أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرسي محمد مرسي - العدو خلف السراب














المزيد.....

العدو خلف السراب


مرسي محمد مرسي
شاعر وكاتب

(Morsi Muhammad Morsi)


الحوار المتمدن-العدد: 7471 - 2022 / 12 / 23 - 10:43
المحور: الادب والفن
    


احلام وهمية تداعب عيون الحالمين
تتركهم في طريق مقفر يواجهون الحقيقة والصدمة
نفوسهم بريئة تحلم في عالم لا يؤمن بالاحلام فالاهم منها
هو تحقيقها ولكن تحقيقها يتطلب سبل وطرق اخري عيونهم
ضعيفة تقاتل بجهد في دروب الحياة بلا سند او رفيق
قلوبهم حيارى ترتكن في ركن بعيد تلتمس الحياة الهادئة فيه
عقول تبحث عن بصيص من حياة في ليل حالك السواد افئدة تنزف
بعد ان نفذ منها رصيد الوصل و الوداد هياكل تجري مرتعدة اجساد
تتزاحم فى مشهد غلب عليه طبع الصراع وقت الفرار كل يحاول الفرار لكن
إلي أين ؟ فالكل مقهور والنجاة هي المغزى في عالم بات مرهون
دموع تُذرف وقلوب تنزف وجباه تتصبب العرق وانفاس محترقة و متلاحقة
فهدفهم ومبتغاهم هو الهروب من الغرق فالطوفان قادم بلا محالة
اشجار تحترق ومنازل تتهدم على رؤوس قاطنيها حمم تتصاعد بابخرة
خانقة وتشققات هنا و هناك يظهر في الافق البعيد علي صهوة جواده قادما مسرع
الخطى يحاول ان ينقذ الحالمين يتعثر جواده فيسقط ارضا ويسقط هو ايضا اسفل منه
غارقا في دمائه محطمة عظامه في النزع الأخير فهو الاخر كان حالم وهذه هي نهاية كل
حالم في عالم لا يلتفت لهم ولا يعترف بوجودهم ....



#مرسي_محمد_مرسي (هاشتاغ)       Morsi_Muhammad_Morsi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماساة محب
- فراق و عذاب
- اجتماع صاخب
- الفلاح الفصيح عبد المجيد الخولي
- مفهوم الأسطورة
- جريمة التحرش
- يوم ميلادك هو أسعد الايام
- المعلم - بلحة- يكسب
- المحكمة الدستورية في ذمة الله
- دستور 1956 أنصف المراة المصرية
- تحية إلي روح البطل سعد إدريس حلاوة
- شوبنهور فيلسوف سوداوي
- الفلسفة النقدية - الفلسفة التصحيحة -
- محاور فلسفة الواقع
- ضرورات فلسفة الواقع
- بارين كوباني رمزاً للصمود والشجاعة
- صراع أجهزة الدولة العميقة في مصر
- ارفعوا ايديكم عن ابراهيم عيسي
- قصة قصيرة _ يوميات الجندي انتخة_2
- قصة قصيرة يوميات الجندي انتخة_1


المزيد.....




- -الأقنعة- للسعودي محمد البلوي.. الحرية ليست نهاية سعيدة
- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرسي محمد مرسي - العدو خلف السراب