أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - الحبة لتى يمكن لها القضاء على البشرية















المزيد.....

الحبة لتى يمكن لها القضاء على البشرية


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 7442 - 2022 / 11 / 24 - 17:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ قد تكون حبة منع الحمل هي الأكثر عداءً للبشرية من العداء للسامية والتى عادةً أصحابها يتحدثون عنها دون املالاً ولا كللاً ، بالطبع ، إذ أن الضربات المدمرة قد توالت دون أن يشعر بها الإنسان وينتظر أيضاً أن تتفاقم طالما الاستسلام هو عنوان المرحلة ، وعلى الرغم من أنه يُظّهر أثناء الموت العديد من الوسائل الاستماتية للبقاء على قيد الحياة ، وأياً كانت تكلفة ذلك ، لكنه في نفس الوقت لم يكسر الصمت إزاء تهديدات لابتكارات حديثة بحقه ، بل يذهب باستخدامها دون أن يعي بضرورة صنع توازن بين منافعها وإضرارها ، فعندما المرء ينظر 👀 بنظرة المقارنة بين بلد مثّلّ الولايات المتحدة 🇺🇸 والصين 🇨🇳 أو أي بلدٍ آخر مثل الهند 🇮🇳 ، سيكتشف ببساطة ☹أن الفارق في مستوى حياة الفرد لا يعود لارتفاع أو إنخفاض الكثافة السكانية ، بل للإدارة التى بدورها تشتغل أولاً على توظيف موارد الجغرافيا بطرق تلائم السكان وتزايدهم ، وأيضاً في جانب أخر ، تسعى إلى تطوير القطاعات التى من خلالها تصنع التوازن بين الموارد الطبيعية والابتكارات المتعددة ، وبالتالي ، يُعتبر تدافع الأجيال لدولة مثل الولايات المتحدة 🇺🇸 أو كندا 🇨🇦 أو أي دولة آخرى في أوروبا 🇪🇺 بالثروة ، فهي نعمة 😇 والتى هي لا سواها تدفعهم للبحث عن المهاجرين من دول تعتبرهم بالنقمة ، كما هو الحال في الهند 🇮🇳 ، أو بالأحرى ، بأن وتيرة النمو السكاني بعد الثورة الصناعية والتى أتاحت التكنولوجيا الطبية بخفض كبير في موت الناس أو السماح لهم في الانتشار من خلال الولادة التممددية ، لم تكن الحكاية كاملة متوازنة كما يجب أن تكون ، فاليوم البشرية قد تخطت تعدادها ال 8 مليارات ، وقبل الحداثة لم يتجاوز عدد الناس المليار ، أما الراسخ رسوخ الجبال ، سيصل العدد في نهاية هذا القرن ل10 أو 11 ملياراً ، لكن هذه المرة لم يكن الارتفاع فقط في القارة الآسيوية كما جرت العادة ، بل القارة الأفريقية كما يبدو 🙄 ستتخطى كل الجغرافيات الأخرى ، وتحديداً القارة الأوروبية 🇪🇺 التى باتت تعيش أزمة جوهرية في تراجع نسبة السكان أو حتى اليابان 🇯🇵 ، الذي ينخفض فيها معدل السكان بشكل مخيف 😟 ، وقد تكون القاعدة التاريخية والتى تصنف الفقراء والأغنياء مؤشراً على الطمأنينة ، لأن عادةً الفقراء لا يعيشون في المناطق الحضرية ، وهذا هو سر 🤫 الاختلاف ، فهذه التجمعات بالكاد تسجل إنبعاثات ثاني أوكسيد الكربون ، على العكس تماماً 👌للمدن الحضارية والتى هي أصل في كل هذه الانبعاثات الكربونية والتى تعني ببساطة 😒 ، أنها المناطق التى تستهلك معظم الموارد الطبيعية ، بل الفقراء بإلإضافة إلى ما يعانون من النقص في كل شيء ، مثل تدني الدخل والماء والمواصلات والغذاء والتعليم والصحة والبنية التحتية ، أيضاً هؤلاء غير قادرين على مواجهة التحديات مثل الاحتباس الحراري أو النقص في الماء أو الكهرباء أو الغذاء ، وبالتالي ، العالم يقف أمام حقيقة 😱دامغة لكنها صارخة ، فكلما زادت رقعة التحضر ، تضاعفت التكلفة الإجمالية على الكون ، والعكس صحيح ، لكن الحقيقة الأكبر والأكثر افتضاحاً ، بأن الأغنياء في المقابل ، تتضاعف تكلفتهم الحياتية باستمرار والذي بدوره 😎 يرفع من النقص في الموارد ويضاعف الانبعاثات .

