أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - معارضو التطبيع وما حققوه , ورد اسرائيل وماحققته













المزيد.....

معارضو التطبيع وما حققوه , ورد اسرائيل وماحققته


صلاح الدين محسن
كاتب متنوع الاهتمامات

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 7441 - 2022 / 11 / 23 - 19:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حول الخبر التالي دار حوار :
روائي مصري يستقيل من «اتحاد الكتاب» بعد اتهامه بـ«التطبيع» : صحيفة الشرق الأوسط - السعودية - 22 /11/2022 .. على خلفية إحالته للتحقيق مع اثنين آخرين
الروائي الدكتور يوسف زيدان , قدم استقالته من «اتحاد كتاب مصر» بعد إحالته للتحقيق من جانب مسؤولي الاتحاد، بتهمة «ممارسة أنشطة تطبيعية». وكانت مصادر بـ«اتحاد الكتاب» أكدت لـ«الشرق الأوسط»، الاثنين، أنه تمت إحالة 3 من أعضائه هم: يوسف زيدان، وعلاء الأسواني، ومنى برنس، إلى لجنة تأديب، بتهمة «التطبيع».
---
علي ضؤ الخبر , دار الحوار التالي :
أ - سبق لاتحاد كتاب مصر , أن نزع عضويته عن الكاتب المسرحي " علي سالم " رفع الأمر للقضاء , فحكم لصالحه , أي ببطلان قرار اتحاد الكتااب .. ثم قدم "علي سالم " استقالته .. صفعة مهينة.. ! .
ومن المؤكد أن الحيثيات التي قدمها " سالم للمحكمة , أن كبار المسؤولين بالدولة طبعوا , وزاروا اسرائيل ومعهم العديد من الصحفيين والكتاب. وتوجد بالفعل سفارة في مصر لاسرائيل , وتوجد في اسرائيل سفارة لمصر .. ورجال أعمال كثيرون من البلدين يتبادلون العلاقات والمصالح والزيارات .. فما هي خطيئة " علي سالم " ؟
ب - ولكن يوجد رفض شعبي للتطبيع ..
ج - لا الرئيس السادات أجري استفتاء شعبي وحصل علي موافقة الشعب قبل عمل التطبيع ... ولا المثقفون المصريون المناهضون للتطبيع أجروا استفتاء شعبي من ذاك النوع . فكيف ومتي حدث رفض - أو موافقة - شعبي للتطبيع ؟!

أ - الرافضون للتطبيع - هم في الحقيقة السياسيون الناصريون والاسلاميون - ولعل شيوعيين معهم علي نفس الخط ....
ج - الاسلاميون يرفضون التطبيع مع اليهود لأسباب دينية واضحة . هي أن الاسلام حث علي دوام محاربة اليهود حتي قيام الساعة ..
ب - أما السياسيون الناصريون , فالرفض المبرم للتطبيع عندهم أيضاً لنفس الأسباب الدينية - ولكنها مترسبة في اللاشعور .. بحكم تربيتنا الاسلامية جميعاً وتعليمنا الديني الاسلامي .. ولكن الناصريين والشيوعيين الرافضين للتطبيع لا يرددون ما يردده الاسلاميون من آيات وأحاديث تحض علي دوام محاربة اليهود حتي ولو قامت القيامة .. والسبب هو نسبة العلمانية عندهم الناصريين والشيوعيين .. لكن السبب الديني متكلس في الأعماق بشكل لاشعوري ..

ت : يعني تقصدون الاستسلام للاستعمار والصهيونية . !!؟ يعني تقصدون عدم المقاومة !!؟
ج - لا لا .. بل لا مانع من الانتحار بدخول حروب انتحارية أخري . بلا حسابات . وبلا عقل وتكرار ما حدث في حروب منذ 1956 وما بعدها .. ان آثار هزيمة 1967 لا تزال موجودة للآن . فحرب 1973 لم تحرر سيناء . بل حررها تفاوض وصلح .
وجود سيناء في يد مصر للآن هو مشروط بشروط .. انها آثار هزيمة 1967 . فهل هناك اشتياق لهزيمة جديدة وضياع جديد لسيناء , يا أخي الممانع المقاوم المحترم ؟؟؟ هل تريد لسيناء ان تعود وتلحق بالجولان السورية ؟؟ العنترية الكلامية سهلة وبلا ثمن .

