أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=775272

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - دلير زنكنة - فريدريك إنجلس . باحثا وثوريا















المزيد.....

فريدريك إنجلس . باحثا وثوريا


دلير زنكنة

الحوار المتمدن-العدد: 7442 - 2022 / 11 / 24 - 00:23
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


بقلم جورج لابيكا
ترجمة دلير زنگنة

ينتمي إنجلس ، الباحث والثوري و حتى لا ننظر أبعد إلى الوراء، إلى كل من سلالة الفلسفة الكلاسيكية الألمانية ونسب التنوير الفرنسي ويقف في فجر تقليد يشمل مفكرين ، على سبيل المثال لا الحصر ، أمثال كروس ولابريولا وسوريل وجوريس وغرامشي ولوكاش وإرنست بلوخ ولوسيان جولدمان وهنري لوفيفر وسارتر الذين خاطروا بوضع معارفهم في خدمة النضالات الاجتماعية والسياسية في عصرهم.

إن الاحتفال بالذكرى المئوية * ، وهو ليس طقسًا جنائزيًا ولا على الرغم من أحدث صيحات اليوم ، تجمع للمعزين ، على العكس من ذلك ، ينبغي أن يوفر لنا الفرصة لتحديد وتقييم النشاط والدور الذي لعبه إنجلس و لتحديد تأثيره (سواء كان مباشرًا أو غير مباشرًا ) على مصير النظرية ، أي لإعادة تأكيد قدوته وأهميته للفكر النقدي المستوحى بحرية من الماركسية. يمكن اقتراح وجهات نظر مختلفة.

التأسيس المشترك للماركسية

لن يكون من قبيل التناقض أو المفارقة بأي حال من الأحوال الإصرار على أن إنجلس كان مؤهلاً مثل ماركس لإعطاء اسمه للنظرية التي انشاها سويًا . دعونا لا ننسى أن إنجلس كان متعاونًا طوال حياته ، ومستشارًا ، وصديقًا ، وداعما ماليًا ومعنويًا لماركس ، وكذلك كان منفذًا لوصيته ، شهد عليه جميع معاصريهم. على سبيل المثال ، كتبت ابنة ماركس الثالثة ، إليانور أفلينج ماركس ، "حياة وأعمال هذين الرجلين متشابكة بشكل معقد لدرجة أن الفصل بينهما أمر مستحيل". أشار بول لافارغ ، أحد أصهار ماركس ، إلى أنه على الرغم من اختلافاتهم ، فإنهم شكلوا "كما كانت ، حياة" واحدة. . . . كان كل منهما يكن للآخر أعلى درجات التقدير ".

إن إنجلس أيضًا هو من ندين له باسم "الماركسية" لعقيدة ربما لا تستطيع ولا تريد أن تسمي نفسها (1888). دفع نفس الشعور بالتواضع الشديد إنجلس إلى كتابة ما يلي في رسالة إلى يوهان فيليب بيكر في 15 أكتوبر 1884: لقد أمضيت عُمري أفعل ما كُنتُ مُهيأ لهُ، أي العزف على الكمان الثاني، وأنا أعتقد بالفعل أنني برأتُ نفسي بشكل معقول. وكُنتُ سعيداً لأن لدي عازف كماناً اولا رائعاً مثل ماركس ". غالبًا ما كان إنجلس السباق لطرق العديد من السبل، منها العودة إلى فويرباخ (العائلة المقدسة) ، و أول نقد للاقتصاد السياسي ("Umrisse" أو "الخطوط العريضة لنقد الاقتصاد السياسي") ، أول نقد للدين (المراسلات مع بوير) ، واكتشاف وتحليل الطبقة العاملة ("حالة الطبقة العاملة في إنجلترا") ، والاعتراف بالفكر الاشتراكي الفرنسي والإنجليزي والألماني ( "الخطوط العريضة … ") ، ونقد المثالية الألمانية ("انتي شيلينغ ") ، ومعرفة الآليات الداخلية للرأسمالية ("رسائل حول رأس المال") ، و تعلم العلوم الصحيحة و الطبيعية("رسائل حول العلوم الطبيعية") ، و إيلاء الاهتمام مثل فورييه بوضع المرأة ، أو النضال الأيرلندي ضد الاضطهاد البريطاني ("يا له من مأزق أن يتعرض شعب لشعب آخر").

