أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - كيف فقدت وزارة النقل توازنها ؟














المزيد.....

كيف فقدت وزارة النقل توازنها ؟


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7419 - 2022 / 11 / 1 - 00:30
المحور: سيرة ذاتية
    


قبل بضعة أيام شاهدت لقاءً متلفزاً للنائب عدي عواد، تحدث فيه بكل شجاعة ووضوح حول تمتع بعض مدراء شركات التمويل الذاتي في وزارة النقل بصلاحيات استثنائية مفتوحة، منحها لهم وزير النقل السابق (ناصر البندر)، حتى صار بإمكانهم نقل من يشاؤن من الموظفين من تشكيل إلى آخر، ومن دون اخذ موافقة الوزير، وبات بإمكانهم التوقيع على عقود المشاريع الكبرى من دون الرجوع إلى دائرة العقود والتراخيص، أو الدائرة القانونية في مقر الوزارة، ومن دون الاستئناس برأي الوزير نفسه. .
فالوزارة في زمن الوزير السابق كانت تقف على أرض هشة ورمال متحركة، زعزعت كيانها، حيث طغت قوة المدراء على قوة الوزير، وصاروا يديرون معظم أعمالهم بمعزل عنه، وشاع هذا الانحراف في الاداء على لسان القاصي والداني. فتوسعت الفجوة بين التابع والمتبوع في حكومة الكاظمي، واصبحنا الآن في أمس الحاجة لردمها، خصوصاً بعدما كادت الشركات تنسلخ عن الوزارة، وتنفرد برأيها في صورة عبثية من صور الترهل التنفيذي. من هنا يتعين على أعضاء مجلس النواب القيام بواجباتهم الرقابية، ومعالجة هذا الخلل الفادح. علما ان بعض المدراء جاءوا بالقوة من خارج التشكيلات التي تسللوا إليها خارج معايير التوصيف الوظيفي، ولم يكونوا من موظفيها، ولم يعملوا فيها يوماً واحداً، وهناك من هو أفضل وأكفأ وأعلى خدمة ومهارة ودرجة منهم بعشرات المرات. .
إذكر عندما عملت في وزارة النقل للمدة من 2016 - 2018 كانت مخاطبات لجنة الخدمات النيابية تزلزل أركان الوزارة، بما تتضمنه من انتقادات رادعة، وتصويبات حاسمة، واذكر ان النائب ناظم الساعدي، الذي كان يترأس لجنة الخدمات في الدورة الثالثة بكل جدارة واستحقاق، كان لا يكل ولا يمل في رصد كل شاردة وواردة، ثم جاءت الدورة الرابعة التي كنت فيها عضواً في المجلس، فتغير منهاج لجنة الخدمات، التي كانت متلهفة لعقد الصلح مع وزارة النقل في زمن عبدالله لعيبي متأثرة برياح المحاصصة، الأمر الذي اضطرني لمغادرة اللجنة، التي ظلت متمسكة بالسياق نفسه في زمن الوزير السابق (ناصر البندر)، فتدهورت الأمور، حتى صار مدراء بعض التشكيلات اعلى شأناً ومنزلة من الوزير نفسه، ومن دون ان يرتفع صوت البرلمان للتنديد بالوزارة التي فقدت توازنها، واصابها الضعف والترهل. .
فما الذي يمنع السادة النواب الآن من رفع توصياتهم إلى الوزير الجديد، ومساعدته في تشخيص العيوب والاخطاء السابقة لكي يعالجها ويتلافاها، ويصحح انحرافات الوزارة السابقة وأخطاءها ؟. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منارات جبل الخبرات / الصفحة ( 41 )
- تداعيات التداعي في مسيرة الفشل
- منارات جبل الخبرات / الصفحة ( 40 )
- التهريب والهروب على بساط الريح
- العراق وأكبر سرقات التأريخ
- درب الصد ما رد
- منارات جبل الخبرات / الصفحة ( 39 )
- سماسرة بلا وجوه وبلا انتماء
- مدراء يتلونون من أجل البقاء
- علامات استفهام حول المليارات المفقودة
- سرقة القرن والمحاسب الأبكم الأصم
- الناهب والمنهوب: والخاسر الوحيد
- العالم يتلاحم ونحن نتخاصم
- فيتو ضد وزراء البصرة
- تنظيمات متفننة بالنهب العام
- السقوط بين اللواگة وسوء الفهم
- خذوا 10% من اموالنا واتركوا الباقي
- مدينة الطيارين في كوكب اورانوس
- تايوان: صفة للتخلف في قاموس المتخلفين
- صناعياً: السعوية تنتفض والعراق يتراجع


المزيد.....




- أبو عبيدة وما قاله عن سيناريو -رون آراد- يثير تفاعلا.. من هو ...
- مجلس الشيوخ الأميركي يوافق بأغلبية ساحقة على تقديم مساعدات أ ...
- ما هي أسباب وفاة سجناء فلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية؟
- استعدادات عسكرية لاجتياح رفح ومجلس الشيوخ الأميركي يصادق على ...
- يوميات الواقع الفلسطيني الأليم: جنازة في الضفة الغربية وقصف ...
- الخارجية الروسية تعلق على مناورات -الناتو- في فنلندا
- ABC: الخدمة السرية تباشر وضع خطة لحماية ترامب إذا انتهى به ا ...
- باحث في العلاقات الدولية يكشف سر تبدل موقف الحزب الجمهوري ال ...
- الهجوم الكيميائي الأول.. -أطراف متشنجة ووجوه مشوهة بالموت-! ...
- تحذير صارم من واشنطن إلى Tiktok: طلاق مع بكين أو الحظر!


المزيد.....

- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - كيف فقدت وزارة النقل توازنها ؟