أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - غالب المسعودي - الاخلاق والعلمانية في العراق














المزيد.....

الاخلاق والعلمانية في العراق


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 7453 - 2022 / 12 / 5 - 17:24
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الاحاطة العامة بالمفاهيم والاصول اللغوبة والاخلاق
ستكون عملية طويلة لان الباحثين ما ملوا يناقشون هذاه العناوين بافاضة
والأخلاق هيئة ثابتة راسخة مُستقِرة في نفْس الإنسان غير عارضة طارئة، فهي تُمثِّل عادة لصاحبها تتكرَّر كلما حانت فرصتها، فإن كان الصفة عارضة فليست جديرة بأن تُسمَّى خُلُقًا، فمَن بذل المال مرة أو مرتين انها يَصدُر بشكل تلقائي من غير تردُّد وبصورة عَفْوية، لا تخضع للحساب والمراجعة وتقليب الرأي وإعمال الفِكر، ولا يُقصَد بذلك أن يكون العمل لا إراديًّا، وإنما المقصد أنه من شدة تلقائيَّة العمل وتَسارُع أدائه تكون مساحة التفكير في الأداء ضئيلة، بحيث تتلاشى أمام تسارع العمل

تُعرّف العلمانية على أنّها: حركة اجتماعية تُشكّل اتجاهًا في الحياة يقوم على مبدأ استبعاد الاعتبارات الدينية من الحكومة؛ باعتبار السياسة لا دينية بحتة؛ وذلك من خلال تنمية النزعة الإنسانية، والاهتمام بالإنجازات الثقافية والبشرية، وهي نظام اجتماعي في الأخلاق، مؤسس على فكرة وجوب تأسيس القيم السلوكية والخلقية على اعتبارات الحياة المعاصرة والتضامن الاجتماعيّ دون النظر إلى الدّين.
وباتالي

علاقة العلمانية بالديمقراطية تتبنى العلمانية مفاهيم الديموقراطية والعدالة؛ إذ تدعم حقوق الإنسان العالمية فوق أي مطالب أو اعتبارات دينية؛ فهي تعتبر جميع المواطنين متساوون أمام القانون والبرلمان، ولا يُوجد انتماء ديني أو سياسي يُعطي مزايا أو عيوبًا، وتدعم العلمانية قوانين المساواة التي تحمي الأقليات في المجتمعات المختلف من التمييز الديني، وتضمن حقوقهم وواجباتها كما تضمن حقوق وواجبات المؤمنين الدينيين على حد سواء.
وهنا نجد ان العلمانية والاخلاق ليستا دين جديد,وذلك بمراجعة دراسات الباحثين في هذا المجال الواسع وليستا دين منافستين وانما طريقة حياة تنظمها مفاهيم اجتماعية وقوانين حاكمة هدفها سعادة الانسان, والاخلاق قائمة على ثنائية ككل ثنائيات الكون وهيالضار والنافع والخير والشر واللضوء والظلمة والشيء واللاشيء وبالتالي احكامنا ستبنى على تقييم هذه الثنائيية من ناحية سعادة الانسان وبناء مستقبله الحضاري المشرق ومقارنة كل ذلك بتجارب حضارية معاصرة بمختلف انظمتها الاقتصادية ورب من يتداخل ان الجارب التي تكللمت عنها لعليها ماخذ كثيرة واجيبك اين انت من حضارة العالم التي تسير بخطى حثيثة نحو المستقبل هي وتطبيقاتها على المستوى الاخلاقي, الا ان لي عنق الحقيقة واعتبار ان الاخلاق والعلمانية مخالفة وضد الدين والشرع يخرجنا من المقياس الاخلاقي لثنائيات الكون وبالتالي يسمح للتطرف والاحكام المسبقة والتدخل في شؤون الآخر باعتباره واجب ديني منصوص لااساس له في النقل, انها عملية اجحاف حاكمة تقوده سلطة غير قادرة على تفيذ اجندتها الا بالقمع وهنا تكون سلطة غير اخلاقية ولن تبني مجتمعات تعيش الحرية والسلام.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطقوسيون والمنافقون الاحتلال الامريكي نموذجا
- السياسة الامريكية في المنطقة بين الزبف والتلفيق والتوجس
- جيفاريات امريكية ..حصيلة اولية
- لا باس ان نراجع الماضي روٌية يسارية لكن هيهات
- النار افضل شكل تجريدي
- الموقع الازرق(قصة سوريالية)
- الحب في زمن الكورونا(قصة سوريالية)
- غيمة وردية وقمر ازرق(قصة سوريالية)
- موسى كليم الرب
- القصيدة يحركها الكاهن
- التحف ظهر المتعة
- اللوحة مثال اعلى للجمال
- ستار العفة
- جرحي وطني
- الفنان ماجد السنجري تعدد دالات النص سياقيا
- الذي يخاف و لا يستحي
- الغباء موهبة
- يوميات عراقي
- صباحُ حلو حوار بين عاشقين
- وكح


المزيد.....




- باريس وروما تقدّمان لكييف منظومة دفاع متطورة من طراز مامبا
- البنتاغون لـCNN: رصد منطاد تجسس صيني آخر يمر عبر أمريكا اللا ...
- البرازيل تغرق سفينة حربية -متقاعدة- في مياه المحيط رغم مخاوف ...
- -الدوما- الروسي يصف حزمة المساعدة الأمريكية الجديدة بأنها -ج ...
- وسائل إعلام: باكستان تحجب ويكيبيديا بسبب محتواها -الكافر-
- الطقس: أمريكا وكندا تعانيان موجة صقيع -تحدث مرة واحدة في الج ...
- -لا نحب شراب القيقب-.. مجموعة -روسيا سيفودنيا- الإعلامية تعل ...
- بسلاح بلاستيكي..محاولة سطو -غبية- لمحل صرافة في الأردن (فيدي ...
- طهران ترد على تصريحات ماكرون -المعادية لإيران- وتوجه نصيحة ل ...
- الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية تدعوان إيران لتنفيذ الت ...


المزيد.....

- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - غالب المسعودي - الاخلاق والعلمانية في العراق