أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - عبدالرحمن محمد محمد - عاشق صنعاء، د. عبد العزيز المقالح يودعها في بهاء














المزيد.....

عاشق صنعاء، د. عبد العزيز المقالح يودعها في بهاء


عبدالرحمن محمد محمد

الحوار المتمدن-العدد: 7451 - 2022 / 12 / 3 - 14:31
المحور: سيرة ذاتية
    


تعدت شهرة شاعر اليمن وأديبها البارز اليمن وجاورت الآفاق، فقد طرق الشاعر الفذ أبواب الادب بصنوفها وتعدد مناهلها وتوجهاتها، واجاد بل وأبدع في الشعر، وكانت حياته حافلة بالبحث والقراءة والكتابة، حتى باغته القدر وأختطفه من بين محبيه وجماهير قُرائه يوم الثامن والعشرين من تشرين الثاني 2022، ونعته المؤسسات والأوساط الثقافية اليمنية والعربية، فهو فقيد الأدب والثقافة العربية بحق.
في قرية المقالح، بمحافظة إب، ولد عبد العزيز المقالح عام 1937، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في اللغة العربية وآدابها من جامعة عين شمس في مصر. تميزت كتاباته في البداية بشيء من الكلاسيكية، لكنه سرعان ما انفتح على الحداثة وأصدر ما يربو على الخمسة عشر ديوانا شعريا، والعديد من المؤلفات النقدية والدراسات والمقالات الصحفية داخل اليمن وخارجه.
تقلد المقالح العديد من المناصب والمهام، منها رئيس جامعة صنعاء ورئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني ورئيس المجمع العلمي اللغوي اليمني ومستشار الرئيس اليمني للشئون الثقافية.
لتميزه وتفانيه الدائم، حاز المقالح جوائز وأوسمة كثيرة من بينها وسام فارس في الآداب والفنون من فرنسا عام 2003 وجائزة الشعر من مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في الإمارات وجائزة أحمد شوقي للإبداع الشعري من اتحاد كتاب مصر عام 2019.
كانت حياة المقالح حافلة بالأدب والثقافة وهو الذي بلغ الخامسة والثمانين، وكان لفقده صدمة كبيرة في الأوساط الثقافية العربية، الشعبية والرسمية، حيث نعاه مسؤولون حكوميون ومثقفون وأدباء، مؤكدين على مكانته الثقافية والأدبية في اليمن والعالم العربي.
ترك الدكتور عبد العزيز المقالح خمسة عشر ديوانا في الشعر، والمئات من المقالات في الادب والثقافة والنقد والعشرات من الكتب في مواضيع أدبية ثقافية أخرى.
اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في بيان نعوته للمقالح قال: "اليمن والأمة العربية والعالم خسروا بوفاة شاعر اليمن الكبير المقالح واحدا من أهم الأسماء الشعرية التي مثلت إضافة ورصيدا لقصيدة التفعيلة والنقد العربي الحديث، علاوة على التعليم الأكاديمي الذي كان المقالح من أبرز أعلامه، فما تمتعت به قصيدته الحديثة ومقاله الرصين من سمات عززت من مكانته وكرست حضوره الإبداعي والإنساني اسما كبيرا وعلما عظيما من أعلام القصيدة العربية".
من أجمل ما كتبه المقالح في معشوقته "صنعاء":
"يوماً تغنى فى منافينا القدر
لابد من صنعا وإن طال السفر
لا بد منها .. حبنا أشواقها
تذوي حوالينا إلى أين المفر
إنَّا حملنا حزنها وجراحها
تحت الجفون فأورقت وزكا الثمر
وبكل مقهىً قد شربنا دمعها
لله ما أحلى الدموع وما أمر
وعلى المواويل الحزينة كم بكت
أعماقنا وتمزقت فوق الوتر"



#عبدالرحمن_محمد_محمد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من المطبخ الكردي
- محمد عفيف الحسيني...قريب كالمجرة.. بعيد كعامودا
- الوطن أغنية الأقوياء، ونشيد الفقراء في -ظل النعناع-
- قراءة موجزة في المجموعة الشعرية “عشر رسائل وغيمة”
- الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي.. شهيد الإنسانية
- خليل كالو... فارس القلم الذي لم يترجل
- خجادور آبوفيان
- الشاعر جمال خليل
- وبها يليق الاحتفاء
- رغبات مهشمة ونافذة على الروح
- عامودا ...جمر يتقد في الذاكرة
- “علاوي” على موعد مع الحياة
- عمر حمدي “مالفا”… ثورة اللّون
- -عشق ثلاثي الأبعاد- بين صقيع أوروبا ودفئ دمشق
- -درمالا- عادات وتقاليد من ذهب
- أشتاقك في هديل احتراقي
- كهوف مكرون وعبق التاريخ والفلسفة
- “كوباني.. مملكة الماء والغرانيق”.. مدينة تولَد مرتين
- قراءه في كتاب تاريخ كردستان... إمبراطورية الكرد الأيوبيين/ ا ...
- محمود عزيز شاكر… نصف قرن مُكلّل بالعطاء. حاوره/عبد الرحمن مح ...


المزيد.....




- -إنه تائه-.. استمع إلى ما قاله كاتب خطابات بوتين السابق عما ...
- هل بالغ الدبيبة في احتفائه برئيسة وزراء إيطاليا؟
- الشرطة المصرية تستخدم تطبيقات المواعدة للإيقاع بمثليين وعابر ...
- مشيا على الأقدام.. جنود عراقيون يقطعون كيلومترات للوصول إلى ...
- شاهد: مهرجان -سورفا- البلغاري.. طقس وثني مفعهم بالصخب وزاخر ...
- شاهد: مظاهرة في بروكسل للمطالبة بتحسين ظروف العمل وزيادة الأ ...
- كيف كانت ردود الفعل الإسرائيلية على زيارة بلينكن؟
- ترتيب الدول العربية في مؤشر مدركات الفساد لعام 2022
- محكمة إيرانية تحكم بالسجن 10 سنوات على زوجين شابين بسبب رقصة ...
- -المذنب الأخضر- يقترب من الأرض لأول مرة .. هكذا يمكنك مشاهدت ...


المزيد.....

- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى
- ذكريات المناضل فاروق مصطفى رسول / فاروق مصطفى
- قراءة في كتاب -مذكرات نصير الجادرجي- / عبد الأمير رحيمة العبود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - عبدالرحمن محمد محمد - عاشق صنعاء، د. عبد العزيز المقالح يودعها في بهاء