أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - عبدالرزاق دحنون - في وداع ميخائيل غورباتشوف















المزيد.....

في وداع ميخائيل غورباتشوف


عبدالرزاق دحنون
كاتب وباحث سوري


الحوار المتمدن-العدد: 7360 - 2022 / 9 / 3 - 14:08
المحور: سيرة ذاتية
    


"قد أختلف معك في الرأي، ولكني على استعداد لأدافع حتى الموت عن حقك في التعبير عن رأيك"
فولتير

في المثل: القشة قصمت ظهر البعير. والحقيقة أن القشة لم تكن هي التي قصمت ظهره، بل إن الأحمال الثقيلة هي التي قصمت ظهر البعير فسقط على الأرض من قشة زادت في حمله. صحيح أن البعير جبل المحامل ولكن للصبر حدود، وللحدود نهاية. وكان البعير سيسقط من حمله الثقيل. ونقول: طفح الكيل. وتكون قطرة واحدة زائدة عن الحد السبب في طفح هذا الكيل. وهناك وجهة نظر أخرى في تفسير هذا المثل العربي القديم تقول: إن الأمر الهين اليسير، الذي لا قيمة له، قد يؤدي إلى نتائج خطيرة وعواقب وخيمة، لأن البعير القوي الشديد، الذي يحمل على ظهره قدراً كبيراً من القش، يصل حداً قد تؤدي زيادة قشة واحدة فوق حمله، إلى كسر ظهره وهلاكه، ومن هنا يُضرب المثل لعدم الاستهانة بصغائر الأمور، التي قد تورد الإنسان مورد الهلاك. فهل كان ميخائيل غورباتشوف الأمين العام للحزب الشيوعي السوفييتي القشة التي قصمت ظهر دول المنظومة الاشتراكية؟

في النصف الثاني من العقد الثامن من القرن العشرين أصدر مركز الأبحاث والدراسات الاشتراكية في العالم العربي عدداً خاصاً ضخماً هو الأضخم في الحجم من بين جميع أعداد مجلة "النهج" التي صدرت سابقاً ولاحقاً، وكأنه يشبه جمل المحامل. كان الموضوع الذي صدر من أجله تغطية ندوة فكرية حوارية اجتمعت في دمشق العاصمة السورية لبحث أمر "البريسترويكا" إعادة البناء في الاتحاد السوفييتي العظيم وتأثيرها على الأحزاب الشيوعية العربية وعلى التجربة الاشتراكية.

شارك في هذه الندوة الفكرية أكثر من مئة من المفكرين والباحثين والسياسيين العرب والذين خاضوا عميقاً في مياه نهر "البريسترويكا" الذي فاض واكتسح السدود وأغرقت مياهه الأرض وما عليها. عدد "النهج" الخاص هذا بقي في مكتبتي في مدينة إدلب، ومن الصعوبة بمكان استحضاره، وقد نسيت رقم العدد وتاريخ صدوره بعد أن شردتنا الحرب السورية الضروس التي طحنت رحاها البشر والشجر والحجر. بحثت في "الإنترنيت" شبكة المعلومات العالمية عن أعداد مجلة "النهج" وجدت عدداً واحداً فقط-حزنت كثيراً لهذا الإهمال من الأحزاب الشيوعية العربية، لأن أعداد مجلة النهج من الواجب توثيقها إلكترونياً- حمَّلت العدد إلكترونياً من موقع "الحوار المتمدن" وهو يحمل الرقم 13 شتاء 1998 وفيه ملفاً جيداً عن ثورة البلاشفة.

كان واضحاً اختلاف وجهات النظر في عدد مجلة النهج بين الباحثين والذي حمل عنوان "البريسترويكا عربياً" حيث انقسمت المواقف بين مؤيد متحمس ومعارض خجول لما يفعله ميخائيل غورباتشوف والذي صعد سلَّم السلطة السياسية درجة فوق درجة وكان صديقاً مقرباً من يوري أندروبوف رئيس مخابرات أمن الدولة السوفييتي، لذلك لا يمكن الشك على الاطلاق في مسيرته السياسية- وشك الرفيق خالد بكداش شتاء عام 1992في حواره مع الصحفي السوري عماد ندَّاف في كتاب "خالد بكداش يتحدث" بأن ميخائيل غورباتشوف كان عميلاً للمخابرات المركزية الأمريكية لا أساس له، بل فرية سخيفة لا أساس لها من الصَّحة.

