أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - وليد مهدي - رؤية الحضارة الغربية للكون : الإنحراف الذهني بالغ التخفي















المزيد.....

رؤية الحضارة الغربية للكون : الإنحراف الذهني بالغ التخفي


وليد مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 7466 - 2022 / 12 / 18 - 12:02
المحور: الطب , والعلوم
    


Cosmic vision of Western civilization: The deep hidden mental deviation



الذهنية " المعرفية " التي تقود هذا الكوكب , ذي تعداد 8 مليارات إنسان ، مركزها في الغرب . بالرغم من ان الكثافة البشرية الاكبر من هذا الكوكب متأثرة بالروحانيات والدين في آسيا و اوربا الشرقية و افريقيا و إمريكا اللاتينية والوسطى والمكسيك ( تقريبا 7 مليارات ) , لكن , يبقى المليار " الذهبي " الغربي هو الذي يقود هذا العالم ثقافيا وعلميا . يتحرك التاريخ البشري اليوم مثل قاطرات سبعة يجرها قطار المليار الذهبي هذا .. لكن , كيف , وإلى أين ؟
الذهن " المعرفي " او " العلمي " الذي يمثل رأس هرم الثقافة الغربية يمتلك خصائص فريدة جعلته في هذا المكان الرفيع . اهمها " تجريده " النسبي من الميولات واعتماده على التجريب والملاحظة . وهي السمة التي مثلت بداية انطلاقته في عصر النهضة والصناعة قبل اربعة قرون . لا شك ان هذه الذهنية وتجريدها لها الفضل الكبير في دفع عجلة التقدم التكنولوجي لعموم الكوكب . في حين كانت الحضارة الاسلامية والحضارة الكنسية في البحر المتوسط ووسط اوربا تغرقان في فلسفة المنطق المدرسي السكولائي المتجذر عن المنطق الارسطي. لكن , أمام هذه الإنجازات الكبرى الجبارة للعقل الغربي ومع تقدم الزمن بدأت تظهر مشاكل " انحياز " , ونوع من اللاموضوعية " بالغة التخفي " في عموم توجه البحث العلمي الغربي خصوصا في حقل الفيزياء النظرية التي ترسم ملامح وشكل التصور العام عن هذا العالم والإنسان وتؤثر في افكار عموم البشر في هذا الكوكب .
نقول بان تجريد هذا العقل بات اليومُ نسبياً , وان ميولاته بالغة التخفي , لان العقل الجمعي لعموم سكان الكوكب منبهر جدا بالحضارة الغربية , وتصعب ملاحظة هذه الهنات والانحرافات في منطق التوجه العلمي للعلم الذي تقوده كبرى جامعات اوروبا والولايات المتحدة . خلاصة الصورة التي توصلت لها فيزياء القرن العشرين عن الكون بانه لا نهائي . وهو مبنى لا يتفق مع المنطق الرياضي التجريدي وكذلك مع منطق الملاحظة التجريبية الواقعية , رغم هذا , تقود ماكنة الميديا الغربية بهيكلها الجبار الوعي الجمعي متجاوزاً رؤية هذا التناقض بين المنطق التجريبي والمنطق الطوباوي الفلسفي الخيالي للعقل الغربي بصورة عامة , و الانجلوسكسوني على وجه الدقة . وهو ما سوف نناقشه في موضوع اليوم .
صورة الكون حسب الذهن الغربي ترسم الزمان بأنه لا نهائي الامتداد , والكون ممثلا بمجراته يتسع بصورة لا نهائية . كل الابحاث والنظريات باتت مسرفة في توسعة هذا التصور بما يشبه اسراف الحضارتين الاسلامية والكنسية بالمنطق المدرسي قبل النهضة . بالرغم من وجود فرضيات تتوقع الموت الحراري للعالم , والارتداد العظيم بإعادة تجاذب المجرات وفنائها مرة اخرى , ليعود العالم من جديد لخلق نفسه مرة جديدة بانفجار مدوي جديد . نقول , رغم هذه النظريات والفرضيات المختلفة , لكن , الميل الجمعي لذهن الحضارة الغربية ينحرف بشدة نحو الاعتقاد بأبدية تقدم الزمن وابدية وجود العالم .
لستُ مختصاً بالفيزياء , لكنني ابحث فيها منذ سنوات طويلة , وادرك تماما ان للكون حدوداً " دنيا " للكميات الفيزيائية الاساسية ابتدأ بها العالم حسب خلاصة ما توصلت له الفيزياء خلال اربعة قرون . هذه الحدود الصغيرة الدنيا التي بها ابتدأ العالم هي قيم بلانك : زمن بلانك و مسافة بلانك وكتلة بلانك وشحنة بلانك وحرارة بلانك . هذه القيم ليست نظرية او فرضية , هي قيم " يقينية " في المعرفة وتمثل سقف الحدود المعروفة عن بداية الكون . بل هي اساس معايرة الثوابت الكونية كافة بما فيها سرعة الضوء وثابت الجاذبية والكهربائية. قيم بلانك الخمسة تتقاطع وثابتة في كل فروع الفيزياء سواء بالمستوى الكلاسيكي في عالم المجرات والكواكب , او المستوى الصغير الدقيق في عالم الذرة " عالم الكوانتم " . هي تتناسب بدقة مع الثوابت الكونية الاساسية :
ثابت بلانك , ثابت الجاذبية , ثابت سرعة الضوء , ثابت كولوم , ثابت بولتزمان .
من ناحية منطقية ورياضية هذا الكون مثلما يبدا من حدود دنيا , لابد من حصول تناظر في ان ينتهي بحدود قصوى " عليا " .. اي لابد من وجود قيم نظيرة لقيم بلانك الخمسة , ووجود سقف اعلى لزمان ومكان بلانك يناظر الجدار الادنى للزمان والمكان المعروف اليوم باسم جدار بلانك.
