أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصر صالح - شبيهي-قصيدة














المزيد.....

شبيهي-قصيدة


عبدالناصر صالح

الحوار المتمدن-العدد: 7371 - 2022 / 9 / 14 - 17:46
المحور: الادب والفن
    


شبيهي
شعر: عبد الناصر صالح
ما حَكَّ جِلدَكَ مثلُ ظُفْرِكْ
فانهضْ رسولاً للفلاحِ
تجدْ هواكَ بشيرَ سِحْرِكْ
كلُّ الّذينَ تَساقَطوا خَسِروا
وأنتَ مُبَشّرٌ ، حتماً ، بِنَصْرِكْ
سَقَطوا وأنتَ على خُطاكَ نسيجُ عُمْرِكْ
أنتَ المُسدّدُ للأمامِ برغْمِ أسْرِكْ
النّارُ تكتُبُ إسمَها
فَتولّ أنتَ ربيعَ دَهْرِكْ
فَرّوا أو اختبأوا وأنتَ تَكيدُهُمْ أبداً بِجَهْرِكْ
إنْ أدْبَروا أقْبَلتَ واحتارَ الفِرارُ بأمْرِ كَرِّكْ
كَلِفٌ بِحُبّ القدسِ أنتَ
وعِشقُها يَرْبو بِصَدْرِكْ ..
فاصْعَدْ إليْكَ كما ترى
كلّ الحقيقةِ طَوْعُ أمْرِكْ
السّابِحاتُ منَ الغُيومِ
خَراجُهُنَّ سناءُ بَحْرِكْ
والليلُ مهما يَسْتَبِدُّ
فقد تولّى دونَ قَهْرِكْ
كَذَبوا وأنتَ الصّادِقُ المأْمونُ في ألواحِ سِفْرِكْ
سأقولُها .. أنتَ المُعَزّزُ في الأُلى
وسِواكَ مُرْتَبِكٌ بِصَبْرِكْ
كلُّ المَثالِبِ يا صديقي قد تهاوَتْ خلفَ ظَهْرِكْ
فاصْدَحْ بِصَوْتِكَ نافِذاً
ما حكَّ جِلْدُكَ مثْلُ ظُفْرِكْ ..
****
طولكرم / فلسطين
14/9/2022م



#عبدالناصر_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشاهدة-قصيدة
- شموخ-قصيدة
- صباحُ الخيرِ يا غَزّة
- وطن
- شاهد في سنّة التوحيد-قصيدة
- غفلة
- لا شَيءَ يُنْسيني لأنسى
- بطاقة حب ‘لى الأسرى
- بيانُكَ وازنٌ لا لبسَ فيه
- يَغْتَرفونَ من دمِنا مِدادَ كؤوسِهِمْ ..
- بيانُكَ ساطِعٌ لا لبسَ فيه
- وطن-قصيدة
- ما كُـنْـتَهُ سَنَكونُهُ يَوْماً
- بِيتا-قصيدة
- شاهدٌ في سُنّة التوحيد-قصيدة
- آخر الشعراء-قصيدة
- مأفون-قصيدة
- حالاتُ البحّار العاشق..
- يا نصيب-قصيدة
- ما زلتَ تَنْزِفُ في مَدارِجِها


المزيد.....




- ملحن مصري شهير في قبضة الأمن ويعترف ببيع مخدرات خام لأصحابه ...
- جامعة أبين ومؤسسة استدامة تستعرضان تجربة عبدالحكيم باقيس في ...
- حين يصبح الحكواتي هو القصة.. الفنان أبو عيشة جار للأقصى ويُم ...
- جسدها تحوّل إلى -أرجواني داكن- وخليط قاتل من 5 مواد: تفاصيل ...
- الأهوار العراقية على شاشة -تورنتو- بثلاثة أفلام وثائقية
- كيف يمكن إيصال القصص والموسيقى العربية إلى الجمهور العالمي؟ ...
- ممثل فرنسي ينهي حياته بـ-القتل الرحيم-
- ممثل أمريكي ينجو بأعجوبة من حادث سير مروع ويصارع للعودة إلى ...
- لماذا يعود جمهور الألفية إلى -توايلايت- بعد 18 عاما من عرضه ...
- الثقافة في عصر التكنولوجيا..كيف نحافظ على العمق والهوية؟


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصر صالح - شبيهي-قصيدة