أ - حجتهم في رفض التطبيع هي أرواح شهدائنا الذين قتلهم اليهود.. وحقوق أخري لغير المصريين - الفلسطينيين -..
ج - ان أرواح اليابانيين الذين قتلتهم أمريكا بالذرية في هيروشيما ونجازاكي .. أكثر بكثير من شهداء كل الدول المحيطة باسرائيل .. طوال كل الحروب - منذ عام 1948 حتي حرب 1973 ..

أ - وتصالح اليابانيون والأمريكان , وطبعوا العلاقات, وتحول الثأر لمصالح ومنافع ومصانع وصناعات ونهضة وتقدم ياباني فاق تقدم أمريكا .. أمريكا تستورد الكثير من الصناعت اليابانية المتفوقة ....
ب - لو أصرت اليابان علي الثأر . ورفض الصلح والتطبيع مع أمريكا . وأعلنوا الكفاح المسلح .. لكان حالهم الآن كحال كثيرين سلكوا ذاك الطريق , ولم يصلوا لما وصلت اليه اليابان .. بل خسروا المزيد فوق ما خسروه ..

ج - العقل يمكنه ان يخبرنا متي نحارب . ومتي نعقد تصالح .. وحتي .. متي نستسلم , ومتي نقاوم .. العقل يمكنه أن يرشدنا .

أ - نعم هناك استسلام يمكن التعلم منه .. مثل استسلام اليابان وألمانيا في نهاية الحرب العالمية الثانية .. انه استسلام حكيم . مؤلم للغاية اكثر من مؤلم بل مذِلّ , وتحول الي نصر الآن بوجود الدولتين علي رأس اكثر دول وشعوب العالم تقدماً

ب - وهناك مقاومة يمكن التعلم منها . كمقاومة روسيا في الحرب العالمية الثانية أيضاً
المهم ان نفهم ونعي ونعرف متي نستسلم , اذا حكم الأمر , ومتي نقاوم .. وكيف نحول هزيمة عسكرية مخزية نكراء , الي نصر اقتصادي عالمي مظفر ومشرف ...
--------------------
منقول : قتلت القنابل الذرية الامريكية , ما يصل إلى 140,000 شخص في هيروشيما، و80،000 في ناغازاكي بحلول نهاية سنة 1945، حيث مات ما يقرب من نصف هذا الرقم في نفس اليوم الذي تمت فيه التفجيرات
--------------------
أ - لا يوجد شيء اسمه عداوة لا تنتهي , وحتي يوم القيامة ..
اليهود كان لهم ثأر عند الألمان . بسبب المحرقة .. تفاوضوا . وتم تسوية القضية ودفع تعويضات , وأغلق الملف . واليوم توجد علاقات صداقة متينة بين ألمانيا واسرائيل ..!
-----------------------
منقول :
وفقًا لمتحف ذكرى الهولوكوست بالولايات المتحدة، وهو النصب التذكاري الرسمي للهولوكوست، «قتل في المحرقة ستة ملايين يهودي وملايين آخرين على أيدي النازيين والمتعاونين معهم خلال الحرب العالمية الثانية.» ويقدر المتحف العدد الإجمالي للقتلى خلال الهولوكوست بـ17 مليون: 6 ملايين يهودي و11 مليون آخرين.
-----------------------
ج - الثأر في صعيد مصر - بالجنوب - يُجري الدماء ويُزعق الأرواح بين العائلات .. ثم يفيقوا , ويقولوا لأنفسهم " من غير المعقول أن يظل القتل بيننا حتي نفني جميعاً .. لابد من الصلح .. يتم التصالح . وتدشين الصلح ب زواج ومصاهرة بين العائلتين ..
إما هكذا .. أو الفناء للجميع
أ - التطبيع بين مصر واسرائيل , ساري منذ اتفاقية الصلح في كمب ديفيد . بين الرئيس السادات ورئيس وزراء اسرائيل مناحيم بيجن . 1979 . رغم الشد والجذب والتوقف والعودة . إلا أن التطبيع قائم :
منقول : فلمصر سفارة في تل أبيب وقنصلية في إيلات، ولإسرائيل قنصلية في الإسكندرية وسفارة في القاهرة - والسفارة في العمارة ( فيلم لعادل امام ! ) .
-----------------
أ - فماذا فعل الرافضون لمعاهدة السلام وللتطبيع طوال عشرات السنين منذ سريان معاهدة 1979 ؟ هل انتزعوا السلطة . وحاكموا من أقاموا الصلح والمطبعين ؟
ب - الرافضون للتطبيع لم يفعلوا سوي فصل الكاتب " علي سالم " من عضوية اتحاد الكتّاب .. .. وضرب توفيق عكاشة في البرلمان ( وكأن توفيق عكاشة هو البرلماني الوحيد الذي التقي والسفير الاسرائيلي ..! من أكبر وأشهر الصحفيين والسياسيين المصريين , ناس ذهبوا مع الرئيس السادات عندما زار اسرائيل - وقت ما أسماه " مبادرة السلام " .. فلماذا عكاشة بالذات !؟ ألا يوجد بداخل البرلمان وزير أو نائب زار اسرائيل من قبل ..؟ أنيس منصور - الكاتب والصحافي الكبير - رافق السادات في رحلته لاسرائيل , وعاش كبيرا في عالم الصحافة , وعضواً بمجلس الشوي , دون أن تمتد يد اليه بالمجلس لتصفعه - كما حدث مع عكاشه ) ! - هذا مجرد مثال , وما اكثر الامثلة ...
وأخيراً يحقق اتحاد الكتاب مع 3 أعضاء بتهمة التطبيع ( وهو : تطبيع في المتطبع وشبعان تطبيع - علي غرار القول الشعبي: تطبيل في المتطبل ) ..
ب - ( ومن ضمن أنشطة الرافضين للتطبيع : تنظيم ثورة مصر .. في التسعينيات من القرن الماضي , قتل بعض السياح الاسرائيليين المدنيين , الذين زاروا مصر بعدما حصلوا علي تأشيرة من السفارة المصر باسرائيل .. )

