أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماء محمد مصطفى - رسالة حب كونية














المزيد.....

رسالة حب كونية


اسماء محمد مصطفى
كاتبة وصحفية وقاصّة

(Asmaa M Mustafa)


الحوار المتمدن-العدد: 7363 - 2022 / 9 / 6 - 00:36
المحور: الادب والفن
    


"الى ابنتي الراحلة الحاضرة، الرسامة الملهمة سماء الأمير"

غيابكِ رصاصة ثقبت قلبي، وملأته بالتشققات، لكنكِ مَرَّرتِ له ضوءكِ عبر هذه الشقوق.. يالشروقكِ الأبدي الذي يغمرني بالحياة!
****
غذاء الروح الجائعة ذكرى بهذا الجمال.. جمالك أنتِ.
*****
كانت خطاكِ أوسع من الأرض، فعبرتْ بكِ الى السماء.
*****
الورد وطني، ولأنكِ من سلالة الورود، فأنتِ وطني.
*****
في الحلم أنضمُ اليكِ، وحين استفيق لا أجد نفسي، لأنني التصقت بالحلم معكِ..
الحلم ضرورة تحميني من انتحارات اليقظة المتكررة.
*****
معكِ شعرتُ بأنني معي، وقبلكِ لم أشعر، قط، بأنني كنتُ معي. وحين رحلتِ غفت فراشاتُ البراءة معك بين الورود في مرقدك، كما في حدائق روحكِ غفوتُ أنا.
*****
أناملُكِ الحنونُ مناديلُ مطرَزة برِّقَتكِ، والدمع ُ ما كان َسخي الهطولِ إلاّ من أجل أن تمس َمناديلُ الرّقة خدودَ الوردِ في حدائق روحي.
*****
حين غادرتني تهتُ عن نفسي، جغرافيات مشاعري تشظت في خرائط أيامي، ركضتُ في كل إتجاهات غيابكِ، كي تدليني على نفسي، فإذا بروحك تلقي الى سفينة قلبي بوصلة ذكراكِ.
*****
بعيداً عنكِ.. أنا جرح غائر في نفسي، يستفز غيوم عيني ّ، فأهطل على قلبي في مواسم مجيئك الروحي، لترتوي صحارى وحدتي!
*****
فضاء ٌمن ألوانٍ خلابة حد الإدهاش احتواني في لوحاتكِ ..لوناً جديداً كنتِ في محفظة الألوان، طفولتكِ فتحت كراسة الحياة، تناولت المحفظة، لونت الصفحة الأولى، سألتني عن اسم هذا اللون :همستُ لها ولكِ :هو.. الحب.. هو أنتِ.
*****
قطرات الندى، منكِ تعلمَتْ غسل الصباحات من غبار الأيام، حين تهبط ُعلى وريقات الورد.
*****
في حياتكِ، لو أني صرتُ قطرة مطر، وهبطتُ على الورد في روحك، ثم تبخرت ُ، لما ندمتُ.. فراغاتي كان يكفيها أن يملأها بذارُ وردك، فأيّ حدائق سحر ٍأزهرت في أعماقي ببذرات وجودكِ ؟!!
*****
إذا ما التهمت نيرانُ الفراق نصفَ القلب، ستبقي قطراتُ غيثكِ على النصف الآخر .. يتغذى من نبع ذكراكِ، يبلغُ الرشد ويصيرُ كاملاً بكِ.
*****
حياتي معكِ ابتسامة عريضة على شفتي الحلم.
*****
الناس جميعاً، دماؤهم كريات حمر وبيض، أما دمي فخال ٍ من خرافة الكريات، وحدهُ حبُكِ، يستعمره، ويغذيني.
*****
بَعدكِ، كلماتي عناقيد تتدلى من شجرة روحكِ.
*****
لولا نهر وجودكِ الخالد، ماعرفت نخيلُ الحب في روحي معنى الشموخ على ضفاف الفراق.. فراق كإنه لقاء الدهشة الاول، ينبئ بلقاءات لاتعصفُ بها ريح وداع.



#اسماء_محمد_مصطفى (هاشتاغ)       Asmaa_M_Mustafa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دليل التغذية لمرضى السرطان
- شجرة القلوب السماوية / قصة قصيرة
- ورد السماء / قصة قصيرة
- قصة قصيرة / الأخرى
- ألاّ أنتِ ، ولدتِ من قلبي
- رشات من ماء ورد قلبي على ذكراك
- الى أن أذهب اليكِ
- ماذا يعني أن تكوني صحافية ناجحة ؟
- تبادل أدوار
- كراسة تشرين / (1)
- دور الإعلام في ترسيخ القيم والذوق العام
- العالم يقف على قدم واحدة أمام كورونا المتمدد
- أمثال من وحي ساحات التحرير
- (كذلك) .. قصص عن حياةٍ كالموت ، بل إنها .. كذلك !
- التفاعل مع الحقيقة المُرّة على أنها حلوة
- العراق فيه هؤلاء
- (مساج) العقل / (8)
- (مساج) العقل / (7)
- (مساج) العقل / (5)
- نوارس الذكريات .. تغني وترقص أيضاً


المزيد.....




- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...
- تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن ...
- -خذلنا الشعب وفشلنا-.. الممثلة البريطانية الإيرانية نازانين ...
- 7نصوص هايكو:الشاعر محمد عقدة ,دمنهور.مصر.
- أغاثا كريستي -ملكة الجريمة- الأعلى مبيعاً في التاريخ


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماء محمد مصطفى - رسالة حب كونية