أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد مهدي - أعيدوا مملكة الهاشميين للعراق – كلمة للتأريخ















المزيد.....

أعيدوا مملكة الهاشميين للعراق – كلمة للتأريخ


وليد مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 6449 - 2019 / 12 / 28 - 06:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بحر النفط والثروة المغرية :
يدرك الشعب العراقي بانه يعيش فوق بحر من النفط ، عيونه على دول الخليج ومستوى الرفاهية الذي يعيش مواطنيها تحت ظله ، و يتساءل دوما بحسرة عن الاسباب التي جعلت بلاده محطمة مدمرة تمزقها النزاعات والفقر والجهل والتخلف الحضاري .
لكن ، و لأسباب كثيرة واهمها الذهنية الطائفية والقبلية التي تهيمن على وعيه الجمعي وكذلك هبوط مستوى الثقافة والوعي خلال الاربعين سنة الماضية ، يجهل غالبية الشعب العراقي ، خصوصا من شباب الجيل الجديد الاسباب الحقيقية الكامنة وراء تأخر وتخلف هذه البلاد الغنية ماديا وتاريخيا.
اغلب الناس تصيح :
" لا يوجد سياسي شريف يحكم هذا البلد "
و الحقيقة التي يجهلها اغلب هؤلاء ، انه لا يوجد اصلا سياسي شريف في كل العالم ، ومشكلة العراق الاولى هي " طبيعة النظام " الذي يدير البلاد وليست " الآدمية " او الانسانية المرجوة من فرد ما لينقذ البلاد !!
فهذه المشكلة ، مشكلة تخلف البلد وضياعه ونهب ثروته ، اصبحت وسيلة واداة اعلامية تستخدمها التيارات السياسية المتنافسة في العراق ضد بعضها البعض لتلقي اللوم دائما على النخبة التي تمسك بالسلطة آنيا ، او على الاقل ، السلطة التي نصبتها " إمريكا " آخر ستة عشر سنة منذ العام 2003 .
ففي ذلك العام (2003) اعتبر من جاء فوق الدبابات الإمريكية انفسهم بانهم مخلصي الشعب العراقي من سلطة الديكتاتور التي بعثرت ثروة البلاد ودمرت العراق في حروب المغامرات الصبيانية الصدامية الطائشة . صدام حسين قبلهم كان يعتبر نفسه بانه فارس التأميم والبطل الاسطوري الذي صان العراق !!
حتى ثورة تموز عام 1958 كانت تدعي بانها خلصت العراق من الارتباط بالإسترليني البريطاني و بدأت بخطوات متدرجة في التأميم النفطي !!
العراق في الحقيقة مثل مغارة علي بابا المملوءة بالكنوز ، يمتلك ثروة طبيعية وخزان بشري متنوع وكبير وموروث ثقافي وتاريخي غني جدا يقع في غرامه الطارئين على السياسة امثال العسكر في العهد الجمهوري ، او "الشقاوات" وقطاع الطرق ايام البعثيين وصدام حسين ، او الاسلامويين من حزب الدعوة والاخوان وبقية " الكومبارس " الذي جاء للسلطة بعد 2003 .
الجميع فقد توازنه وعقله امام ثروة العراق ولم يتصرفوا بحكمه ، ولعل الجنون الذي اصاب صدام حسين وولعه " التاريخي " في شبابه بالفتونه والاجرام جعله يشتري من الدبابات ما لم يكن حتى لدى الفوهرر العظيم ادولف هتلر !!
كذلك السلطة السياسية الشيعية التي برزت كقطب اغلبية بعيد الاحتلال الامريكي عام 2003 ، سلطة المنافي هذه بقيت تتصرف كما لو انها حركة معارضة للسلطة مع انها هي المحور الاساسي للسلطة التشريعية والتنفيذية في هذا البلد الذي وزعت ادوار السياسة فيه وفق الية محاصصة طائفية وقومية بين الشيعة والسنة والاكراد ، ولعل هذه المحاصصة والشعور بان البلاد مستقطبة في صراع امريكي ايراني هي اهم اسباب سلوكيات الفساد والتصرف بلصوصية فائقة مع ثروة البلاد ومواردها من قبل نخب الحكم.
سقوط الدولة في العراق
هناك كاريكاتور معروف منذ بداية الثورة البلشفية عام 1917 وحتى يومنا هذا عن الطبقات الاجتماعية التي يتألف منها الهرم الاجتماعي :
الملك والامراء في راس الهرم ، للأسفل منهم رجال الدين ، للأسفل هم العسكر ، للأسفل منهم البرجوازيين الارستقراطيين ، واخيراً الطبقة السفلى التي تحمل كل الطبقات الاخرى على كاهلها ، وهي طبقة العمال والفلاحين والمسحوقين من عامة الشعب.
