزيد.....

رسول مؤمن بكِ


سلمى جمو
شاعرة وكاتبة


الحوار المتمدن-العدد: 6798 - 2021 / 1 / 25 - 00:19
المحور: الادب والفن
    


رسولٌ
فَقَدَ وصاياه،
وهو يرنو إلى وجهك النورانيّ
يحاولُ عبثاً، فكَّ طلاسمِه
يجهدُ للتملّص من إيمانه المكفهرّ
فتصيبُه ضلالةً جميلةً
بسحر فراشات على أجنحتها كرنفالُ ألوان.
تمهّلي...
رفقاً بقلبه الربّانيّ
الذي ما عرِفَ كلَّ هذا الإغراء المقدّس
أمامَ أعتابِ طقوسِك الممجّدة.
فؤادٌ كانَ ينبضُ لآخرة
ربما لن تأتي
ليبدأ بعدَ السقوطِ في إلحاده الورِع
ينتفضُ؛ كي يقضي سويعاته العبثية
في التعبّد لشامة
تحوّلَتْ كعبتَه الطهور.
أعيدي، أو لا تعيدي إليه وقّارَه
الذي نسيه في مدى حياءك المشاغب
فهو سكِرٌ بغيّه الفتّان.
يا بنةَ حواء
من أين لك،
وكلّ هذه الفوضى
تبعثُ الهذيانَ في الروح؟!
لِم كلُّ هذه الأصالةِ المشتهى
نضجاً
رهافةً
جنوناً؟
نسمةُ لعوب شذاكِ
تعزفُ ترانيمَ صوفية،
كلما تسربلَتْ بينَ شقوقِ عمرِه المنهك
أحيته للحشر لفردوسه المُبتغى.
هو نبيٌّ
ما عرفَ الهدايةَ سوى بك
كوني إلهة تُباركُه
لينطلقَ في أصقاع البسِيطَة
بيديه أناجيلُ الصبابة
مبشِراً...
يدعو الخلقَ
ليلاً نهارَ
سرّاً جِهارَ
للتحوّل لدين العشق
لدينك.



#سلمى_جمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يلغي العلم الفلسفة؟
- شيزوفرينيا الكون
- أيقونة صوفية
- سرير على الجبهة: ثورة قلم في وجه ثورة البنادق
- فناء على أعتاب الأنّات
- رغبات ملجومة
- ليلة استثنائية


المزيد.....




- لماذا يعود جمهور الألفية إلى -توايلايت- بعد 18 عاما من عرضه ...
- الثقافة في عصر التكنولوجيا..كيف نحافظ على العمق والهوية؟
- بين الأزمات والحروب.. كيف تحافظ المهرجانات الموسيقية على حضو ...
- تولا تحيي ذكرى معركة كوليكوفو ببرنامج تاريخي واسع
- وجوه فلسطين في عيون السينما.. من حكاية يصوغها الآخر إلى ذاكر ...
- جينيفر لوبيز تعيد أجواء السينما الإيطالية الأنيقة إلى ميلانو ...
- نيكيتا ميخالكوف يتحدث عن جائزة -الفراشة الماسية- في منتدى ال ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد مقر جامع ...
- غوليكوفا: منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يجمع 70 دولة وي ...
- سر تواصل ليمور الإندري في غابات مدغشقر.. يستخدم تقنية صوتية ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلمى جمو - رسول مؤمن بكِ