أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - بغداد ما تحمل حزن














المزيد.....

بغداد ما تحمل حزن


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 7254 - 2022 / 5 / 20 - 18:54
المحور: الادب والفن
    


بغداد دايرهه النهر
حاضنها كلها ابطولهه
يغسل شعرها اوينثره
والگذله وي ازلوفهه
الشمس متعنيه تجي
اتصبح عليها اتبوسهه
بغداد ابد ماتنسبي
عصيه دوم ابزودهه
ابنيات او ولدها احلفوا
محد يفك احجولهه
لموا انجوم السمه
والگمر ضوْه اجفوفهه
باچر تهب تنتفض
تغسل ارضها اشطوطهه
بغداد
بغداد امخاويها النخل
لونه لمع باعيونهه
يا حلوه يالكلهه غوه
غربت شمس بخدودهه
خستاوي برحي الرطب
الزرع چان ايلوفهه
دجلتهه وابمايه العذب
ايشع بالشمس من نورهه
بغداد ايلوگلهه الشعر
موسيقى او طرب يحلولهه
بغداد يا ام العلم
بابل اوسومر اوأكد اجدودهه
بغداد ماتحمل حزن
فرحانه دوم ابروحهه
بغداد ياعمر الأزل
العالم ضوه من نورهه
باچر يهب الشعب
ايحرر ارضهه او هورهه
يقاضي من خان الوطن
ايرد الفرح لعيونهه
بغداد
-----------------------------
20/مايس/2021
ســــــــــــــــتوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطار بغداد الدولي (بيت الحمام)-
- بغداد يا عشگ الأزل
- (8/آذار) الى المرأة في عيدها
- حامي الحـِـمـَه
- بغداد عاشگها النهر
- اهنا يمن كل الهله
- جدو .. فـرح
- من هنا بدأت مأساة العراق
- كنت في بغداد (الحلقة الحادية عشر)
- تدري اشكثرعانينه .. ؟
- خرّي مرّي يوميه
- ميلادي اويه المسيح
- گلّي وين
- الگمر يضوي ابليل
- فكّونه كافي بسْ ! شكْلوا حكومه!!
- بغداد .. يا بغداد ... اهديها الى بغداد بمناسبة يوم تأسيسها
- --على بختك..انترنت--
- العيد راح اوهم إجه !!
- مرت سنه اوثاني سنه
- يـَ (الكرخي) بس دلينه


المزيد.....




- مصرع مقاتل في الفنون القتالية المختلطة في هجوم تراب الإرهابي ...
- كوميديا سوداء أرجنتينية تستعيد أجواء هتشكوك في فيلم العلاج ع ...
- مهرجان لوميير بمدينة ليون يستحضر روائع السينما العالمية في د ...
- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...
- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - بغداد ما تحمل حزن