هذا الهرم يكاد ان يكون طبيعيا في عموم مجتمعات الكوكب ، وحتى المجتمعات التي تخلصت من الملوك ، لم يحصل فيها اضطراب جراء صراع رجال الدين مع العسكر على السلطة التي انتزعوها من الملك " المقدس " كما يحصل لاحقا في الشرق الاوسط ..!!
بعد ان انهت بريطانيا العظمى الحكم العثماني للعراق عام 1917 وقيامها بتأسيس الدولة العراقية من اتحاد ثلاثة الوية عثمانية ( لواء البصرة ولواء بغداد ولواء الموصل ) عام 1921 ، جرت امور بناء هذه الدولة الوليدة بوتيرة بطيئة وحققت بعض التقدم في اواخر العهد الملكي بعد العام 1950 ، لكن ما حصل عام 1958 من ثورة لبعض وحدات الجيش العراقي التي اعلنت قيام الجمهورية اسوة بما حدث في مصر عام 1952 – 1953 ، كان مأساويا ، قتلت الاسرة الملكية بكاملها ، اطيح براس الهرم الاجتماعي واصبح المجتمع العراقي في مازق صراعات ظاهرة وباطنة في طبقاته العليا ، بين العسكر انفسهم وحسب ولاءاتهم الشرقية او الغربية او القومية العربية ، وبين العسكر ومعارضة رجال الدين من سنة وشيعة المبطنة للمعسكر الشرقي وامتداده الشيوعي في العراق.
ولو عدنا للهرم السابق ، نجد ان اعلى الطبقات في الهرم دخلت في صراع انتهى بوصول القوميين للسلطة بعد 1963 ، ومرت البلاد بمرحلة استقرار نسبي ورخاء حتى حين ، وبدأ الشرق الاوسط كله يدخل في مرحلة ظهور تيار " الصحوة الاسلامية " السياسي الجديد الذي يطالب بتولي طبقة رجال الدين سدة الحكم " المقدس " ...
منذ اواخر الستينيات وحتى اواخر السبعينيات بدأت تيارات سياسية تعيد تنظيم شريحة اجتماعية حزبية سياسية جديدة لتفرض نفسها كسلطة لأعلى الهرم ، ولعل نجاح الخميني عام 1979 في الاطاحة بالشاه قد فجر تيار الصحوة كإعصار هادر اكتسح عموم الشرق الاوسط واسيا الوسطى ، هذا التيار الذي كان له دورٌ اساس في حروب اسيا الصغرى والقوقاز والبلقان وفلسطين و لبنان في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي .
بالتالي ، ما أن انبلج فجر القرن الحادي والعشرين حتى ظهر في المشهد دولتين اسلاميتين متجاورتين تتبنيان الاسلام السياسي الشيعي في ايران التي نجحت في دحر الغرب عن ايران والاسلام السياسي السني في امارة افغانستان التي نجح تيارها الجهادي في دحر السوفييت.
بقية القصة معروفة لدى القارئ ، اميركا دمرت افغانستان واحتلته عام 2001 ، و جاءت للعراق واحتلته عام 2003 من اجل اخضاع سوريا ولبنان واحتلال ايران ، وهي ستفعل كل شيء لاجل تحقيق هدفها بإسقاط الاسلام السياسي في ايران ولو بجعل العراق بحيرة من الدماء ..
الذي حصل بعد عام 2003 وبسبب مناخ الحرية السياسي الذي وفرته اميركا هو ظهور النخبة السياسية المتأسلمة في العراق التي لا تفقه من المعرفة بالاقتصاد والتاريخ والثقافة شيئاً ، كل الذي عرفته نخب حزب الدعوة والاخوان والتيار الصدري والحزبين الكرديين وبقايا من عارضوا الحكم البعثي ان كرسي الحكم هو قدرهم وان مظلوميتهم ومسار خدمتهم الجهادية يعطيهم الاولوية في التصرف بالسلطة بموجب ولايتهم الالهية المقدسة على هذا البلد ..!!
عند ذاك ، كان الهرم الاجتماعي يميل بزاوية حادة مؤذنا بالسقوط ، لكن " ماما إمريكا" اسندته قليلا ، فالعسكر الذين قتلوا الملك ، اصبحوا الآن خاضعين لرجال الدين ، الذين لم يفهموا طبيعة الشعب الذي يحكمونه ..
تصرفوا مع العراقيين كأنهم مجرد عبيد يقبلون بالقليل ، لم يراعوا اي معادلة اجتماعية او موجة ثقافية رائجة وسائدة في ظل ثورة المعلوماتية التي جعلت المسحوقين من الشعب يدرك بانهم من المفترض ان يعيشوا برفاهية كأي شعب يمتلك ثروات نفطية هائلة ..
الطبقة الارستقراطية في العراق ، هي طبقة انتهازية مادية تفكر بمصالحها الاقتصادية اولا ، تنتظر انقشاع الضباب لتميل مع الاقوى والمنتصر دائماً ، وهي في حيرة ومازق كبير من امرها ، لا تعرف مع من تكون اليوم بعد ثورة الطبقات السفلى المسحوقة من الشعب على كل الهرم الاجتماعي ويحاول افرادها ركوب الموجة الشعبية بكل تأكيد كلما شعروا ان مطالب الثورة اقتربت من التحقق!