ألم يكن إنجلس ، كما يُلاحظ كثيرون ، الذي تكلم اول مرة عن "المادية التاريخية"؟ يدين البيان الشيوعي الشهير له بإصداراته الأولى ("مسودة حول الايمان بالشيوعية، ومبادئ الشيوعية") ، وقد حظيت أحداث عام 1848 في ألمانيا "بتغطيته" كما نسميها اليوم ، في "الثورة والثورة المضادة في ألمانيا". ان ماركس يكن احتراما دائمًا للأعمال المبكرة مثل "الخطوط" و "حالة الطبقة العاملة في إنجلترا" من بين جملة من المؤلفات ، و اقر ذلك بنفسه عندما كتب إلى إنجلس ، "أنت تعلم أن 1) كل شيء يتضح لدي متأخرًا . . . . 2) اقتفي دائمآ خطاك "(4 يوليو 1864). قام إنجلس ، الذي دفعته صداقته المخلصة إلى السماح للاعتقاد بأنه والد ابن ماركس غير الشرعي ، بكتابة معظم المقالات التي وقعها ماركس في صحيفة نيويورك تريبيون. كما قدم المصادر الأولية الرئيسية لرأس المال وهو مسؤول إلى حد كبير عن المجلدين الثاني والثالث ، المنشور بعد وفاة ماركس. كتب ماركس نفسه إليه في أغسطس 1867 ، بعد الإصدار الأول لكتاب رأس المال ، "إنه بفضلك الكامل أنني تمكنت في النهاية من تحقيق ذلك. بدون التزامك ، لم أكن لأتمكن من القيام بالجهد الهائل من العمل الذي تتطلبه هذه المجلدات الثلاثة ".

داخل هذا الشكل من "تقسيم العمل" كما أطلقوا عليه بين ماركس وإنجلس أثناء إعداد الأعمال الرئيسية ، كرس الأول نفسه لـ "نقد الاقتصاد السياسي" وبالتالي كتابة الكتاب الاول فقط من رأس المال ، بينما درس الأخير المجالات الأكثر تنوعًا: مثلا الفلسفة وعلى وجه الخصوص الديالكتيك والمادية (انتي دوهرنغ ) ، والفيزياء وتاريخ العلوم (ديالكتيك الطبيعة) ، أيضًا الأنثروبولوجيا ونظرية الدولة (أصل العائلة ، الملكية الخاصة والدولة) ، وتحليل الدين (“المسيحية المبكرة”) ، من بين أمور أخرى. يجب ألا ننسى كفاءته الاستثنائية في الشؤون العسكرية ، لتكسبه لقب "الجنرال" بين الذين عرفوه جيداً. بعد عام 1883 ، لم يكرس إنجلس نفسه فقط لإنهاء المخطوطات الرئيسية ، بما في ذلك كتاب رأس المال ، ولكنه أعاد أيضًا إصدار ، و الأكثر اهمية تحديث أعماله السابقة وكذلك أعمال ماركس ، و التي كانت ضرورية بسبب التحولات الظرفية ,وللاستجابة للانتقادات و الانتقادات الذاتية.

مع الأممية الثانية ، أصبح إنجلس مستشارًا لحركة الطبقة العاملة ، حيث قام بالترويج للمذهب ونشره على نطاق واسع ، بينما قام أيضًا بنشر سلسلة حلقات في الصحافة الديمقراطية الاشتراكية كتابه "لودفيج فويرباخ ونهاية الفلسفة الكلاسيكية الألمانية" جنبًا إلى جنب مع "أطروحات حول فويرباخ" المشهورة لماركس ،والتي كانت غير منشورة حتى ذلك الحين. قام بتصحيح العديد من سوء الفهم أو سوء القراءة (رسائل إلى بلوخ وشميدت وبورجيوس وآخرين) ، وتتبع الأوضاع الوطنية ("مسألة الفلاحين" ، "مسألة الإسكان" ، المراسلات الإيطالية أو الأسبانية أو الروسية ). كان له دور فعال في تكوين مجموعات من القادة في كل مكان (كاوتسكي ، لابريولا ، بليخانوف ، لافارج) ، مستفيدًا من معرفته غير المألوفة باللغات (إتقان حوالي اثنتي عشرة لغة ، بما في ذلك الألمانية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والإسكندنافية والروسية والبولندية والرومانية والتركية) و يفهم حوالي عشرين. حتى وفاته ، عمل بلا كلل في الشرح والتعليق والتدخل في جميع النقاشات الجارية، سواء كانت نظرية أو سياسية ، محاولًا دائمًا تحديد الاستراتيجيات التي تتطلبها المراحل التاريخية الجديدة.