كانت أزمنة مطالع القرن الذي أُعلن فيه ثورة التصنيع والتنوير ، حاشدة في النقاشات المضادة ، لكنها لم تكن حافلة بالمضادات التى تتعلق بالاختراعات ، كان الاستسلام كامل لكل ما يتم اختراعه دون أن تتدخل البشرية في سجالات حول النافع من ذلك أو الضار 😣 عليها ، الآن ، ولأن جرت العادة أن الجميع يتحدث عن الصناعات ودور التصنيع في الاحتباسات الحرارية ، ولكن الحقيقة الأخرى 😳😱 ، وحسب التقارير الأخيرة ، تشير ☝الإحصائيات عن تواضع الانبعاث الصناعية أمام البيوت الخاصة ، فهذه الأخيرة تستهلك أكثر أو قرابة ال85% من المساحات الأرضية والمياه والموارد الطبيعية ، وتحديداً المياه الصالحة للشرب ، أما نسبة الانبعاثات الغازية ⛽ التى تسببها تصل إلى قرابة ال60% ، والطريف في المسألة برمتها ، هو أن الذين يحتجون في الشوارع على مسألة المناخ ، يعيشون في المناطق الغنية والتى هي السبب بكل هذا ، وعلى الرغم من إنخفاض معدل النمو الولادة بينهم ، بالطبع على عكس ما يجري من ارتفاع في الخصوبة بالقارة الافريقية أو تحديداً في دول معينة مثل مصر 🇪🇬 / تنزانيا🇹🇿/ نيجيريا 🇳🇬/ إثيوبيا 🇪🇹 / الكونغو الديمقراطية 🇨🇩 ، وهذا يعتبره العلماء تهديداً آخراً لوعيد المناخ ، لأن حسب تقديراتهم والتى شخيصاً لا أتفق معها ، يعتبرون بأن الأرض 🌍 لا يمكن 🤔 لها استيعاب أكثر من 2 مليار إنسان ، بالطبع إذا استمرت العقلية السائدة في توزيع الموارد الطبيعية أو لذات الهيكلية السكانية في الدول المكتظة ، لأن لو تعاملت الإدارات الحكومية مع النمو بشكل حديث وأيضاً لو تمكنت البشرية معالجة الانبعاثات الغازية ⛽ وتدويرها لصالح البشرية ، سيكون العائد الديمغرافي نعمة 😇 وليس نقمة كما هو الحال اليوم ، إذنً ، الدول التى لديها خصوبة عالية لا بد أن توازن بين التعليم الحديث 🏫 والصحة الجيدة 😌 والاقتصاد المتطور والهيكلة السكانية ، وهذا يتطلب في المقام الأول ، تخليص العواصم والمدن من التكديس عبر إعادة التنظيم مع هيكلة السكان حسب الأعمار .

هنا 👈 الأرقام جديرة في تدوينها ، بل يقتضي الحال إظهار حقائق هي على الأرض 🌍 ، لأن هنا 👈 أيضاً الأمر تجاوز تماماً 👌مراحل المقارنة ، بل يصبح من الضرورة تقديم الفارق بين مفهوم التكاثر والتضائل ، لهذا ، لا يوجد حل جوهري في القارة الأفريقية والتى تتعرض إلى شح في هطول الأمطار سوى بتحلية مياه 💧 البحار واللجوء إلى زراعة 👩‍🌾 التقنين والتى يفضلها توفر كميات كبيرة من المياه ، لأن إذا كانت اليوم منطقة الساحل الأفريقي ، فيها أكثر من 20 مليون إنسان ، تعاني من الإمدادات الغذائية ، بالطبع بسبب عدم توفير مخططات التى تصنع توازن بين النمو البشري والمحاصيل ، بل قد يكون إرتفاع عمر الإنسان هو تحدي أخر للحكومات ، لأن من المتوقع للإنسان أن يعيش في المراحل القادمة أكثر من ما هو معتاد عليه الآن ، وبالتالي ، إذا كانت المساحات التى تستخدم للمحاصيل تقدر ب15 % ، فإن الأراضي التى تستخدم للمواشي أكبر من ذلك بكثير ، بل الأمور لا تتوقف عند ذلك ، لأن هناك فارق بين ما يحتاجه كل كيلو غرام لزراعة القمح 🌾 من الماء💧والذي يستهلك فقط 3 الألف لتر أو أقل ، أما على سبيل المثال ، الشكولاتة تحتاج إلى 18 الألف لتر أو ايضاً في المقابل ، التبغ والمخدرات يحتاجيين لأكثر من ذلك ، وهذا ينطبق أيضاً على اللحوم التى تستهلك أقل من النباتتين الأخيرتين بقليل ، إذنً ، البشرية أمام تحدي كبير ، من المفترض أن يدفعهم إلى إعادة النظر في التربية العامة للمجتمعات ، وتحديداً بنظام غذائهم ، وبالتالي ، الناس تحتاج الإعتماد على الحبوب والخضار وأقل على اللحوم 🥩 والسكريات 🍨🍫🍬 ، ولأن في المقابل ، كما أن التكنولوجيا الحديثة ساهمت وستساهم في نقل الناس من نظام فردي إلى جماعي ، والذي وفر الكثير من الاستنزافات للموارد الطبيعية ، على سبيل المثال ، ثورة الإتصالات جعلت الأبراج المنتشرة أو الأقمار الاصطناعية وغيرها من الصناعات الحديثة ، أن تنهي الإمدادات القديمة والتى كانت تعتبر تكلفتها عالية وأيضاً استنزافية ، وفي مقدمة ذلك الورق الذي يستهلك الماء 💦 والأشجار 🌲، إذنً ، من المفترض أن يتغير مفهوم الناس لاستخدام الكهرباء والمواصلات أو بالأحرى لكل شيء ، بالطبع ، من خلال تخفيض الإعتماد على المياه العذبة ونشر الوعي للاعتماد على البدائل المتاحة ، مثل الشمس 🌞☀وغيرها من التكنولوجيات القادرة على توظيف الهواء كبديل للمحركات الميكانيكية ⚙ ، وتحديداً في القارتين الأفريقية والآسيوية التى تتمتعان بطقساً حاراً .

