أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - ايران زورخانة اليورانيوم














المزيد.....

ايران زورخانة اليورانيوم


مؤيد عبد الستار

الحوار المتمدن-العدد: 1687 - 2006 / 9 / 28 - 10:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحت ضغط الاصرار الايراني على تخصيب اليورانيوم ، اضطرت الدول الاوربية الثلاث روسيا والمانيا وفرنسا الى الاجتماع قرب باريس ، لتخطيط الكيفية التي يتعاملون بها مع ايران ، والمدى الذي سيسمحون لها فيه في تخصيبها لليورانيوم ، ورغم المساندة الفعالة من قبل روسيا واشتراكها في نصب المفاعلات النووية لايران ، الا انها لاتستطيع تجاهل حجم المعارضة الامريكية ، لتخصيب اليورانيوم ، الذي تعده تهديدا لامنها من خلال تهديد الامن في اكبر منطقة حساسة في العالم ، منطقة الشرق الاوسط ، المنتجة للنفط الرخيص ،والذي تعتمد عليه اوربا وامريكا وبعض دول شرق اسيا مثل الصين واليابان.
ان الدعم الروسي لليورانيوم الايراني ، لايمكن ان يستمر الى ما لانهاية في ظل قيام ايران بتطوير قدرتها الصاروخية ، و مفاجئة العالم كل يوم بصاروخ جديد من سلسلة شهاب او زلزال ، اضافة الى زيادة درجة تخصيب اليورانيوم ، او باستخدام وسائل جديدة في انتاجه ، لذلك سيضطر الدب الروسي الى التفاهم مع بقية الدول الاوربية التي تسير في فلك امريكا ، رغم محاولة فرنسا ايجاد نهج مستقل في سياستها يبتعد عن البيت الابيض الامريكي ، بينما نجد محاولة المانيا الاقتراب اكثرمن امريكا في محاولة لضبط خطوات ميركل مع خطوات الرئيس الامريكي اكثر واكثر.
قد تبحث ايران خلال المفاوضات مع اوربا عن كوة او نافذة تسمح لها الاستمرار بتخصيب اليورانيوم ، على امل ان تستطيع المناورة مستقبلا ، في الحصول على اليورانيوم عالي التخصيب الذي يؤهلها لتصبح قوة نووية مثلها مثل الباكستان او الهند ، في ظل وجود قوة نووية في الشرق الاوسط ، لا تلتزم بالمواثيق الدولية ، اعني بها اسرائيل ، مما يشجع ايران على التملص من الالتزام باية معاهدة ، تحت ذريعة ، وجوب عدم الكيل بمكيالين في استخدام الطاقة النووية ، مادامت هي تعلن انها للاستخدام السلمي ، في الوقت الذي تمتلك فيه اسرائيل سلاحا نوويا يهدد المنطقة باكملها.
وقد تتطلع ايران الى موقف عربي داعم لها ، يبدأ بسوريا ، وقد ينتهي بمصر ، لم لا ، وهي التي بدأت تتحدث عن حقها في الحصول على الطاقة النووية ، هذا اذا لم تكن رغبة مصر ، مقرونة بموافقة الدول الغربية واوربا ، لكي تصبح المعادل المنافس لايران في منطقة الشرق الاوسط ، وتبسط خيمتها النووية على منطقة الخليج بحجة دعم الموقف العربي ، اومعاهدة التعاون العربي ، او الخليجي وما شابه ذلك .
الا ان المطلع على خارطة القوى النووية في منطقة الشرق الاوسط ، الممتد من الهند الى المغرب ، يخشى ان تتمادى ايران في التمدد في مفاوضاتها ، وتطور سلاحا نوويا ، تحاول من خلاله وضع دول المنطقة والمفاوض الاوربي امام الامر الواقع ، وبذلك تكون تسللت من باب المفاوضات على الطاقة النووية السلمية ، الى التفاوض من اجل حجم التسلح النووي ،حتى اذا كان ذلك سيتم بقنبلة من عيار صغير لن يتجاوز حجمها كرة البيسبول ، ولكنها مع ذلك ستكون نذير شؤوم لامريكا واوربا في ظل سياسة تهديد يصرخ بها الرئيس نجاد و آيات الله المنتشرين في ربوع ايران الشاسعة .
ان البرادعي يحاول جاهدا ضبط ايقاع ايران في لعبة مع اوربا بحيث لاتتجاوز حدودها ، وان لاتأخذ ايران المبادرة وتتحول اللعبة الى زورخانة ، حيث سيكون الفوز حتما لايران لخبرتها في هذه المصارعة التاريخية .




#مؤيد_عبد_الستار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العشائر العراقية والمصالحة
- الزعيم عبد الكريم قاسم تجسيد المثال الوطني النبيل
- السيارات المفخخة لن تصنع نصرا
- اليورانيوم ولعبة النرد الايرانية
- اليورانيوم الايراني يفتح الباب واسعا امام استخدام القوة
- التاسع من نيسان خاتمة الاحزان
- هلا ..هلا .. ريم الفلا
- واحكومتاه
- سامراء الرمز والصورة
- الى الفائزين في الانتخابات مع التحيات
- الانتخابات بوابة الانتصار على الماضي
- عيد الميلاد تهنئة وسلاما
- الانتخابات العراقية : قراءة اولى للنتائج القادمة
- الكرد من البندقية الى صندوق الانتخابات
- محاكمة صدام : ايها القاضي اليك المشتكى
- من برزان الى خادم الحرمين..... تعليق سريع
- Le malade imaginaire صدام
- الديمقراطية كأس سقراط
- مصلحة العراق أولا ياسيادة وزير الداخلية
- أين السيد نصر الله


المزيد.....




- تحليل: الغارات الإيرانية على قواعد تستخدمها الولايات المتحدة ...
- واشنطن وتل أبيب تلوحان بالتصعيد -للحسم- وإيران تعلن -سماء إس ...
- ديمونة مقابل نطنز.. إيران ترسي معادلة -الردع المتبادل- وتسته ...
- بعثات دبلوماسية غربية في القدس ورام الله تدين -إرهاب المستوط ...
- تلميح أمريكي إلى إنهاء تدريجي للحرب مع إيران ومناقشات بشأن م ...
- ترمب يهدد بتدمير طاقة إيران ونتنياهو يصف الليلة بـ-العصيبة- ...
- طهران تنفي خبرا عن تحذير بإخلاء الدوحة
- صاروخ إيراني يخلّف جرحى في جنوب إسرائيل
- زامير يحذر: عواصم أوروبية تحت تهديد الصواريخ الإيرانية
- نتنياهو يتوعد بمواصلة ضرب أعداء إسرائيل على جميع الجبهات


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - ايران زورخانة اليورانيوم