أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - نظرة عن كتابنا الجديد :














المزيد.....

نظرة عن كتابنا الجديد :


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7436 - 2022 / 11 / 18 - 21:43
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


هذا الكتاب(دور الفكر في تقويم الحياة) يعرض خلاصة الفكر الأنساني و نتاجه الذي مثّله نهج الشهداء ألعظام عبر إدارة المعرفة لهداية الأنظمة و تقويم فكر الناس الذين مالوا للدّولار و إتبعوا السلطان و الشهوات .. الذين ليس فقط نسوا دمائهم ناهيك عن رسالتهم الفكرية الكونيّة التي تُحيّ الأنسان و تُسعده و تضيف للحياة نكهة خاصة لا يستسيغه و لا يشّمه ولا يتلذذ به من سار وراء الشيطان و الدّولار؛ بل فوق ذلك الظلم .. يستغلون دينهم و تأريخهم و أسمائهم و أسماء الله و الشّهداء لمنافعهم الشخصيّة .. حتى إن الشيطان عندما شهد فعالهم المشينة رفضهم جملة و تفصيلاً و إستهزأ بهم .. حتى أعلن إستقالته من عمله و كأنه(لع) يقول للمعبود: [لذلك أعترضتُ على خلق آدم]: [هؤلاء يا إلهي خلقك الذين تحاججت معي و الملائكة عندما إعترضنا على خلقه مرة أخرى .. لقد فعلوا و كما شهدتهم ما يندى له جبين الدّهر بتحطيمهم للجمال و الخير و كل القيم وبإسمك أنت الكريم, لقد فعل هذا البشر الملعون ما عجزت أنا(الشيطان) من فعله, لذلك أقسمت على غوايتهم, و لكن بعد اليوم لا حاجة لغوايتهم فهم عين الغواية و الحرام!
و ها نحن يا أساتذي الفلاسفة - الشهداء على العهد باقون و لوصاياكم حافظون و على نهجكم سائرون و إن كُنا في آلصّف الأخير بسبب المتأسلمين للدّولار و المناصب, و ما كَسَرَنا و قهرنا و غشانا إلّا آلشّوق إليكم لنكمل مناسكنا عند مليك مقتدر حول العرش بدل الجنان التي جعلها الله مكافأة لأهل الجنة للتلذّذ بآلشهوات و بالخيرات و آلملذات و الحُور العين و أنهار آلعسل و اللبن و آلخمر, أما أنتم فقد أبيتم إلّا أن تبقوا عُشّاقاً لمعشوقكم أبد الدّهر!

فالملذات الحقيقة ستبقى عندكم في الآخرة كما كنتم في الدّنيا تعشوق الجمال و الخير لأنكم وحدكم تعرفون مقايسها دون الحيوانات !!

فغذائكم يختلف عن الناس وهو الفكر وآلجمال الذي حملتموه بأمانة و أدب مع آلصّبر الذي بغيابكم تَقَبَّحَ كلّ شيئ في العراق و العالم!!

فالنّاس لم تعدّ تعرف آلجمال ولا الحُبّ و لا الوفاء و لا الأدب و لا الصّدق لأنهم فقدوا البصيرة التي وحدها تكشف تلك القيم الكونية!

و ها أنتم بموقفكم الكوني أعطيتم الجواب الفاصل لكل مَنْ إعترض على خلق آدم, لأنكم كنتم تعلمون من عالم الذّر؛ [آلسبب] بعكس الجميع الذين إعترضوا على الخلق الطيني المُعفّن .. حتى بيّضتُم وجه الله أمامهم .. حين أثبتم الحقّ حتى بعد القيامة بأنّ للحقيقة وجه آخر غير ذلك الظاهر المشوّه الذي آمنتم به !؟
وكتابنا هذا يعرض طرق المعرفة لوصول الحقيقة التي مَثّلَها مواقف و فكر (الشهداء) الحسينيون و الحلّاجيون و الصدريون الذين أجابوا على كلّ تلك الأسئلة الإستنكاريّة بعد حين من الدّهر, و زيادة على ذلك مرتبةً تركوا حتى الجّنة لأنّها لا تسعهم رغم عرضها التي وصلت السموات و الأرض لأنهم عرفوا سرّ آلتواضع و حقيقة المحبّة التي بها كشفوا سرّ الوجود الذي بدونه يختنق العاشق و يحزن المعشوق و تنكسر القلوب .. و الحياة بلا قلوب كآلورود بلا عطر كحياتنا هذه, و ثقافتنا - الكونية هي عطر الوجود الذي حاولنا بيانه في كتابنا الجديد [دور الفكر في تقويم الحياة].
أتمنى لكم قراءة ماتعة .. معطرة بالمحبّة و الجّمال و الفكر الذي يكمن فيه سرّ الوجود عبر الرابط التالي :
تحميل كتاب دور الفكر في تقويم الحياة PDF - مكتبة نور (noor-book.com)
ألعارف ألحكيم : عزيز حميد مجيد



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وسّع وجودك !؟
- ويسري قطار العمر ...
- كتاب : (خلاصة دور الفكر في تقويم الحياة :
- توضيح حول جانب من مقال سابق :
- بيان حول كتاب : دور الفكر في تقويم الحياة
- عظمة الأمام عليّ(ع) :
- دور العلة والمعلول في إثبات العقيدة الكونية
- لماذا ماتت الفلسفة في الوسط الاسلامي؟
- يا أيّها السوداني جاهد الكفار و المنافقين :
- ألأسوء من السرقات المليونية - المليارية - الترليونية !
- الى اين يسير العراق؟
- سؤأل كبير؟
- الى متى تكفرون يا اهل العراق؟
- سرقة القرن تغطية ذكية للسرقات الدهرية :
- سرقة القرن تغطية للسرقات الدّهريّة!
- سرقة القرن تغطية للسرقات الدهرية
- لا تفلح دولة بلا إدارة (حكيم)
- كتاب الدولة الأنسانية -ألكونية بدل الميكيافيلية :
- كتاب الدولة الأنسانيّة
- النداء الأخير :


المزيد.....




- ترامب يوضح موقفه من استخدام الخيار العسكري ضد إيران
- أخبار اليوم: أكراد وعلويون يدعون لعدم استقبال الشرع في ألمان ...
- من بينها مصر والعراق... واشنطن تعلن تعليق إجراءات تأشيرات ال ...
- قطر ترحب ببدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة وتدعو لتطبيقه كام ...
- حضرموت تطلق حملة لمنع التجول بالسلاح والمهرة تمهل المتورطين ...
- الاحتلال يعزل 80% من أراضيها.. ماذا يحدث في قرية مخماس بالقد ...
- -ما وراء الخبر- يبحث دوافع تهديد ترامب بضرب إيران مجددا
- ما حجم الضربة الأميركية المحتملة وكيف سترد إيران؟
- برلماني دانماركي يحذر من سيناريو كارثي في أزمة غرينلاند
- تعرف على نقاط التماس بين الجيش السوري و-قسد- غرب الفرات


المزيد.....

- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - نظرة عن كتابنا الجديد :