من جانب آخر ، كل اللقاءات البحثية حتى اللحظة لم تقدم ردود جذرية عن التساؤلات والمخاوف سوى بأنها أوراق يمكن 🤔 تصنيفها بالفضفاضة ، وتحتمل بأنها لبساً أسلوبياً ، كون اللبس يدور في فلك الاحتمال ، وبالطبع ، صحيح أن كل غموض يلتقي مع اللبس ، لكن ليس كل لبس هو غموض وليس كل غموض هو لبساً أو بالأحرى هناك بعض الغموض يحتمل إلى قليلاً من اللبس ، فكل الأسباب التى تتحدث عن نمو الولادة مثل تعدد الزوجات ، بصراحة 😶 ليست مقنعة ، لأن بلد مثل الصين 🇨🇳 لم يكن فيه يوماً ما تعدد للزوجات ، أو حتى بلاد مثل الأوروبية 🇪🇺 أو حتى الولايات المتحدة 🇺🇸 ، لكن ايضاً هناك 👈 يوجد تعدد بطرق ملتوية ، أي من الممكن وبسهولة جداً لأي فرد ( ذكر / انثى ) جمع في أن واحد☝ لأكثر من علاقة في ظل الانفتاح والحرية ، والذي يترتب عليها ولادات🤰متعددة ، بل كل ما يقال حول إنخفاض التعليم في أوساط النساء ليست سوى هرطقات غير منطقية ، لأن متى كانت المرأة تحظى في التاريخ بالتعليم ، طوال عمرها كانت مسلوبة الحقوق ، باستثناء مراحل متقطعة ، بل دول مثل الأفريقية ، العائلات هناك 👈 يعيشون على أقل من 3 دولارات 💸في اليوم ، فكيف يمكن 🤔 لهم توفير التعليم أو الصحة ، وقد تكون المسألة الجنسية هي الشي الوحيد المتوفر لديهم ، دونها ستكون الحياة أشبه بالمعدومة ، وبالتالي ، مسألة الخصوبة تُعتبر تاريخياً من أكثر المسائل المركبة والمعقدة ، لأنها في الدول الفقيرة والتى تحكمها حكومات تفتقر للحلول الاقتصادية ، بالنقمة ، أما الدول الغنية تعتبرها بالمسألة القومية ، لهذا يفتحون باب الهجرة لجميع البشر ويتم داخلياً تنظيم الهيكل السكاني بشكل فئوي ، فبذلك يعالجون التراجع في معدلات الأفراد في سن العمل ، عبر اختلاف مهاراتهم البسيطة والمتوسطة والعالية ، بل كل تلك الفئات تُبقي الحياة بمناحيها المتعددة على قيد الحياة ، وبالتالي ، التوازن بين المسارات الصناعية والتجارية والتكنولوجية مع استيعاب الشابات والشباب يحافظون على الظروف الجيدة 😎 للحياة الاجتماعية والاقتصادية ، والذي يجنب الاجتماع من السقوط في الفقر والتخلف .

