أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سليم يونس الزريعي - مشاكسات / تدخل وقح..! تحدي الشرعية.. صح النوم؟!














المزيد.....

مشاكسات / تدخل وقح..! تحدي الشرعية.. صح النوم؟!


سليم يونس الزريعي

الحوار المتمدن-العدد: 7449 - 2022 / 12 / 1 - 08:03
المحور: كتابات ساخرة
    


"إنها محاولة للإضاءة على الأحداث من زوايا أخرى، بقراءة تستهدف استنطاق الأقوال والتصرفات بما لا يفصح عنه ظاهرها، من خلال مشاكسة الظاهر من اللغة، بتفكيك محتواها عبر طرح الأسئلة المخالفة التي ربما لا ترضي الكثيرين، كونها تفتح نافذة للتفكير ربما المفارق... ولكنه الضروري، من أجل أن نعيد لفضيلة السؤال والتفكير قيمته.. أليست مشاكسة"؟
تدخل وقح..!
أرسل 17 نائبا من أعضاء البرلمان الأوروبي، رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يطلبون فيها مراجعة اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر.
ويأتي هذا الطلب، كون الجزائر واحدة من بين أربعة مشترين رئيسيين للأسلحة الروسية، كما أعرب النواب عن قلقهم، متهمين الجزائر "بتمويل الحكومة الروسية من خلال شراء معدات عسكرية".

مشاكسة.. أليس هذا الطلب لـ17 نائبا أوروبيا، سلوكا وقحا وتجاوز لكل حدود اللياقة ومحددات العلاقات الدبلوماسية بين الدول؟ فهل يريد هؤلاء "النوائب" الأوروبيين أن يفرضوا وجهات نظرهم على الدول الأخرى؟ ألا يعي هؤلاء "النوائب" أن الجزائر دولة مستقلة دفع شعبها ثمنا غاليا من أجل التحرر من الاستعمار الاستيطاني لأحد دولهم؟ وهل اتفاقية الشراكة مصلحة جزائرية فقط ؟ أم هي مصلحة أوروبية أيضا؟ وهل اتفاقيات الشراكة هي في نظر هؤلاء قيد سياسي على الدول التي توقعها معهم؟ ألا يكشف هذا السلوك أن أوروبا لم تستوعب بعد عشرات العقود من تحرر دول العالم من وجودها الاستعماري،أنها ما تزال تفكر بعقل استعماري؟ ألا تعلم تلك الدول أن العالم يتغير وأن زمن الهيمنة الاستعمارية الأوروبية قد انتهى ؟ ثم هل يريد أولئك "النوائب" أن يحددوا للجزائر مع من تقيم علاقاتها؟ وكيف تبني قواتها العسكرية؟ ثم هل يحق لممثلي دول هي عبارة عن مستعمرات أمريكية أن تفرض وجهات نظرها على دولة حرة مستقلة؟ ومتى يدرك هؤلاء أن الجزائر أكثر حرية منهم؟ أم أن ما أثار حفيظة تلك "النوائب" هو طلب الجزائر الانضمام إلى مجموعة دول " البريكس"؟

تحدي الشرعية.. صح النوم؟!
عقبت الرئاسة الفلسطينية، على الاتفاقات والتفاهمات التي أعلن عنها الائتلاف اليميني الإسرائيلي، ضمن برنامج الحكومة الإسرائيلية القادمة.
السلطة طالب الإدارة الأميركية أن تحدد موقفها بوضوح من هذه التفاهمات الإسرائيلية التي تتحدى الشرعية الدولية ومواقف المجتمع الدولي، بما في ذلك الموقف الأميركي الرسمي نفسه.