من متابعتي اليومية من لحظة انتخابه أميناً عاماً للحزب الشيوعي السوفييتي حتى لحظة تقديم استقالته وتفكك الجمهوريات السوفيتية كان مخلصاً لأفكاره، وبقي كذلك حتى وفاته مساء الثلاثاء 30/8/2022 في موسكو، فقد ولد في الثاني من مارس/آذار عام 1931 هو أصغر بسنة واحدة من أبي الذي رحل عن الدنيا وأهلها بداية هذا العام 2022 وهو المولود عام 1930 في مدينة إدلب السورية وقد كان أبي شيوعياً أيام القائد الأسطوري خالد بكداش.

ميخائيل غورباتشوف آخر أمين عام للحزب الشيوعي السوفييتي رأى أن لابد من مفهومات جديدة في سياسة الاتحاد السوفييتي فاقترح مفهوم: التفكير السياسي الجديد، حين شعر أن هنالك طريقاً انتهى وأصبح مسدوداً، ولا بدّ من هجر القديم والدخول في العالم المعاصر. واعتمد التفكير المقترح آنذاك على نزع الأيديولوجيا من عناوين كثيرة، لا سيما في العلاقات الدولية، وكذلك هجر مفهوم صراع الطبقات وعزله من محور السياسات الدولية، إضافة إلى إعطاء الأولوية للمصالح الإنسانية الكونية، وزيادة التفاعل الإيجابي، سياسياً وليس عسكرياً، مع العالم.

أين الخطأ هنا؟ لا خطأ في هذه التفكير على ما أحسب. ولكن ميخائيل غورباتشوف جاء في نهاية سلسلة مفككة أصلاً من السياسات التي انتهجتها القيادات السوفيتية ومنظومة الدول الاشتراكية في مختلف الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية -سباق التسلح كان جريمة كونية لا تغتفر- فأوصلت دولهم إلى الانهيار. ومن وجهة نظري كان القائد الأسطوري يوسف ستالين أول من أسس لهذا الانهيار-وقد يغضب أنصار ستالين من هذا الرأي- ولكن الحقيقة هي هذه، ستالين ما كان له أن يكون قائداً سياسياً للدولة الاشتراكية الوليدة حتى قبل موت لينين، الفرق واسع بين الرجلين، لينين كان مفكراً كبيراً، كان حكيماً، ولو دخلت إلى مكتبه في الكرملين لوجدت كتاب الساخر العظيم البريطاني جورج برنارد شو ( إلى الخلف حتى مافوسيل) كُتبتْ على غلافه عبارة (إلى نيقولاي لينين الحاكم الوحيد من بين حُكَّام أوروبا الذي يمتلك نبوغاً وخُلقاً ومعارف تتناسب مع مركزه المسؤول) من جورج برنارد شو في 16 حزيران 1921.

يوسف ستالين كان لا يصلح لمركز الأمين العام لأنه بهذا المنصب يمتلك بين يديه سلطات واسعة لا حصر لها، وقد فطن لينين لذلك متأخراً، فاقترح إزاحته عن الأمانة العامة للحزب الشيوعي في نصِّ صريح، لكن الفأس كانت قد وقعت في الرأس، إنه القدر. وزاد الطين بلّة أن الطريقة التي أمسك من خلالها الدولة السوفييتية عطلت نمو بذرة الاشتراكية في المجتمع السوفييتي، فتعفنت، فجاءت "اشتراكية ستالين" مشوهة، هزيلة، غير قادرة على العيش فماتت بعد حين.

من يدافع عن سياسات ستالين ونهجه ويصنع من سيرة حياته "أيقونة" شيوعية، وبطلاً أسطورياً لا يُشق له غبار، له ذلك، وأنا لا أُعيبه في رأيه، ولكنني عدتُ إلى ثلاثية الكاتب والمؤرخ الروسي ديمتري فولكوغونوف "ستالين الواقع والاسطورة" الصادرة بترجمتها العربية عام 1995 وقد بلغت عدد صفحاتها الألف صفحة. حكى عن ستالين كما هو في الواقع من خلال نصوص ووثائق ومستندات حقيقية. لم يفتر على هذا الرجل الأسطورة الذي جلس في كرسي السلطة السياسية لفترة قارب ثلاثة عقود. من هو ستالين الحقيقي وليس الأسطورة التي يمجدها الناس؟ حسب ديمتري فولكوغونوف: ستالين لم يكن عاملاً في الأساس، هل يمكن وصفه بالبروليتاري ليقود "دكتاتورية البروليتاريا"؟ ولم تترسخ في نفسه قيم العمال ونضالاتهم ضدَّ مستغليهم، ولم يأكل خبزه من عرق جبينه، ولم يكن طالباً نجيباً تخرج من جامعة محترمة، بل درس في مدرسة دينية على أن يكون قسيساً. ولم يكن عسكرياً محترفاً، ولم يكن سياسياً بارزاً، ولم يكن اقتصادياً، ولم يكن مثقفاً من طراز رفيع، لأن نشر عدة مقالات -قبل ثورة البلاشفة- في الجرائد تلك الأيام لا تجعل منه مثقفاً حقيقياً، ولا مفكراً فذاً. كل ذلك يجب أن يأخذ بجدية عند قراءة أسطورة ستالين. وفوق هذا كله كان ستالين على خلاف مواسع مع أسرته ووقائع حياته تدل على ذلك، وهذا الأمر من الدلالة بمكان، فعلاقته بأمه ومن ثم بزوجاته وأولاده كانت مرعبة. والسؤال الذي يُطرح هنا: من لا يستطيع بناء أسرة ناجحة كيف له أن يبني دولة؟

