أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - احلام وردية














المزيد.....

احلام وردية


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 7446 - 2022 / 11 / 28 - 22:32
المحور: الادب والفن
    


وطن يأكل ابناءه الأحرار
وطن يغزوه السارق والأفـّاق
نعي في الحارات وفي كل زقاق
وطن يزرع حزنا في عين الأطفال
موت ودمار في كل الأحوال
وطن باع البحر.. يردم كل الأنهار
عاصمته اطلال وخراب
اغتصبت من قبل الأوغاد
تنهشها آلاف الأنياب
فقأت عينيها ..
عرضت بمزاد
مات النخل .. سحقت فيها الأوراد
ابناء تاهوا في البلدان
القلم الحر.. يسكته الطغيان
كل جميل ومفيد فيها
يحرق بالنيران
موت برصاصة غدر
خطف .. جوع ..
مرض .. فقر ..
في كل مكان
حاكمها عبد للجيران
يقتل .. يسرق .. يزني ..
يهديها بؤس.. وشقاء ..
بإسم الأديان
وبإسم الله ينتشر الإدمان..
آه .. يا بغداد .. يا وجعي
يا وجع الدنيا .. يا تاريخ الأزمان
يا من كنتِ عاصمة الدنيا
لؤلؤة الدول العربية
ومشرعة القوانين الدولية
غيروا خريطتك الجغرافية
باعوا مياك الإقليمية ؟
سحقوا حدائقك الغناء؟
اغتالوا العلم والعلماء
مدارسك منسيه
مقطعة انت مسبية
لا أمل .. لا .. احلام وردية
ابكيك غاليتي ..
اصبحت من التخلف والفساد...
أول القوائم الدولية
----------------------------------
28 / تشرين الثاني /2022
ســـــــــــــــــــنوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صفگت الإيد ابلإيد
- هله هله بالرئيس
- لايـا وَعـَـدْنـَــــه
- -(حايط انصَـيـّـص) مهداة الى ثوار تشين
- بغداد يا دار السلام
- خاله اتهدي اوهيدي
- اشـْـبـَعـنـَه حـوار
- هالنوبـَـه لتـرجعـون
- -(صوت صفير البلبل)-
- چم عيد راح اواجه
- دارميات مهداة الى وطني
- ماننساك .. يمظفر..
- بغداد ما تحمل حزن
- مطار بغداد الدولي (بيت الحمام)-
- بغداد يا عشگ الأزل
- (8/آذار) الى المرأة في عيدها
- حامي الحـِـمـَه
- بغداد عاشگها النهر
- اهنا يمن كل الهله
- جدو .. فـرح


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - احلام وردية