فضلاً 🥺 عن الانشقاقات الحديثة والتى ضاعفت الانشطار والانقسام ، فإن حكاية التنافس البشري على كرة القدم ⚽ 🏆 ، كما هو حاصل في مونديال قطر 🇶🇦 وغيرها ، أصبح التنافس هو الدافع وراء لم شمل البشرية من كل مكان ، من هنا 👈 ، فإن العدالة أو الاستقامة أقرت هذه الخلاصة القادمة ، قد تكون المنتخبات الأجنبية ( الغربية ) على وجه الخصوص تحديداً ، خير دليل على ما تقدم ، فإذا نظر 👀 المرء بأعراق أغلبية لاعبين المنتخبات الغربية ، سيجد الأغلبية الساحقة من أفريقيا ، وهذا يعود إلى نقصان وتراجع في مستويات الخصوبة ، وبالطبع ، تُعتبر إختراع حبة منع الحمل سلاح ذو حدين ، صحيح أنها تنظم الولادات وتقوم بخفض التكاثرية ، لكنها أدخلت المجتمعات الحديثة في اختلال غير متوازن ومسبوق ، بإلإضافة لنظرية فولتير التى سادت بقوة والتى ناصرت مسائل مثل العقلانية والحداثة والمساواة على المفاهيم التقليدية ، لقد تسببت نظريته والحبة إياها بعزوف الناس عن الزواج وانخفضت الولادة كثيراً لحد أنها تهدد المجتمعات بالفناء ، بالطبع ، دون مراعاة لما يسمى بالهيكل العمري للسكان ، فهذا الأخير مسؤول عن ضبط النمو المتوقع من أعداد السكان والتوازن بين الشباب والشيخوخة ومعالجة النمو الغذائي وتوفير أفكار قادرة على إيجاد طاقة نظيفة لكي تستمر الحياة وبطرق حديثة وغير مكلفة على الطبيعية والإنسان. والسلام 🙋 ✍



#مروان_صباح (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قتل الأمنيين👯-------- في وطنهم ، لا يمكن 🤔-- ...
- النشوة التى حضرت بقوة في الاجتماع الاشتراكي وغابت في الاجتما ...
- توافق الحزبين على الإستراتيجيات / أما المناكفات لا بد منها د ...
- النضال 👩‍🎨💪هو الأمر الثابت في مواجهة ...
- سرقة الملكية الفكرية من بلاك ووتر إلى فاغنر وتتصاعد السرقة ع ...
- الشارع --الأمريكي 🇺---🇸--- هو المعلم -- الأك ...
- صانعو ملوك إسرائيل 🇮🇱 والمعادل العربي Ӻ ...
- أغلى صفقة في عالمالشبكات الاجتماعية …
- التغير الثاني والجذري للحزب الشيوعى الصيني 🇨🇳 ...
- الحركة بدولارين والحسابة بتحسب، العراق 🇮🇶 ال ...
- إرتباط الكيف الدماغي قديماً مع الحديث ، جدران الكهوف تفضح ال ...
- كيف يوظف النظام الشمولي لعبة كرة القدم - لصالحه / تاريخ كأس ...
- سوف تجيب هذه المقالة من هو المسؤول عن الأزمة الغذائية
- معركة من نوع أخر ، من سيلبس 🪡 البشرية🧢…
- عالم السجون في الولايات المتحدة تنافساً صاخباً بين الشركات …
- إسرائيل تساهم في إنقاذ لبنان اقتصادياً حتى لا يعلن دفنه
- تجربة العلماء على القرود وتجربة الأنظمة الشمولية شموليتها عل ...
- أهمية المفكرين في حياة النظام السياسي / الجدار الحديدي كيف ت ...
- الخامئني بين نار - التوريث ونار ---------- الخومويين …
- اليمين الإيطالي ( إخوة إيطاليا 🇮🇹) / بين الم ...


المزيد.....




- محمد بن زايد يغرد بمناسبة -العيد الأغلى-
- مصر.. الكشف عن هوية المسؤول مختلس مليارات الجنيهات (صورة)
- فيديو: العرب المنقسمون سياسيًا يتوحدون في الدوحة خلف المنتخب ...
- فيديو: أعمال عنف وتوقيف 18 شخصاً في بلجيكا خلال احتفالات فوز ...
- متحدث: أكراد سوريا يوقفون كل العمليات المشتركة مع التحالف ال ...
- حبس قائد أمني عراقي رفيع بتهمة اختلاس أموال
- بلاسخارت والسفير الإيراني يبحثان استقرار العراق ودعم السودان ...
- هيثم الجبوري .. يحال بقضية ثانية امام القضاء بتهم ابتزاز
- مستشار زيلينسكي: مقتل نحو 13 ألف عسكري أوكراني منذ الغزو الر ...
- البشرية تقترب من التناول الجماعي للحم -الدجاج المزروع في الأ ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - الحبة لتى يمكن لها القضاء على البشرية