استقبال إنجلس المثير للجدل

كان الدور الذي لعبه إنجلس موضع جدالات كثيرة. تشير "الإنجلسية" (حسب نقاده) إلى الانحرافات التي يُزعم أن إنجلس ، قد ألحقها بالماركسية وكذلك بماركس نفسه، إن إنجلس متهم بتأثيره السيئ على ماركس: لقد دفع ماركس إلى الشيوعية والمادية ، التي كان إنجلس قد دافع عنها في وقت سابق ، وجر دكتور الفلسفة نحو الاقتصاد. استذكر لينين كيف قام "في. تشرنوف" في نهاية القرن الماضي بالمحاولات الأولى للتضاد بين ماركس وإنجلس ، واتهم الأخير باعتناق "مادية عقائدية ساذجة" و "أشد دوغمائية مادية". منذ ذلك الحين ، لم يسلم إنجلس من لوم واحد ، بل أدين بالميول العلمية أو الميتافيزيقية أو الاقتصادية أو الميكانيكية، هذا إن لم يكن مسؤولاً عن "تلفيق" الماركسية. لهذا السبب الأخير ، شعر روبيل بالريبة منه وقرر إعادة النظر في المجلدين الثاني والثالث من رأس المال. استنكر لوسيو كوليتي الهيغلية المتخلفة لإنجلس وداروينيته الفظة. ميشيل هنري اعتبره "مبتذلاً بشكل مروع" وحرمه من مكان في كتابه المهم عن ماركس.

منذ ظهور مسألة ما يسمى بـ "ماركس المبكر" قبل بضعة عقود ، إلى الستالينية وأزمة الماركسية ، كان إنجلس كبش فداء مناسب لجميع النقاد ذوي النوايا الحسنة الذين لا يرغبون في جعل ماركس مسؤولاً عن "الذباب المنتن للزيت" عندما يمكن أن يلقي باللائمة بسهولة على متعاونه. الآن هذا أو ذاك الدفاع الاعتذاري الفظ والأعمى لا يمكنه أن يفعل شيئًا سوى تأكيد الشكوك حول الانحراف الإنجلسي. إن تاريخ الماركسية ، وصراعاتها وكذلك تضاربها مع الذات ، والقضايا التي تعصف بها وكذلك تلك التي شكلتها ، هو هنا موضع تساؤل. لهذا السبب ، ومع الأخذ في الاعتبار أنه مع مؤلفات إنجلس (لقد كان لأنتي دوهرينغ ولودفيج فويرباخ أوسع انتشار) بدلاً من ماركس أصبحت الماركسية معروفة وشائعة ، من الضروري أن نأخذ في الحسبان ، من ناحية ، تأثيرات نظرية مختلفة كبيرة مثل "الفلسفة الماركسية" ، والاعتراف بها (مع لينين ، قارئ إنجلس) وكذلك إضفاء الطابع المؤسسي عليها في "دايامات"{المادية الديالكتيكية } ستالين ، أو حتى التمييز الحاد بين العلمي والطوباوي ، ومن ناحية أخرى ، استقبال أعمال إنجلس ضمن السياقات الوطنية المختلفة للطبقة العاملة والحركات الشيوعية.

هذا لا يعني ببساطة أننا ننصف معلمًا لا تزال صفاته الشخصية تستحق التنويه (كرمه ، ولطفه ، ونبل شخصيته ، وقدرته على الاستماع ، وحبه للحياة والبيرة الألمانية ، ونبيذ بوردو أو الشمبانيا. حسه الفكاهي والتزامه الراسخ بقضية المستغَلين). نجد في هذا العامل الذي لا يعرف الكلل أفضل مثال على نشاط ثوري لم يبتعد أبدًا عن التشكيك في الذات في مواجهة النضالات الفعلية الموجودة ، أي نشاطًا ثوريًا مفتوحًا ونقديًا ، وباختصار ، حياً. في ضوء ذلك ، يتبين أن إنجلس هو أفضل ترياق ضد التفكير الدوغمائي والعقائدية. ومن الملح أن نستمد منه بعض الإلهام. ومع تحمل مخاطر أن أبدو مصطنعًا، استعير الأسطر التي يتعامل بها فرانز ميرينغ في مقالته في نويه تسايت ، بعد عشر سنوات من وفاة إنجلس: "كل ذكرى لميلاد أو وفاة ماركس وإنجلس تقربهما إلينا. أنهم أحياء بيننا. يمكننا أن نميز كل مرة في حماسة أصواتهم حول عالم البؤس المفجع الذي لا يعرف غير المضطهِدين و المضطهَدين ، تباشير فجر عصر ثوري آخر ".