كان ستالين في زمانه يشبه كثيراً بعض الرؤساء العرب في زماننا العربي الأغبر هذا، وقد كانوا جميعاً -ولن أذكر أسماء- السبب الأول لتفكك أُسرهم ودولهم. وانهارت في النهاية دولهم وأسرهم معاً. قد يختلف الناس اختلافاً واسعاً في أسباب هذه الانهيارات للمجتمعات والدول التي كانت تمتلك كل مقومات النهضة الحضارية ولكنها بوجود هؤلاء في رأس السلطة السياسية وتفصيل الدول على مقاس نفوسهم المريضة، نعم كانوا مرضى بكل ما تحمل كلمة مريض من معنى، فمرض المجتمع برمته. وكان الأجدر أن يكون مكانهم الحقيقي مشفى الأمراض العقلية مش القصر الجمهوري. وجودهم في رأس الهرم السياسي لدولهم غيَّر التاريخ فجأة مجرى مصير تلك الشعوب ووضعها على شفير الهاوية في مهب الريح. وما الفائدة من البكاء على الحليب المراق؟ هل تستحق روسيا والعراق وسورية واليمن وليبيا ولبنان والسودان ما آلت إليه؟ ومن هنا علينا دراسة دور الفرد في التاريخ دراسة واقعية متأنية.

ما هي المؤهلات التي جعلت من هؤلاء قادة دول لعقود عديدة؟ هل من إجابة؟ نعم، قوة البطش وضعف الحكمة وجنون العظمة. وبعد استقصاء واسع ستجد شيطان جنون العظمة يتلبَّسهم، أعجبهم أن تُنصب لهم التماثيل الضخمة في كل مكان وأن يمجدهم الناس ويعبدوهم -كان لستالين مصنعاً خاصاً لصناعة تماثيله وكان لصدام حسين مثل هذا المصنع في العراق- وكانت صورتهم أيقونات مقدسة تُطبع منها ملاين النسخ وهي في كل بيت وشارع وزقاق، وقد سُمّيت آلاف القرى والمدن والمصانع والحدائق والسدود باسمهم، عند كل منعطف طريق كلماتهم تزين جدران المدارس والمصانع والمزارع الجماعية وقاعات المحاضرات في طول البلاد وعرضها. ماذا يُسمى هذا؟

يأتيني اعتراض فوري على هذا الكلام: لماذا تلقي كل هذه التبعات على إنسان واحد، فقد كان هناك حزباً ولجنة مركزية ومكتباً سياسياً وملايين من البروليتارية الشيوعية، كان هذا محيط القائد؟ نعم، كل ذلك كان. ولكن في ظل الديكتاتور، في ظل القيصرية، في ظل الطَّاغية، في ظل جنون العظمة الذي يسكن القصر الجمهوري، يحدد كل شيء بإرادته، وتلك الملايين لا قيمة لها، مهمتها التصفيق فقط. ولو دققت في سيرة حياة ستالين مثلاً ستجد أنه في أواخر سنوات حياته صار عملاقاً، قيصراً براية حمراء، أسطورة بعيدة كل البعد عن الوقع. لقد حوَّل العمال والفلاحين إلى شيوعيين مصفقين. انظر إليه في المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي السوفييتي 1952وهو الأخير الذي حضره قبل وفاته. خطب في المؤتمرين خطبة قصيرة وقوطع بالتصفيق الطويل عشرات المرات وكلامه في خطابه عبارة عن شعارات مكررة أكل الدهر عليها وشرب.