يعني , كما في الرياضيات , ناتج المعادلات دائما يساوي صفر . توازن الطرف الايسر مع الطرف الايمن . وهذا المنطق ينطبق تماما على خلق الجسيمات من الفراغ الكوانتي ( او العدم ) .
عندما يتم خلق الجسيمات من الفراغ الكمي في معجلات الجسيمات ( مثل مفاعل سيرن ) تظهر جسيمات سالبة الشحنات وموجبة لأجزاء صغيرة من الثانية تسجلها القياسات والاجهزة , لكنها , سرعان ما تعود للتلاشي في الفراغ الكوانتي مرة أخرى .
مفارقة ظهور الجسيمات بتحريض الفراغ الكوانتي بالطاقة , في المعجلات لأجزاء من الثانية , مع ظهور الكون كله من هذا الفراغ , هو ان زمن ظهور الجسيمات اقصر , وزمن الكون , أكبر , لكن , من الناحية المنطقية الرياضية , فان حالة ظهور الكون وحالة تخليق الجسيمات مخبريا كليهما لها حدود زمنية .
بمعنى , ان الكون ومن ناحية رياضية منطقية مصيره التلاشي في الفراغ الكوانتي مرة أخرى .. وهو ما لا يستطيع الذهن العلمي في الغرب تقبله او مناقشته حتى . مثلما تكون للكون بداية وحدود اولية " مثبتة " ويقينية ( قيم بلانك ) فمن المنطقي ان تكون له نهايات مناظرة . اما المحاولات التي يبديها العقل العلمي الغربي في الفيزياء النظرية في بحث اصول نشوء الكون من قبل زمن بلانك والجاذبية الكمومية , والتي لم تفلح في تثبيت اساس نظري موضوعي منذ خمسين سنة فهي دليل على " مقاومة " هذا العقل للمنطق الرياضي والتجريبي الذي يفرض مناقشة حقيقة عودة الكون الى عالم الكوانتا الذي انبثق منه , وان تلك مسلمة حتمية لا هروب منها . محاولات البحث في الجاذبية الكمومية والمتفردات في فيزياء الثقوب السوداء مثلا هي من مظاهر المقاومة التي تبديها الذهنية الغربية لحتمية زوال هذا العالم بشكله الحالي المألوف . هي محاولات لتثبيت " اللانهاية " كأساس للكميات في الكون .. حتى تتعادل مع لا نهاية لامتداد الكون وعمره .
هنا , تتجلى مقاومة وعي الغرب للمنطق الرياضي بوضوح . محاولات توسيع الفيزياء النظرية الى ابعاد كونية متعددة مستمرة , يحاول من خلالها اضفاء شرعية طوباوية على مفهوم " التفرد " في الفيزياء . بنفس الوقت , هناك هروب الشرق من مناقشة المسائل بسبب الانبهار بالمنجزات الغربية . في هذا الموضوع نحن نحاول حصر النقاش ضمن سقف المنطق العلمي الرياضي الذي يقول بان الكون له حدود اولية هي قيم بلانك ومن المفترض البحث عن الحدود القصوى المناظرة لها بدلا من البحث عن جذور لا نهائية لنشوء الكون ممثلة بالمتفردة , والتي يعني تثبيتها نظرياً , ان الحدود القصوى لا نهائية ايضاً ..
هل بات واضحاً الآن , لماذا يريد العقل الغربي تثبيت المتفردة singularity ذات الخصائص اللانهائية بالطاقة والزمان والمكان كبداية اولية للكون ؟
لأنها تعني ضمن نفس إطار المنطق الرياضي الموضوعي ان النهايات ستكون ايضا مطلقة لا نهائية الامتداد . العقل الغربي و الانجلوسكسوني يريد لصورة هذا العالم الظاهرية ان تكون ابدية لانهائية ولو تحدى في ذلك الواقع التجريبي الموضوعي ..!!
لهذا السبب , وحسب الواقع التجريبي الثابت بالملاحظة المخبرية , بعيداً عن النظريات المرسلة البعيدة عن التجريب , فان وجود قيم الحد الادنى المعيارية للكون يعني ضرورة البحث عن قيم قصوى لتكون مناظرة لها . النتيجة ستكون ان " حافة " الزمان و المكان تعني توقف تدفق الزمن وبنفس الوقت توقف تمدد الكون .. حتى لو كانت .. قوى الكون تستدعي تمدد المكان واستمرار تدفق الزمان . وجود هذه الحدود تعني حتمية توقف تدفق الزمان والمكان معا . حالة من تحجر صورة المشهد الكوني . وللمفارقة , الثقوب السوداء هي في الواقع حافات حدية ومتحجرة المشهد للمراقب الخارجي حسب النسبية العامة .
الكون الكمومي الجديد
واكثر من ذلك , هذه الصورة تشبه كثيراً صورة الذرة في عالم الكم . رأي خبراء الكم بان الاحداث الكمية قابلة للانعكاس تماما كما لو انها شريط فيديو يتم تشغيله للأمام او بالعكس . تصبح صورة الكون ذات البداية والنهاية مثل هذه : يصبح العالم كوانتياً قابلا للانعكاس او التقدم لكن ضمن الحدود الدنيا والقصوى للكميات التي ترسم حدوده . بالتالي , لا يعود الكون الى العدم , وانما يعود الى الفراغ الكوانتي بصورة كون " جديد " كوانتي , ذاكرة أحداث, تحكمه قوانين كمية كونية .
ملامح هذه القوانين قد تشبيه قوانين عالم الذرة . وهذا يفتح الباب امام رؤية جديدة للكون :
الذرات هي ببساطة اكوان مايكروية مصغرة تقوم بالتجمع لتشكيل الكون الكلاسيكي المعروف حسيا لدينا . لكن , عندما يبلغ هذا الكون حافته القصوى ويتحول هو الآخر الى الصورة الكمية , فهل تكون ذراته كمومية القوانين ايضاً ام تتبادل الادوار معه وتصبح كلاسيكية الجوهر ؟ مالذي يعنيه الكون الكمومي ومالذي تعنيه الذرة الكلاسيكية ؟
