أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حسن مدبولى - هشام صالح سليم !














المزيد.....

هشام صالح سليم !


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 7381 - 2022 / 9 / 24 - 10:59
المحور: المجتمع المدني
    


الموضوع ليس أهلى أو زمالك ، ولا حسن عامر ومرتضى أو حسن حمدى والخطيب، المسألة أهم وأعمق، وإذا كانت سلاطة اللسان وفحش القول ووقاحة المرء وعدم نزاهته هى صفات قميئة تستدعى إشمئزاز الناس واحتقارهم ، فإن تزييف وعى الناس وتغييبهم عن معرفة الحقائق والإلحاح الممنهج لخلق صورة إسطورية منزهة مقدسة مؤلهة معصومة لأشخاص طبيعيين يخطئون ويصيبون، يعتبر عملا مشينا هو الآخر يستدعى نفس درجة الإشمئزاز التى يستحقها التردى الأخلاقى والفساد والفجر فى الخصومة، فالحالتان مرفوضتان قيميا وأخلاقيا ،،
كما أن النبل الحقيقى والاعتداد بالنفس والصراحة والوضوح والبساطة والشجاعة والنزاهة الشخصية هى قيم يستحق معتنقوها كل التقدير والاحترام وليس العكس؟
والمغفور له الفنان هشام صالح سليم كان رجلا بمعنى الكلمة وفنانا قديرا يعى ثقافة قومه، ويحترم ثوابتهم ومبادئهم، كما كان شخصا نبيلا صريحا واضحا يعترف حتى بالسلبيات الذاتية لدرجة إنه انتقد نفسه ووالده الراحل الاسطورة صالح سليم معددا بعض الأخطاء من نفس منطلق أن لا بشر معصوم !!
لذا فقد ارتبط اسم هشام سليم فى أذهان غالبية أبناء الوطن العربى ليس لكونه نجل المايسترو صالح سليم فحسب، ولكن أيضا لصراحته وفنه الملتزم الهادف،
لكن مع كل تلك المنزلة الرفيعة التى يستحقها هذا الفنان الرائع فإنه تعرض لهجوم وشتائم وحملات من الشيطنة الممنهجة التى نفذها العامة والسوقة والسذج والبلهاء بحجة انتقاده لرئيس النادى الذى لا ينبغى انتقاده !!
وقد عبر هشام سليم عن حبه لمحمود الخطيب في أكثر من مناسبة، حيث أكد مرارًا أنه يحب بيبو لاعب كرة القدم ،ولكنه لا يدعمه في إدارة النادى الأهلي، حيث كان يعتقد أن محمود طاهر كان الأحق برئاسة النادي بدلًا منه ، لإنه كان يرى أن الخطيب (غير واضح) وهو أمر كان قد أكده له المايسترو صالح سليم نفسه وبشكل مباشر ؟؟
ولما كان هشام سليم صاحب شخصية قوية شجاعة، فإنه لم يرتعب من الحملات التى شنت ضده ولم يتراجع عما يراه موقفا صحيحا ،فكرر إنتقاده للخطيب أكثر من مرة، موضحا بأنه شخص لا يمتلك الخبرات أوالمواهب الكافية ، ولم يحقق أية نجاحات ملموسة على المستوى الإداري تشفع له بتولي رئاسة نادى كبير بحجم الأهلي ، وهو ما نرى إنه إنتقاد مشروع وحق دستورى مكفول مادام كان بعيدا عن الإساءة الشخصية ، لكن للأسف وعلى الرغم من التزام هشام سليم بالتحضر والرقى فى كل آرائه وإنتقاداته العلنية ، فقد تكررت ضده الشتائم والاهانات بسبب آرائه شديدة التهذب !!؟
والتى كان من بينها أيضا رفضه لوجود ما يسمى بـ مبادئ الأهلي، حيث أكد مرارا أنه لا وجود لشيء اسمه مباديء النادي الأهلي، معللًا ذلك بأن النادي الأهلي (ملوش شخصية طبيعية فهو يعد شخصية اعتباريه، وأن مبادئه هي مباديء الشخص الذي يقوده،) فمبادئ صالح سليم، غير مبادئ حسن حمدي، وغير مبادئ الخطيب، وكل شخص له مبادئه الخاصة به !؟
وقد أشيع أكثر من مرة إنه تم طرده من النادي الأهلي بسبب إساءاته ضد الخطيب، كما قيل أن حسن حمدي رفض عمل عضوية له بالنادى ، وفى هذا الخصوص قال المرحوم هشام سليم (أنا مش ضد الخطيب، كل ما في الأمر، أني صرحت بأن والدي صالح سليم قال عنه إنه شخص غير واضح، وده جلب لي الهجوم من بعض الجماهير على السوشيال ميديا". كما كنت أدعم محمود طاهر، في الانتخابات ضده نظرا لكفائته وتفوقه ومقدرته )
أما عن منعه من دخول الأهلي فقد قال (كل الحكاية ان والدي طلب قبل وفاته من مدير عام نادى الأهلي وقتها عمل عضوية لي، لكن حسن حمدي رئيس النادى رفض عمل تلك العضوية المطلوبة !؟
لكن عندما تم انتخاب محمود طاهر رئيسا للأهلي، عمل لي بطاقة العضوية )
رحم الله صالح سليم وهشام صالح سليم وغفر لهما ،،



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جماهير الطيب والبذئ !؟
- التساؤل المنطقى؟
- سنبقى أوفياء !!
- الزياطين وال 42 !؟
- فرنسا العنصرية !؟
- إستقرار الزمالك! ؟
- الثورجية وكرة القدم!؟
- القيم والمبادئ !!!؟
- لا نيل ولا صنافير !؟
- كرة القدم المعصومة !!؟
- تصفية الظواهرى !!
- النادى الجاهلى !!؟
- ما الفارق بين سيد عبد الحفيظ وسيد مشاغب ؟
- ثورة 23 يوليو المصرية !
- الجهلاوية فى نعيم !؟
- المعارضة والسياسة ؟
- المعارضة الكارتونية فى مصر !؟
- الحرب المقدسة !!
- مذهب سيدى رينبو !؟
- مغيب بلا قيمة ؟


المزيد.....




- جودو المكفوفين ينافس على الجائزة الكبرى
- انتقاد البرلمان الأوروبي لحرية الصحافة في المغرب يعيد للواجه ...
- علاء مبارك يسأل الأمم المتحدة عن جرائم إسرائيل ويتحدث عما فع ...
- مفوضية شؤون اللاجئين توقف الدعم عن 35 ألف عائلة سورية في لبن ...
- قبل زيارة البابا إليه.. جنوب السودان يعلن موقفا معارضا للفات ...
- رفض تعيين المدير السابق لهيومن رايتس ووتش.. عن الحياد والحري ...
- غدا.. لجنة حقوق الإنسان العربية تناقش التقرير المجمع الثاني ...
- مفوضة حقوق الإنسان الروسية تتوجه برسالة إلى المنظمات الدولية ...
- اعتقال متهمين اثنين بسرقة الأجهزة الطبية في بغداد
- موسكو تؤكد تورط الدول الغربية المباشر في جرائم الحرب التي ير ...


المزيد.....

- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حسن مدبولى - هشام صالح سليم !