ب - لو جرت انتخابات نزيهة في مصر , وفاز الناصريون برئاسة مصر , هل سيقوموا بالغاء التطبيع . والغاء معاهدة الصلح مع اسرائيل ؟
ج - لو حدث . لكان اعلان حرب مع اسرائيل , التي لديها شهادة تأمين علي الحياة والبقاء . من أمريكا وأوروبا .. وستكون نتيجة أي حرب جديدة مثل نتيجة كل الحروب التي خاضها الناصريون . هزيمة في 1956 واحتلال سيناء . في اليمن ( 15 ألف شهيد -وخراب اقتصادي ) وهزيمة في 1967 ( 25 ألف شهيد وجرريح وأسير ومفقود - وخراب اقتصادي ) والثغرة في عام 1973 تفسد حلاوة العبور الذي كان فرحة ما تمت ! . عبور لم يقم حتي ولو باستعادة ما أضاعه عبد الناصر وجماعته في حرب 1967 ! , وخراب في حرب الاستنزاف عام 1968 .. هزائم وخسائر متواصلة .. حققها عبد الناصر
و الناصريون . هم ضد التطبيع . وضد الصلح ( عملاً بمقولة عبد الناصر - العنترية - : لا صلح , لا تفاوض , لا اعتراف باسرائيل / وهو الذي تنازل لها سراً عام 1956 عن ميناء أم الرشراش . مقابل الانسحاب من سيناء ( بعد هزيمته العسكرية في 1956 ) - صار اسم الميناء : ميناء ايلات الاسرائيلي - ولن يعود الي الابد ..

اسرائيل لم تسكت علي الرافضين والمجاهرين صبحاً ومساء , برفض التطبيع ورفض الصلح , ومن يستخدمون تعبير : الكيان الصهيوني . والعدو الصهيوني .. بل ردت علي هؤلاء بدون كلام . تركتهم يتكلمون . وهي تفعل في صمت ما يمكن أن يقضي علي مصر وعلي شعبها .. الرد كان في اثيوبيا .. تشجيعها علي بناء - ليس فقط - سد النهضة .. بل سدود أخري جاري بناؤها .. حتي يفاجأ المصريون ذات يوم بأن النيل قد كان حكاية وانتهت , وصنابير الماء في البيوت قد جفت , والحقول تشققت أراضيها لعدم وجود مياه . وموت الزرع والضرع والبشر بسبب الجفاف .. كما نري في الإعلام صور أجساد أفارقة صاروا كما الأشباح - هياكل عظمية - . بعد فقدان الماء وجفاف كل شيء ..