يصعب ان نتصور الكون الكمومي , حتى مع البناء الرياضي النظرية , ستظهر لهذا الكون الجديد صور متعددة . مع ذلك كتابتها ومناقشتها ضرورة لتنويع الاطر المعرفية وعدم حصرها ضمن الاطار المتفرد الغربي الذي يراوح في مكانه منذ اكثر من خمسين سنة في حقل الفيزياء النظرية .
حين تسيطر قوانين الكم على العالم , بينما نحن نعيش في عالم حسي كلاسيكي لا يزال يتمدد مكانيا ويتقدم زمنيا بمعدل ثابت . سنحتاج الى مناقشات وبنى رياضية متنوعة . لكن , من خلال فهمنا المبسط لعالم الذرة يمكن ان نقول ان احداثه " تامة " قابلة للانعكاس . تشبه ذاكرة احداث مسجلة على قرص دي في دي لكنها ثلاثية الابعاد بدلا من الاحداث الثنائية التي نشاهدها على الشاشات . سوف نشاهد كل احداث العالم التي حدثت بالفعل منذ زمن بلانك وحتى نهاية الزمن في الحافة الكونية القصوى . كل الاحداث مسجلة بصورة كمومية ثلاثية الابعاد . وهو راي خبراء الكم عن الاحداث الكمومية في الذرة . مع مفارقات يجب ان نوليها كثيرا من الانتباه في حالة قمنا بإسقاطها على كون كمومي :
1- ان سمة التعادل الرياضي التي تبديها عملية خلق الجسيمات الانية من الفراغ ( مثل ذرة البوزترينو) والتكافؤ في الشحنات الذي يظهر في بروتون والكترون ذرة الهيدروجين ، لابد ان تنسحب ، بنفس إطار هذا القياس المنطقي على الكون فيكون له جزئين سالب وموجب لقيم الحافات والنهايات والسقف الكوني الاعلى المناظر لجدار بلانك الادنى . وهو ما توحيه فرضية وجود المادة والطاقة الداكنة او المظلمة في الفيزياء الكونية .
2- قيم الكميات الفيزيائية للإلكترونات والبروتونات في الذرات , جميعها متشابهة , يعني كل الكترون وبروتون ونيوترون في اي مكان من الكون وفي اي ذرة في النجوم له نفس الوزن والشحنة . اهم سمة للعالم الكمومي هي اعتماده على " كميات " اساسية ثابتة !
3- الكون حين يبلغ في تمدده المكاني حده الاقصى مع الزمن , وتوقف الزمن عن التدفق , وتصبح لدينا صورة كونية " مسجلة " عن قصة العالم محصورة بين هذه القيم , تصبح هذه القصة الكونية مثل الذرة الكمومية . يصبح الكون كمومياً , يأخذ بنية لجسيمات كبيرة او صغيرة مكممة تكون متطابقة الكميات مع اكوان اخرى , او ضمن الكون الواحد . قد يشهد هذا الكون الكمومي ربما مجاميع شمسية متساوية احجام الكواكب او الشحنات . وبنية كمية للنوى النجمية على غرار البروتون .
بالتأكيد ان النقاط اعلاه هي نقاط افتراضية نظرية لا تمت للواقع الفيزيائي بصلة . لكن , مع ذلك يمكن تخطيطها وانتاجها بصورة رياضية . وهذا ما سنفعله في مواضيع قادمة .
السؤال الذي نعيده دائماً ونحتاج الى إجابته :
لماذا يتهرب العقل الغربي الانجلوسكسوني من اي مسار نظري مماثل لما ذكرناه اعلاه , قبول وجود الحدود الكونية وسقف الزمكان الاعلى ؟
الجواب لان ذلك يعني القبول والتسليم بوجود عالم آخر سيبدأ ما وراء الحدود , بقوانين أخرى , ستبدأ بعد نهاية هذا العالم . هذا يتعارض تماماً مع اسس " النهضة " و " التنوير " التي بني على اساسها العقل الغربي قبل اربعة قرون . تلك الاسس التي انطلقت من مبدأ اساسي وجوهري يرفض كل المفاهيم الدينية عن العالم والعالم الآخر التي استوردت ابتداءا من الشرق وتبنتها الكنيسة ما قبل النهضة وعصر الانوار . بمعنى الغرب يرسم الفيزياء النظرية وفق قالبه الذهني النمطي التجريدي الى حد ما , لكنه يرسم صورة قاصرة للكون حتما وفق ما رسمناه من تحليل ووضعناه من ادلة.
وفي خضم كل ما قدمناه , تبزغ صورة جديدة لشكل المسار العلمي الجديد المحتمل في القرن الحالي والقرون القادمة :
عندما يحكم الشرق العالم ويأخذ مكان الحضارة الغربية . من الممكن , بل ربما مؤكد , ان مسار الفيزياء النظرية ورؤية العلم للكون ستصبح مختلفة . مثلما يحاول العقل الغربي تأبيد العالم واعتباره لا نهائيا ولا يزول . سيرجع الشرق لممارسة طريقته القديمة في التفكير المنطلقة من قالبه النمطي الذهني الثنوي :
البحث عن ما وراء الحدود للعالم . ومحاولة فهم امكانية وجود عوالم اخرى , لكن , هذه المرة بسياق الفيزياء النظرية وليس بسياق الفلسفة والمنطق الارسطي الذي كان سائدا على التاريخ قبل الف سنة حين كان يرسم بأدواته صورة الكون للجنس البشري بدلا من الفيزياء النظرية اليوم .
الشرق قد يعيد انتاج معرفة كونية جديدة متفوقة تنطلق من قالبه الثقافي النمطي المتجاوز للحدود , القالب الذهني القابل للثنوية . وهو ليس عقلاً مطلقاً بالتأكيد , سيبدو في مراحل لاحقة انحيازاً مسرفا تجاه الثنوي وسترجع ثمة حاجة الى عودة العقل المتفرد من جديد .
هذا هو التاريخ , وهذه هي معادلة التطور الجدلية للاطر الذهنية المركزية بين الشرق الثنوي والغرب الاحادي " التفردي " .
- للحديث بقية -