لو بيك ، فرنسا
الترجمة إلى الإنجليزية ثييري لابيكا

* قدمت في المؤتمر الدولي بمناسبة الذكرى المئوية لوفاة فريدريك إنجلس ، هافانا ، كوبا ، 19-21 سبتمبر 1995.

المصدر

‏Nature, Society, and Thought, vol. 8, no. 4 (1995)



#دلير_زنكنة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاقتصاد السياسي للجيوش الإقليمية والصناعات العسكرية
- ماركسيتان
- نظرية الطبقة في عصرنا
- أصالة ثورة أكتوبر
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة-
- ثورة أكتوبر والحزب الطليعي - بعض الاستنتاجات التاريخية والنظ ...
- أفغانستان: إغتيال ثورة
- الاشتراكية هي الحل للقرن الحادي والعشرين
- الليبرالية والفاشية: شركاء في الجريمة
- رقْص الديالكتيك. خطوات في منهج ماركس .
- البرازيل: هل الاشتراكية الديمقراطية هي الحل؟
- نهاية الطبقة العاملة؟
- تذكر السياسة الراديكالية لمارلين مونرو
- عودة الفاشية
- بيان مجلس تعاون قوى اليسار والشيوعية في إيران : تطورات ثورية ...
- تاريخ بيئي جديد للدول الاشتراكية
- عملية البناء الاشتراكي والوطني في كازاخستان وآسيا الوسطى. ال ...
- تمت خيانة الاشتراكية !
- ما هو المشترك بين زيوغانوف وتروتسكي؟ -اشتراكية السوق- بين ال ...
- كيف كانت الحياة اليومية في الاتحاد السوفياتي


المزيد.....




- بعد تداول مقاطع فيديو من -ميدل بيست-.. الشرطة السعودية تعلن ...
- بعد تداول مقاطع فيديو من -ميدل بيست-.. الشرطة السعودية تعلن ...
-  ماكرون يشير إلى -خلل- في العلاقات بين الولايات المتحدة والا ...
- ليتوانيا: سنزود أوكرانيا بقذائف مدفعية من عيار 155 ملم
- صعود أنور إبراهيم في ماليزيا يتوج رحلة سياسية استثنائية - فا ...
- تقرير دولي يرصد تباطأ في نمو تجارة الأسلحة بسبب مشاكل ناجمة ...
- صحيفة بولندية تحذر من عواقب دعم أوكرانيا
- أستراليا تعلن عن مكافأة مقابل معلومات حول هجوم على الجالية ا ...
- وسائل إعلام تكشف الخسائر الحقيقية للترسانة الأمريكية بسبب أو ...
- بمشاركة ماكرون.. الإليزيه يعلن عن قمة إقليمية في الأردن قبل ...


المزيد.....

- فريدريك إنجلس . باحثا وثوريا / دلير زنكنة
- ماركسيتان / دلير زنكنة
- عملية البناء الاشتراكي والوطني في كازاخستان وآسيا الوسطى. ال ... / دلير زنكنة
- ما هو المشترك بين زيوغانوف وتروتسكي؟ -اشتراكية السوق- بين ال ... / دلير زنكنة
- الانتفاضة في سريلانكا / كاديرغامار
- الاتحاد السوفيتي. رأسمالية دولة أم اشتراكية حصار / دلير زنكنة
- كيف تلقي بإله في الجحيم. تقرير خروتشوف / دلير زنكنة
- اليسار المناهض للشيوعية - مايكل بارينتي / دلير زنكنة
- العنصرية والإسلام : هل النجمة الصفراء نازية ألمانية أم أن أص ... / سائس ابراهيم
- كلمة اﻷمين العام اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليونا ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - دلير زنكنة - فريدريك إنجلس . باحثا وثوريا