هكذا ، اذنت السفارة الامريكية ، بهذه الثورة ، بعد فشل الخطة " أ " عند احتلال العراق عام 2003 لكي تجعله نموذجا للديمقراطية في الشرق الاوسط ، ومن ثم فشل الخطة " ب " عام 2006 لكي تبني بمساعدة حلفائها الخليجيين واسرائيل شرقا اوسطا جديداً ، ومن ثم فشل الخطة " ج " بعد اندحار داعش الذي ارادت منه اميركا خلال تموز من العام 2014 ان يعلن الخلافة من بغداد ليكون غولا ووحشا تواجه به ايران وسوريا وحزب الله ، التقارير الاميركية اواخر حزيران عام 2014 تؤكد بان السفارة الامريكية تستعد لإجلاء رعاياها بالكامل من مطار بغداد (*)
الآن ، في العام 2019 لجأت الولايات المتحدة الى الخطة " د " والتي فيما يبدو هي تتدرج بانقلاب ناعم سلس على سلطة الاسلاميين الشيعة في العراق يقوده رجل اميركا الاول في العراق وهو السيد برهم صالح رئيس الجمهورية الكردي ( السياسي الوحيد الذي امتدحه بول بريمر – الحاكم العسكري - في مذكراته )
الخطة " د " ركوب موجة ثورة المسحوقين ضد الطبقة السياسية – الدينية
الثورة العراقية هي ثورة شعبية لم تشعلها اميركا ، لكنها كانت تنتظرها بصبر ..!!
لذا ، فالثورة العراقية اخذت منحى آخر وغير متوقع تمثل بفرض " الاضراب " وشل حياة الدولة برمتها بما في ذلك اغلاق المدارس بالقوة من قبل هؤلاء الثوار ، وهو تعبير عن سخط شامل لكل شيء في الدولة وهيكل بناء المجتمع .. وينذر بان الفوضى والخراب هي التي ستعم لاحقا اذا ما تطور المشهد بغياب تام لاي سلطة حقيقية تمثل الدولة ...
فبعد ان كان الصراع بين العسكر ورجال الدين ، اصبح الان بين المسحوقين ورجال الدين ...!!
سبق للشارع المصري ان ثار ضد سلطة الاخوان بنفس الطريقة ، وعزل بأثرها الرئيس المنتخب شرعيا محمد مرسي وحل محله " العسكر " لتلبية مطالب الشعب ..!!
في العراق ، السيناريو مختلف بعض الشيء ، العسكر ضعيف جدا امام قوة الميليشيات ، ورجال الدين اكثر سطوة وسلطة على عامة الشعب ، والشباب الواعي من طلبة ومن المسحوقين من الجياع رغم قوتهم وحضورهم الكبير في الشارع إلا انهم يشعرون بالخوف من المذبحة التي تنتظرهم ويشعرون بالحاجة الملحة لتدخل " ماما إمريكا " بجيشها لنصرتهم وان لم تظهر اليوم مثل هذه الدعوات علنا ، لكنها ستظهر بالتدريج ، فمطلبهم الاول هو جنرال عسكري من قوات النخبة التي دربتها امريكا ابان فترة احتلالها للعراق ، بالتالي ، اميركا تقوم بتجريد النظام في العراق من كل قوته وتحضر لانقلاب عسكري يعيد العسكر الى الواجهة لتحقيق نفس الحلم والهدف الامريكي وهو بناء شرق اوسط جديد يعقد تحالفا عسكريا ضخما ضد ايران وربما ضد تركيا ايضا واعادة المنطقة الى دائرة الصراع " القومي " السابقة مع الجيران التي كانت في حقبة الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي .
ربما يصعب التكهن بما ستؤول اليه الاحداث بدقة ، لكن بعض النتائج باتت واضحة ، حقبة الاسلامويين في العراق قد انتهت ، واي محاولة يائسة من اي تيار او حركة اسلاموية لإثبات حضورها داخل العراق " الجديد " ستعني استمرار القتل وانهار الدم في هذا البلد حتى يشاء الله.
العراق المقبل الذي تريده إمريكا هو نظام عسكري يعيد تثبيت وتمركز القواعد الامريكية في العراق ويسهل لها مهام حروبها الجديدة في المنطقة ، والله يفعل ما يريد .
لذا ، ان اراد الشعب العراقي الخلاص الحقيقي من رهن مستقبله بمغامرات إمريكا التي دفعت العراق لحرب الثمان سنوات عام 1980 وحصار الاربعة عشر سنة الاقتصادي عام 1990 ، عليه ان يقطع طريقها ويعيد " النظام الملكي الدستوري الهاشمي " ، والملوك لا يحاربون وهم الضمانة الوحيدة لتحقيق طموح هذا الشعب بالرفاه .. رغم انني قاسمي تموزي الهوى ، لكنها كلمتي للتاريخ!!