#وليد_مهدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - العلاج الوجداني العميق -
- - العلاج الروحي العميق - عبر الوصول إلى مصدر الطاقة النفسية ...
- رحلة الى بيت الشناشيل
- رحلة الحقيقة نحو الذات
- الدخول الى العقل الكوني - استراتيجيات تطوير الذات البشرية
- الاينوما ايليش والقرآن يؤكدان -سينتهي التاريخ بإله -
- الآنوناكي و النبأ العظيم في القرآن
- الانوناكي – والحرب العالمية الثالثة
- السر الإلهي الأعظم
- الأهرامات – سر الإله الكوكبي النائم
- نفخ الروح في الآلات الذكية
- طب التسامي الشرقي – الجزء الاول
- الطريق الى الحكمة الإلهية (الثيورجيا) -الجزء الثاني-
- الطريق الى الحكمة الإلهية (الثيورجيا) - الجزء الأول
- ما بعد صواريخ آية الله - الشرق سيدخل الحرب وسينتصر
- أعيدوا مملكة الهاشميين للعراق – كلمة للتأريخ
- القراءة الحرفية للقرآن - شريعة الرسول و شريعة الله ، الخمر و ...
- القراءة الحرفية للقرآن - 2
- القراءة الحرفية للقرآن - 1
- المسكوت عنه في تجارب مصادم الهدرونات الكبير


