أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - الورديان#.. بين الحقيقة والخيال














المزيد.....

الورديان#.. بين الحقيقة والخيال


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 7398 - 2022 / 10 / 11 - 11:14
المحور: الادب والفن
    


الورديان يعرفها الكثير من أهلنا وأشقائنا في مصر الحبيبة وخصوصا" اهالي الاسكندرية..
وقد تكون غير معروفة للكثير من ابناء الدول المحيطة.. الورديان#.. هي منطقة جميلة وادعة وسكانها من الناس الطيبين والورديان منطقة من مناطق مدينة الاسكندرية الجميلة ,بل الرائعة بجمالها وطيبة ورقي أهلها ... كباقي مدن ومناطق مصر أم الدنيا,,الورديان هي مسقط رأس الفنان الكبير محمود عبد العزيز رحمه الله.. الذي وافته المنية 2017.... ذلك الفنان المميز والمتميز بكافة أعماله الفنية والاجتماعية.. أدى أدوارا" عدة بشخصيات مختلفة وفي كل أدواره كان نجاحه باهرا" وملفتا" للنظر ..حيث اكتسبت أعماله شهرة واسعة تجلت ذلك في المحبة والاحترام والتقدير من قبل محبيه ومعجبيه في كافة انحاء الوطن العربي.. ولعل أبرز الادوار الرائعة والعظيمة هو دوره في مسلسل رأفت الهجان# بأجزائه الثلاثة.. ولهذا المسلسل الجميل جدا" في السيناريو والتأليف والاخراج والموسيقى التصويرية المميزة للموسيقار البارع عمار الشريعي دور كبير فقي جذب المشاهدين لمتابعته . بل ولمشاهدته اكثر من مرة , في هذا المسلسل تألق فيه الفنان محمود عبد العزيز ابن الورديان تألقا" فاق حد التصور. وفاق كل التوقعات . ومع ان هذا العمل الفني الجبار مضى على تمثيله عشرات السنوات ولكن لايزال يعرض الى الان ولا تزال مشاهداته كبيرة ومتعاظمة في كل مرة يعرض بها فهو يؤكد اهمية الانتماء للوطن والتفاني في خدمة الوطن... والجميل في الامر أيضا" أن أغلب القنوات التلفزيونية تعرضه بين الحين والاخر ... وعند مشاهدته تشعر وكأنك تعيش القصة بحلوها ومرها.. ولو انك شاهدته قبل ذلك مرات عدة... وانا من هؤلاء الذين شاهدوا هذا العمل الفني الضخم مرات كثيرة .. ولكن للحقيقة أقول بأن مشاهدتي له وانا في سوريا شىء .. وعندما أشاهدها في هذه الايام وانا على ارض مصر الحبيبة وفي مدينة الاسكندرية بالتحديد نكهة أخرى.. فاللهجة المصرية القريبة من القلب والمحببة لدى كل الشعوب لما تسمعها عبر الافلام او المسلسلات او حتى مع الاصدقاء عبر وسائل التواصل شىء.. ولما تسمعها وانت تعيش وسط هذا الشعب الطيب الى اقصى الحدود .. والكريم الراقي الى اقصى الحدود ,شىء اخر لايمكن وصفه.. وهذا الذي اريد ايصاله الى القراء. ان مشاهدة هذا المسلسل بالذات وانت قريب من المنطقة والمدينة والشارع الذي عاش وترعرع فيه هذا الفنان العظيم.. هو متعة اخرى لاتوصف.. فانت تشتهد وتسمع هذه اللهجة وتحاكيها وانت بين اهلك وناسك.. في بلد مهما وصفت بها مصر العظيمة فلن أوفيها حقها.. وصدق من قال ان مصر ام الدنيا قولا" وفعلا"..حمى الله مصر الارض والشعب.. حمى الله مصر الجيش والقيادة الحكيمة .. هنيئا" لأهل الاسكندرية واهل الورديان ابنكم البار محمود عبد العزيز# رحمه الله



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية بنت اسمها ((ن )) 5
- لهذه الاسباب تنحى مبارك عن الحكم
- المرتكزات السبعة لشخصية المواطن السوري 3
- المرتكزات السبعة لشخصية المواطن السوري#2
- حكاية بنت اسمها ((ن )) 4
- المرتكزات السبعة لشخصية المواطن السوري 1
- الكوردي والاسلام
- حكاية بنت اسمها (( ن )) 3
- حكاية بنت اسمها (( ن )) 2
- حكاية بنت اسمها (( ن )) 1
- شعب ... ونظام
- ...أميني... تقتل في بلد الخميني
- مهيسا اميني
- حكايتي مع البعث 19
- حكايتي مع البعث 18
- السوري التائه بين واشنطن وموسكو
- حكايتي مع البعث 17
- حكايتي مع البعث 16 .....
- حكايتي مع البعث 15
- قطار السلام الابراهيمي


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - الورديان#.. بين الحقيقة والخيال