هامش :
بتاريخ الثلاثين من حزيران عام 2014 ، بعد سقوط الموصل بثلاثة اسابيع ، واقتراب احد عشر الف مقاتل من داعش من تخوم بغداد ، قررت الادارة الامريكية الاستعداد لسقوط بغداد وتحضير المطار لإجلاء كل رعاياها ولم تكن تفكر بمساعدة جدية وحقيقية لحكومة بغداد ابدا ، سقوط بغداد وقيام خلافة " البغدادي " فيها كان جزءا من الخطة الامريكية " ج " ، ولولا اقتراب داعش من اربيل لما تحرك التحالف الغربي :
Baghdad’s airport would be critical to any evacuation of Americans from the capital, where hundreds remain assigned to the U.S. Embassy, the largest American ))diplomatic mission in the world.
https://www.mcclatchydc.com/news/nation-world/world/article24769897.html



#وليد_مهدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القراءة الحرفية للقرآن - شريعة الرسول و شريعة الله ، الخمر و ...
- القراءة الحرفية للقرآن - 2
- القراءة الحرفية للقرآن - 1
- المسكوت عنه في تجارب مصادم الهدرونات الكبير
- الاحتراق حباً
- الآنوناكي : آلهة العصور والدهور
- آلهة الزمكان
- -الأرواح المعلقة-
- الذاكرة البشرية و الموت
- عرب الرمال و الدم وحروب الخليج الاربع
- ما بعد البشر - رحلة العقل المجرد
- الإنسان الأعلى
- الإنسان العميق
- خارطة طريق نحو الحرب العالمية الثالثة ، استراتيجية الظلام ال ...
- سيناريو الناتو 2017 وانقلاب السحر على الساحر
- عودة المسيح إلى روسيا .. (2)
- روسيا .. و عودة الحلم (1)
- الحرب الاميركية الناعمة : الغاية و المصير
- على متن السفينة (3)
- على متن السفينة (2)


المزيد.....




- اختيار أعضاء هيئة المحلفين في محاكمة ترامب في نيويورك
- الاتحاد الأوروبي يعاقب برشلونة بسبب تصرفات -عنصرية- من جماهي ...
- الهند وانتخابات المليار: مودي يعزز مكانه بدعمه المطلق للقومي ...
- حداد وطني في كينيا إثر مقتل قائد جيش البلاد في حادث تحطم مرو ...
- جهود لا تنضب من أجل مساعدة أوكرانيا داخل حلف الأطلسي
- تأهل ليفركوزن وأتالانتا وروما ومارسيليا لنصف نهائي يوروبا لي ...
- الولايات المتحدة تفرض قيودا على تنقل وزير الخارجية الإيراني ...
- محتال يشتري بيتزا للجنود الإسرائيليين ويجمع تبرعات مالية بنص ...
- نيبينزيا: باستخدامها للفيتو واشنطن أظهرت موقفها الحقيقي تجاه ...
- نتنياهو لكبار مسؤولي الموساد والشاباك: الخلاف الداخلي يجب يخ ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد مهدي - أعيدوا مملكة الهاشميين للعراق – كلمة للتأريخ