أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ميسون نعيم الرومي - خرّي مرّي يوميه














المزيد.....

خرّي مرّي يوميه


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 7139 - 2022 / 1 / 18 - 16:16
المحور: كتابات ساخرة
    


لا شرقيه اولا غربيه
حمره اوخضره او ورديه
نشلـَع نقـْـلع ..
تحچي ؟ تمشي؟
لو نسكت عنهه اشويه ؟
المجرب ما يتجرب ..
عتگت ؟
لو صارت خرده اومنسيه !
او كوثراني متگاود وي قآني..
خري مري يوميه
***
زيباري اوصالح ..
خدموا كلش !
أمان الدوله ..
او محميه !!
الدستور ايهلهل فرحان
اشحده اليخترقه ..
بالعلن اوبالسريـّه
سفارات انواع اشكال
اتحضرنه حضاره كونيه
بالديره تلعب جارات
خري مري يوميه
***
القضاء امصنصل معروف
مشهور ابعدله ..
خطيه !
ايحاسب كل مجرم سارق
يترصد بيده عوچـيـّه
بالعـِـلـِم امسلـَّح هيبه ..
شهادات التشهد لبنانيه
محروسين امن العين اسم الله
حرگي حرمل يبنيه
***
البرلمان العدنه ..
مسرح
تابعـْـنه اوشفنه التمثيليه
و(الريس) ردّ ابزوده
صَفـَّه خلافاته الشخصيه
رئيس الدوله ايمطگ
يتوسل بازياراته المنكوكيه
امبارك يعارق اوشعبك
دنيانه صارت مضويه
-------------------------------
18 / كانون الثاني/2022
ســـــــــــــــتوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ميلادي اويه المسيح
- گلّي وين
- الگمر يضوي ابليل
- فكّونه كافي بسْ ! شكْلوا حكومه!!
- بغداد .. يا بغداد ... اهديها الى بغداد بمناسبة يوم تأسيسها
- --على بختك..انترنت--
- العيد راح اوهم إجه !!
- مرت سنه اوثاني سنه
- يـَ (الكرخي) بس دلينه
- الى تشرين اهديها
- أحزاب السياسة
- روح انتخب!!!
- وداعا (علي سيف الدين الولائي)
- نص غنائي .....بـَـسَّـك ملامه اوعـَـتب
- يالرايح تنتخب
- نفس الوجوه اترشحت
- رجـليـه بـ اچـلانـَه
- يالثـوبـَـك احـمـَـر .... شعر غنائي
- ياهو الينصف يا طيبين؟
- لا .. أبد ما ارثيچ....مهداة الى روح شاعرة العراق لميعة عباس ...


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ميسون نعيم الرومي - خرّي مرّي يوميه