أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - تصفية الظواهرى !!














المزيد.....

تصفية الظواهرى !!


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 7329 - 2022 / 8 / 3 - 09:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أعلنت الولايات المتحدة أنها اغتالت السيد أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة فى مقر إقامته بأفغانستان ، وأيا كان الرأى فى الظواهرى وأفكاره وممارساته، فمن المخجل أن يظل أولئك الذين ختم الله على قلوبهم فى غيهم يعمهون ، فيسارع الكثيرون منهم بإبداء الشماتة والابتهاج بالاعلان الأمريكى؟ منتهزين فرصة شيطنة الرجل لتشويه الأيديولوجيا الإسلامية بل والعقيدة نفسها ؟

فأولا :- هذه ليست العملية الأولى ولا الأخيرة التى تطال وتغتال مصريين وعرب تحت لافتة محاربة الإرهاب ؟ بينما نفس من يقوموا بتنفيذ هذه الاغتيالات ضد البعض ممن ينتمون ألينا ، لا تجف أيديهم من دماء أطفالنا وشيوخنا بسبب جرائمهم او جرائم وكلائهم؟ كما أن بعض من ينتمون إليهم تطوعوا للقتال فى أوكرانيا ضد الجيش الروسي فإعتبرتهم أوروبا وأمريكا أبطال وقوبلوا بالتمجيد !!؟ فليس من المنطقى إذن الترحيب من جانبنا بأية ممارسات ترتكبها قوى الإرهاب الدولى المنظم ويتم من خلالها قتل من ينتمون إلينا بحجة مكافحة ممارسات (إرهابية إسلامية ) بينما طائراتهم وصواريخهم تقتل أطفالنا ، ورجالهم يتطوعون لنصرة (أشقائهم الأوكرانيين) ، ولا يعتبر أي من ذلك إرهابا !؟

ثانيا:- لو توفر لنا الحد الأدنى من الكرامة والاعتزاز بالنفس ،فمثل ذلك الإعلان كان ينبغى أن يستدعى الغضب والإدانة والرفض، لا الإبتهاج أو الشماتة أو سيول المواعظ حول الإعتماد على أمريكا أو حول التطرف والغلو إلخ ،، فهذا الحادث يعتبر فى المقام الأول عمل إجرامى وقع ضد دولة إسلامية مستقلة ذات سيادة ، وفى المقام الثانى هى عملية اغتيال مافياوية جبانة وقتل خارج إطار القانون تمت ضد مواطن مصرى إجتهد فأخطأ، فالظواهرى وغيره ممن ذهبوا لافغانستان لم يتطوعوا كأدوات فى الجيش الأمريكى كما يتحدث بعض الذين إسودت قلوبهم ، لكن الحقيقة انهم ذهبوا للتصدى للإحتلال السوفيتى الإجرامى فى أفغانستان ،ووقعوا فى فخاخ لعبة الأمم وصراعاتها البينية ، ثم مالبثوا أن تبينوا حقيقة الأمر فتصدوا للأمريكان انفسهم، وبالتالى فهم من اكتشف الخطأ الأساسى المتمثل فى الثقة المفرطة و الاعتماد المطلق على الامريكان ، فلا داعى إذن لإتحافنا بالمواعظ النمطية المقولبة التى فقدت أهميتها التاريخية والعملية !!

ثالثا : - وبعيدا عن انتهاجهم العنف ورفضنا له،فهؤلاء الأشخاص كانوا فى الحقيقة ضحايا وليسوا إرهابيين، وكانت هناك العديد من الوسائل لتطبيق القانون عليهم،لكن بالطبع فإن الدول الإرهابية التى تساند القتل والإرهاب فى كل بقاع الأرض ، لن تجد أسهل وأرخص من الضحايا العرب والمسلمين للتنكيل بهم واستعراض القوة ضدهم، كعمل دعائى يستخدم فى الصراعات الدولية، أو فى إستعادة الشعبية و تسجيل النقاط بالمنافسات الانتخابية والسياسية المحلية ؟

ومع إن المسألة واضحة وضوح الشمس فإن الكارهين للايديولوجيا الإسلامية ممن يقيمون بين ظهرانينا ويتحدثون بلساننا وينتمون زورا لثقافتنا وقلوبهم معلقة بمعابد ومراقص أوروبا وأمريكا وروسيا ، لا يملون أبدا من التدليس وترديد الأكاذيب ، ولا يخجلون من الإثبات الدائم بأنهم ظهير محلى للإجرام الخارجى ، ونصير مخلص لألد أعداء العرب والمسلمين ،،



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النادى الجاهلى !!؟
- ما الفارق بين سيد عبد الحفيظ وسيد مشاغب ؟
- ثورة 23 يوليو المصرية !
- الجهلاوية فى نعيم !؟
- المعارضة والسياسة ؟
- المعارضة الكارتونية فى مصر !؟
- الحرب المقدسة !!
- مذهب سيدى رينبو !؟
- مغيب بلا قيمة ؟
- نفاق مأمون، وتدليس متعمد ؟
- التاريخ الفاضح لأهل المصالح ؟
- دور الزمالك فى التغييب ؟
- نادى النظام !!
- المتاجرون بكرة القدم !
- الأشخاص والتيارات المقدسة؟
- المرحوم بإذن الله تعالى مظفر النواب، ومذبحة تل الزعتر
- أفيون الشعوب !!
- الفنان سمير صبرى وعيد الشرطة !
- إستبن الدول المانحة !؟
- الحصاد الطبيعى لهلس الرياضة وإنبطاح الأرامل !


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية: اعتقال اربعة عناصر من أعضاء الجماعات ا ...
- كيف يستثمر داعش في “شعرة إسرائيل” الفاصلة بين الشرع والإسلام ...
- رئيس الموساد الأسبق يهاجم عنف المستوطنين: أشعر بالخجل من يهو ...
- الإسلام السياسي والدولة الوطنية: بين الإشكال البنيوي ومسؤولي ...
- في حدث تاريخي.. السيمفونية السورية لمالك جندلي تصدح في كاتدر ...
- مجلس العلاقات المجتمعية اليهودية في واشنطن: قلقون إزاء عنف ا ...
- المقاومة الاسلامية تستهدف جرافة D9 ودبابة ميركافا جنوب لبنان ...
- سلطات الاحتلال تبعد الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب عن المسجد ا ...
- إسرائيل تبعد الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب عن المسجد الأقصى ...
- نواب مجلس الشورى الاسلامي الإيراني: نطالب جميع النشطاء السي ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - تصفية الظواهرى !!