مشاكسة.. أليست دعوة السلطة لواشنطن تحديد موقفها من اتفاق نتنياهو مع بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير هي رسالة للشخص الاعتباري الخطأ؟ ثم أليست الولايات المتحدة هي الراعية والمدافعة والداعمة لسياسات التهويد والضم، وأن وزير خارجية الرئيس السابق ترامب اعتبر أن الاستيطان أمر مشروع؟ ثم أليس اعتبار أن هناك يمين صهيوني استيطاني يمثله نتيناهو يختلف عن اليمين الصهيوني المتطرف الذي يمثله سمرتريتش وبن غفير مع نتنياهو، هو عوار سياسي وفكري ؟ ثم هل صحيح أن السلطة لا تعرف موقف واشنطن من الترتيبات السياسية في الكيان الصهيوني؟ لكن أليس من السُخف اعتبار أن هذه التفاهمات الإسرائيلية هي التي تتحدى الشرعية الدولية ومواقف المجتمع الدولي؟ لأن السؤال عندئذ هل استجاب الكيان الصهيوني في أي وقت من الأوقات لقرارات الشرعية الدولية ومنذ زرعه في فلسطين؟ ثم كيف تطلب السلطة من أمريكا تحديد موقف وهي التي استخدمت( الفيتو) من 10/9/1972 وحتى 18/2/2011 لحماية الكيان الصهيوني 43 مرة ضد القضية الفلسطينية والعربية؟ ثم متى تعي السلطة أن الولايات المتحدة في الموضوع الفلسطيني على الأقل هي عدو؟ فهل يستقيم والمنطق أن تطلب من عدو أن يحدد موقفا من قضيتك؟ لكن يبدو أن المشكلة هي في ذهن السلطة التي لا تعتبر الكيان الصهيوني ابتداء عدوا؟ فكيف يمكن لها أن تعتبر أمريكا عدوا؟!



#سليم_يونس_الزريعي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضفة.. أراض فلسطينية محتلة ...لا متنازع عليها
- مشاكسات/ لو صدقت.. السلطة.. أي دور؟ نصابها.. أي نصاب..؟!
- حماس وفتح .. ودرس بن غفير
- مشاكسات/ حماس وفتح ودرس بن غفير..! قطر.. المال لا يشتري الفو ...
- مشاكسات قصور فهم وخلط مفاهيمي.. الشيخ هنية.. خبير كروي!
- جنرال صهيوني..-السلطة بالنسبة للاحتلال كنز استراتيجي-
- مشاكسات ثقافة الاستعلاء..! بيان رفع عتب..!
- مقاربة في التأسيس لثقافة -الصهينة-
- مشاكسات السيادة لا تتجزأ..!! تطبيع ذهني..!!
- زيلينسكي.. -مثال سيئ-
- مشاكسات أين كانت المواقف الجدية؟!
- مشاكسات حماس المباركة فوق النقد..! جيش البرهان.. مقدس..!
- فتوى محكمة العدل الدولية.. وتشريع استخدام العنف لكنس الاحتلا ...
- فتوى محكمة العدل الدولية.. وتشريع استخدام العنف لكنس الاحتلا ...
- مع مثل هذا الكيان الإحلالي.. متى يعي البعض أن استجداء الحل ا ...
- مشاكسات حماس.. إطلاق الصواريخ جريمة!! اليمين البرازيلي.. رب ...
- الانتخابات الصهيونية .. وقراءة مغايرة
- مشاكسات حماس وحرية الرأي..! بايدن سيحرر إيران.. !
- رغم التحديات.. -ماسح الأحذية- يعد البرازيل بالأمل
- مشاكسات النفاق والتعسف.. الغربي فوبيا روسيا..


المزيد.....




- وفاة الفنان المغربي محمد الغاوي عن عمر 67 عاما
- تكريم الفنان السوري دريد لحام في سلطنة عمان (صور)
- انطلاق الدورة الـ 12 لمهرجان السينما الأفريقية بمعبد الأقصر ...
- اشتهر باسم -عبد الرؤوف-.. عبد الرحيم التونسي كوميدي -بسيط- أ ...
- الأديب المغربي حسن أوريد: رواية -الموتشو- تقدم نظرة فاحصة لأ ...
- فنان عربي شهير يودع الحياة (صورة)
- السعودية.. التطريز اليدوي يجذب زوار مهرجان شتاء درب زبيدة بق ...
- مجلس الخدمة الاتحادي يرفع اسماء المقبولين على وزارتي النقل و ...
- موسيقى الاحد: الرواية الموسيقية عند شوستاكوفيتش
- قناديل: بَصْمَتان في عالم الترجمة


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سليم يونس الزريعي - مشاكسات / تدخل وقح..! تحدي الشرعية.. صح النوم؟!