أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - التيتي الحبيب - نخب المخزن الجديدة














المزيد.....

نخب المخزن الجديدة


التيتي الحبيب
كاتب ومناضل سياسي

(El Titi El Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 7495 - 2023 / 1 / 18 - 22:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من وحي الاحداث: نخب المخزن الجديدة

ان كان لتصريحات السيد وهبي من اهمية فاننا نراها في ما تكشفه من مميزات وطبيعة الفئات التي يمثلها هذا الشخص. انه تكشف حقيقة النحب التي استقطبها النظام المخزني ووظفها في مشروعه المجتمعي. ولكي نتعرف جيدا على هذه النخب يجب الرجوع الى الوراء ولعدة عقود خلت. فبعد أن انتهت مرحلة المغربة حيث استعملت المشاريع الاقتصادية من اجل تحويل فئات اجتماعية كانت مهمشة إلى قاعدة اجتماعية للنظام القائم، ترميما لقاعدته القديمة التي تصدعت وانفجرت فيها تناقضات كادت ان تسقطه لاسيما بعد المحاولتين الانقلابيتين العلنيتين سنتي 1971 و1972. بعد ذلك جاءت الخطة الجديدة لتجديد النخب المخزنية عبر البوابة السياسية. اعتمد النظام على المشاركة السياسية في المؤسسات الرسمية من برلمان والجماعات الترابية وصولا الى التناوب التوافقي بعد صفقة الحسن الثاني مع عبد الرحمان اليوسفي.

منذ ذلك الوقت اعتمد النظام على استقطاب نخب سياسية من المعارضة وعقد معها صفقات تسمح بالدمج الاجتماعي لهذه النخب والإنعام عليها بفتات موائد دار المخزن. يعتبر السيد وهبي من هذه النخب الملتحقة باعتاب دار المخزن والتي عليها ان تبرهن في كل مناسبة ومن غير مناسبة بانها خديمة طيعة ومستعدة لتلعب دور التهليل والتطبيل لتمجيد ولي نعمتها وفي ذات الوقت تسفيه إرادة الشعب واحتقار طموحاته وإبراز مظاهر النعمة وما تحصلت عليه من إكراميات ومن مراتب اجتماعية.

هذه النخب تقبل ببيع ضميرها لمن يدفع، وتسعد بالدور الموكول إليها في استدراج من تبقى يقاوم ولا يساوم. هذه النخب تقبل بلعب دور القوادة السياسية، وتساعد كل من يرغب في أن يصبح متحولا سياسيا يبيع ضميره كما تبيع العاهرة لحمها.



#التيتي_الحبيب (هاشتاغ)       El_Titi_El_Habib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماركس يرسم معالم نظريته
- جرائم بدون عقاب
- من وحي الأحداث: فلنحذر كلنا السقوط في الذيلية
- إنهم أوغاد يسرقون الحليب
- كأس العالم في قطر: الشجرة والغابة
- النضال ضد الغلاء ظاهره اقتصادي اجتماعي وجوهره سياسي
- إنهم كالضباع ينهشون لحم الطبقة العاملة
- التضامن العمالي من صنع العمال أنفسهم
- ذكرى الشهداء إنعاش لذاكرة شعب
- أيها العمال مالعمل لو تاه الدليل؟
- عندما يغير النظام بارشوكاته
- إذا فسدت مقدمات مشروع قانون المالية فلن تتحقق أهدافه
- دورة شهيد الطبقة العاملة الشهيد جبيهة رحال
- الفقر بالمغرب جريمة سياسية يرتكبها النظام القائم
- لا تكتيك من دون إستراتيجية ولا إستراتيجية من دون التنظيم الط ...
- وزارة التربية تنصب فخ للقضاء على العمل النقابي في القطاع
- ماذا أصاب خاصية تضامن شعوب منطقتنا؟
- لا حياة مع اليأس فلنتسلح بتفاؤل الإرادة
- من علامات الوضع والولادة
- لو كانت افريقيا للافارقة؟


المزيد.....




- هل يُمنع ارتداء الجينز الضيق على العشاء؟ منسّقة أزياء تجيب
- واشنطن تستعد لضربات واسعة ضد إيران.. والقرار بيد ترامب
- -التحالف- يعلن تنفيذ عملية عسكرية -نوعية- ضد الحوثيين في الي ...
- -خبر مفرح-.. ساويرس يعلّق على إعلان إلقاء القبض على منفذي -ه ...
- -الفاو- تحذر من خطر نقص الأسمدة وارتفاع أسعارها بسبب اضطرابا ...
- قلوب قرود وخنازير في صدور البشر!
- -فارس-: مسؤولون بارزون من السعودية وتركيا وباكستان يزورون طه ...
- الدفاع الروسية: توجيه ضربات ليلية للبنية التحتية والطاقة شرق ...
- طائرة نقل عسكرية سعودية تهبط في مطار مهرآباد بطهران (صورة)
- روسيا والجزائر تعولان على استئناف الرحلات المباشرة مطلع 2027 ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - التيتي الحبيب - نخب المخزن الجديدة