ت - وماذا عن حقوق الأشقاء الفلسطينيين ؟
أ - الفلسطينيون العرب , هم واليهود هم أبناء عم .. وهم يحلون مشكلتهم فيما بينهم ..
ت - الفلسطينيون أشقاؤنا ولابد من أن ندافع عن قضيتهم وحقوقهم المشروعة ؟؟
أ - الفلسطينيون , جيران أعزاء , هم آسيويون , والمصريون أفارقة .. وكثرة المتدخلين في قضية فلسطين , أحدثت زحاماً أضاع حقوق الفلسطينيين وكبدهم الكثير من الخسائر . وأن تكون قضيتهم بينهم وبين أبناء عمهم اليهود ... هذا أفضل
ت - الفلسطينيون أشقاؤنا في الاسلام والعروبة
أ - منذ 14 قرن من الزمان , تم فرض الاسلام والعروبة علي أجدادهم وعلي أجدادنا . بالسيف وبالجزية وبضرب ال ص ر م ا ي ة .. بأسر النساء واغتصابهن وبيعهن في أسواق الجواري
ج - والهوية ليست لغة ودين .. بل الهوية جغرافيا وتاريخ قديم له خصوصياته . ولمصر جغرافيا خاصة وتاريخ قديم خاص , يختلفان تماماً عما لفلسطين .. انها علاقة جوار لا أكثر. الفلسطينيون جيران اعزاء نتمني لهم تفاهماً مرضياً مع أبناء عمهم اليهود . ونرجو لهم التوفيق والسلام .

ت - وماذا عن أطماع اليهود , في التوسع : من النيل للفرات .. ؟
ج - دول الغرب ضغطت علي اليهود للتخلي عن ذاك الهدف . والاسرائيليون بنوا جداراً عازلاً بينهم وبين غزة ..
ب - ولكي تستريح مصر والمصريون من مشاكل اليهود وأبناء عمومتهم الفلسطينيين .. يمكنها شق قناة رفح طابا ... تكون عازل مائي .. بالاضافة لفوائد عديدة لتلك القناة . العديدة .
-------------------
من مدونتي :
https://salah48freedom.blogspot.com/



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نوادر بوكاسا - ولا جديد
- طبائع الاستبداد والمستبدين واحدة
- تعابير وسلوكيات مستجدّة - جيوسياسية
- مجلس توريط الموروطين - 2/2
- مجلس توريط الموروطين - 2/1
- صلعميات شريفة ! قفلة المخ العقائدية
- 11-11 مباراة سياسية
- تأملات و وقفات
- الذين استماتوا علي كراسي السلطة حتي دمار بلادهم وتشتت شعوبهم
- كيف تُسدَّد ديون الدولة ومن الذين يسددونها ؟
- مستجدات مجتمعية / للكبار فقط
- انتبهوا يا كل البشر .. حرب عالمية ثالثة علي الابواب .. أفيقو ...
- ماذا بعد السيسي ؟؟
- البلطجة العقائدية
- الرئيس يسأل : أعمل ايه !؟ 2/2
- الرئيس يسأل : أعمل ايه ؟؟ 1/2
- اللوث العقائدي يفتك بالصحة المهنية
- أحداث وآراء وخواطر
- مصر الآن .. كل الطرق نهايتها عسكر واخوان
- الي أهل العراق / والكلام للجارة ولجارة الجارة


المزيد.....




- إسبانيا تعزز إجراءات الأمن بعد العثور على سلسلة من الطرود ال ...
- لحظة مخيفة صورها سائح.. شاهد ما حدث لمغامر حاول الهبوط بمظلت ...
- -معاملة عنصرية- لضيفة سوداء في القصر الملكي البريطاني تطيح ب ...
- أصالة نصري شكرت السعودية بعد حفلتها بالرياض، لماذا غضب المصر ...
- آثار القصف الأوكراني الجديد على دونيتسك
- إثيوبيا: مفاوضات بين الحكومة وقوات تيغراي لنزع السلاح
- الكرملين: بوتين لا يخطط لمحادثات مع ماكرون
- -ديلي تلغراف-: جونسون ينوي الترشح مجددا للانتخابات البرلماني ...
- ماكرون: الدعم الأمريكي للصناعات المحلية يخلق أرضية غير متكاف ...
- هواوي تطلق ساعة ذكية لم يسبق لها مثيل!


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - معارضو التطبيع وما حققوه , ورد اسرائيل وماحققته