المزيد.....




- أهمها الحفاظ على صحة القلب.. 5 فوائد لإضافة الألياف لنظامك ا ...
- للرجال.. أطعمة غنية بمضادات الأكسدة لتحسين الخصوبة
- فيديو خاص: ابارتايد المياه في الضفة، سياسي يكشف!!
- ما هو شاي قشر المانجو؟ وهل مفيد لمرضى السكر؟
- إكزيما الرقبة.. علامات الإصابة وهل الوراثة أحد الأسباب؟
- 8 أسباب لترهل عين واحدة دون أخرى.. اعرفها
- تقنية ثورية.. زرع جهاز في العين قد يعالج مرض السكري
- تأتى بدون سبب.. كل ما تريد معرفته عن متلازمة التعب المزمن
- مسؤول أممي: نفقات حروب 2024 تكفي لتحقيق الأمن الغذائي بالعال ...
- كيف تؤثر المحليات الصناعية على الشهية؟


المزيد.....

- المركبة الفضائية العسكرية الأمريكية السرية X-37B / أحزاب اليسار و الشيوعية في الهند
- ‫-;-السيطرة على مرض السكري: يمكنك أن تعيش حياة نشطة وط ... / هيثم الفقى
- بعض الحقائق العلمية الحديثة / جواد بشارة
- هل يمكننا إعادة هيكلة أدمغتنا بشكل أفضل؟ / مصعب قاسم عزاوي
- المادة البيضاء والمرض / عاهد جمعة الخطيب
- بروتينات الصدمة الحرارية: التاريخ والاكتشافات والآثار المترت ... / عاهد جمعة الخطيب
- المادة البيضاء والمرض: هل للدماغ دور في بدء المرض / عاهد جمعة الخطيب
- الادوار الفزيولوجية والجزيئية لمستقبلات الاستروجين / عاهد جمعة الخطيب
- دور المايكروبات في المناعة الذاتية / عاهد جمعة الخطيب
- الماركسية وأزمة البيولوجيا المُعاصرة / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - وليد مهدي - رؤية الحضارة الغربية للكون : الإنحراف الذهني بالغ التخفي