أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلمى جمو - اِقرأْ














المزيد.....

اِقرأْ


سلمى جمو
شاعرة وكاتبة


الحوار المتمدن-العدد: 7339 - 2022 / 8 / 13 - 21:32
المحور: الادب والفن
    


– 1 –
لَكأنها ذاك الصوتُ السماويُّ
المتجسّدُ في حنجرة رخاميّة:
اِقرأْ
باسم حبٍّ
سيهديك صراطَ الإيمانِ بها!
تتذرّعُ بأُمّيتك في لغة الهوى،
والبياضُ المشتعلُ في سوادك
ينطقُ بحَبْرك المديدِ
ترجّلْ من مُعتكف صمتِك!
واهرعْ إليها مبلّلاً بالخشوع
من ناصية روحِك لأخمص قدميها!
اهتدِ بسراج عينيها مسالكَ الخوفِ المتشعّبة
لتكون لنيران وَجَلِك برداً وسلاماً!
اغتسلْ من ذنوب جفائِك بمطرها!
تطهّرْ من رجس البُعدِ
بمغتسل القُرب!
وادخلْ مُصلى بدنها
متهجّداً
ساجداً
متبتّلاً
تكفكِفُ دموعَ الندمِ
لعدم وصلك لرحِم فؤادها!

– 2 –
سُليمةَ الأمانِ
زمّليني بثوب طيفِك الفيروزيّ!
ودعيني أختفي في خطوطه
عن وجودي اللاموجود دونك!
دثّريني بدفء وجنتيك الياقوتيتين
لأُذيبَ بهما صقيعي السعيريّ عداك.
ما لكِ لا تدركين أن هذا القلبَ
يَدثُرُ دونَ ضجيجك!
وأن معشرَ العشّاقِ
لا يؤمنون بنبوءة
لا تستمدُّ يقينَها من ملكوتك!
فاِستلي سيفَ الشغفِ من هذا الجسد
ولتكوني كما ألِفتُك
عظيمةً في كرّك وفرّك
على أرض حرب
أنت الأدرى بشعابها.


من ديوان «لأنك استثناء»



#سلمى_جمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التصوّف: حاجة أم تَرَف؟!
- أحدٌ أحد
- حبّ... وسواس خنّاس
- الثالوث المحرم (الجنس، الدين، السياسة)
- يوم من أيام سَقر
- رسول مؤمن بكِ
- هل يلغي العلم الفلسفة؟
- شيزوفرينيا الكون
- أيقونة صوفية
- سرير على الجبهة: ثورة قلم في وجه ثورة البنادق
- فناء على أعتاب الأنّات
- رغبات ملجومة
- ليلة استثنائية


المزيد.....




- إرث التراث والحداثة.. ما تركه الأمير الوالد للثقافة العربية ...
- وزير السياحة يعلن دخول مصر قائمة الكبار عالميا
- بعد عقود من الإغلاق.. البيت السويسري في قصر كوسكوفو يفتح أبو ...
- EUObserver: قمة أنقرة تحولت إلى مسرحية هزلية تبادل فيها قادة ...
- تعددت الروايات -من المونديال للموت-.. أول تعليق لوالد اللاعب ...
- جدل واسع حول تصريحات الممثلة جوري بكر بشأن زواج ذوي الهمم
- مجلس الشعب السوري الجديد.. انطلاقة تشريعية وسط تساؤلات حول ا ...
- تريتياكوف يجمع أشهر روائع بوريسوف-موساتوف في معرض استثنائي ( ...
- كيف أعاد حفل -لايف إيد- صياغة مفهوم العمل الخيري العالمي؟
- بصورة من الكواليس.. الليث حجو يوقظ حنين الجمهور إلى -الخربة- ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلمى جمو - اِقرأْ