أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصر صالح - بِيتا-قصيدة














المزيد.....

بِيتا-قصيدة


عبدالناصر صالح

الحوار المتمدن-العدد: 7218 - 2022 / 4 / 14 - 21:06
المحور: الادب والفن
    


بيتا
شعر : عبد الناصر صالح

بيتا تَخْتَصِرُ التّاريخَ وَتَكْتُبُ أمْجادَ الأُمّةْ
حَبْلٌ سُرّيٌّ يمتدُّ مَجازاً في عُمقِ الزّيتونِ
وبَوْصَلةُ الأَحْرار إلى القِمّةْ ..
ورجالٌ صَدَقوا النّيّةَ
حينَ افْتَرَشوا الجَبَلَ رَبيعاً
واقْتَلَعوا نابَ المُحْتَلِّ وَسُمَّهْ ..
بورِكَتِ الأيْدي وَحِجارَةُ سِجّيلْ
بورِكَ مَوْجٌ يزْدانُ صُقوراً وأَبابيلْ
وَبورِكَتِ العُزْوَةُ واللّمّةْ ..
بيتا تَنْسِجُ وجْهَ الَفَرَحِ صباحاً وَتُزيلُ الغُمَّة
فَلْتَحْيا وحْداتُ الإرْباكِ اللَّيليِّ
ووحْداتُ الإسْنادِ المَيْدانِيِّ
ووحداتُ التّمْكينِ النَّحَويِّ
وكلُّ هُتافٍ يَتَعالى
يَبْعَثُ في الرّوحِ الهِمّةْ ..
وَلْيَخْسأْ كُلُّ سَماسِرَةِ الأرْضِ
ومنْ باعوا بالمَنْصِبِ والدّولارِ
العُهْدَةَ وَالذِّمّةْ ..
فانْتَظِري يا عَمّةْ
المَوْعِدُ في باحاتِ القُدْسِ
وللفَجْرِ تَتِمّةْ
للعُمْرِ تَتِمّةْ
للعُرْسِ تَتِمّةْ
فانتَظِري يا عَمّةْ
إِنتَظِري يا عَمّةْ
إِنْتَظِري
يا
عَمَّةْ ..
********
طولكرم – فلسطين



#عبدالناصر_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاهدٌ في سُنّة التوحيد-قصيدة
- آخر الشعراء-قصيدة
- مأفون-قصيدة
- حالاتُ البحّار العاشق..
- يا نصيب-قصيدة
- ما زلتَ تَنْزِفُ في مَدارِجِها
- لا بدّ من حيفا
- البديل-قصيدة


المزيد.....




- الدبوب -فيني بوخ- يعود إلى الشاشة الكبيرة بفيلم روائي طويل
- ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا ...
- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصر صالح - بِيتا-قصيدة