تقدَّم ستالين الصفوف، ولم يكن مؤهلاً لذلك، وقاد دولة اشتراكية ناشئة، فاختار سحق المعارضة التي كانت ستفيده لو تعاون معها في تقييم ما يفعله وتصويبه، فسكت الجميع عن أخطاء قاتلة في بناء الاشتراكية خوفاً، بل قُل رعباً، من بطش جهازه الأمني الذي يحكم البلاد والعباد بالحديد والنار، وفرض ما يريد من أفكار على المجتمع برمته "الماركسية-اللينينية-الستالينية" ووضع رسمه إلى جانب مفكرين كبار، فأمسى أب الوطن الاشتراكي فأوصل هذه الأب الأسرة والوطن الاشتراكي إلى الانهيار. وما حدث بعد موته مباشرة أن بكاه الصغير والكبير والمقمط في السرير على امتداد الوطن الاشتراكي. نعم كان معبوداً، ولكن انقلب رفاق الأمس على معبود الجماهير الذي مات، نعم، مات الصنم، فأزال رفاق الأمس أصنامه من الساحات والشوارع بعد حين، وكانوا أشد فتكاً بعضهم ببعض، وهو معلمهم الأول في هذا المقام، وهم تلامذته على كل حال، اصطفاهم ليكونوا طوع أمره. غربل ستالين الشعب السوفييتي فنخله الشعب بعد ذلك. ومن هنا المثل: من غربل الناس نخلوه.

جاء ميخائيل غورباتشوف في نهاية هذه السلسلة من القيادات ومن الإخفاقات والانهيارات ليصلح ما أفسده الدهر. أنتخب أميناً عاماً للحزب الشيوعي السوفييتي وهو في الرابعة والخمسين من عمره بعد موت تشيرنينكو في ربيع عام 1985، الذي كان ميتاً حياً، وظل طوال حكمه القصير راقداً على فراش المرض. تشيرنينكو جاء بعد أندروبوف، الذي كان بدوره يحمل منذ البداية بذرة داء قاتل أودى بحياته بعد وقت قصير، كذلك فإن أندروبوف جاء بعد بريجينيف، الذي كان في السنوات الأخيرة من حكمه جثة تتظاهر بأنها حية، وكان واضحاً أن قواه البدنية والذهنية لا تسمح له أن يدير دولة، مش معسكراً عالمياً فادح القوة عظيم المسؤوليات.

عندما تكون الأمور مدبرة -وقد كانت كذلك أيام ميخائيل غورباتشوف- لا يستطيع القائد السياسي مهما كان حكيماً ان يجعلها مقبلة. وهذه الملاحظة المهمة في العلوم السياسية أوردها المسعودي في "مروج الذهب ومعادن الجوهر" وهو كتاب في التاريخ وأحوال الأمم. وعندما درس عصر مروان بن محمد آخر خلفاء الدولة الأموية والذي جاء في نهاية سلسلة طويلة من الانهيارات في هذه الدولة والتي كانت من أكبر الامبراطوريات في التاريخ، ولكنها انهارت تحت ثقل مشكلاتها التي لم يستطع مروان بن محمد إيجاد الحلول لها رغم صبره وحكمته وفروسته ومثابرته. والمثل الأرمني يقول: يُلقي مجنونٌ حجراً في بئر فيعجز أربعون حكيماً عن إخراجه.



#عبدالرزاق_دحنون (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العودة إلى فزَّاعة الطابور الخامس
- فيلسوف المعرَّة المعبِّر الأمثل عن منحى التنوير في الإسلام
- فلاديمير بوتين والرقص مع الذئاب
- مشاعيَّة الماركسيَّة
- رأيٌ يصبُ في أهوار العراق
- هل كان رحيل بوريس جونسون دستورياً؟
- هل يستطيع بوتين البقاء على قيد الحياة؟
- وما الحَربُ إِلاَّ ما علمتم وذقتم
- رسالة إلى الموت لم تكتبها شيرين أبو عاقلة
- حديث مع وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن
- في فن الحكم
- القس ديزموند توتو: المُحايد في زمن الظلم مؤيد للظالم
- لقاء مع ستيفن كوتكين عن روسيا وأوكرانيا
- أدونيس وقد ناهز من العمر التسعين
- الروس يفرون من بلادهم بأعداد كبيرة
- عن الحوّامات التي أسقطت حواجز اسمنتيّة على مدينة إدلب
- التحقيق الكامل في مجزرة حيِّ التضامن في مدينة دمشق
- هوس بوتين البرتقالي
- الأرنب الذي أصاب العصا
- مأساة في كلّ بلدة أوكرانية


المزيد.....




- اقتحام الكونغرس: إدانة أعضاء من -حراس القسم- اليمينية بتهمة ...
- وسائل إعلام: اليابان تعتزم شراء 500 صاروخ -توماهوك- من واشنط ...
- البنتاغون يعلن صفقة محتملة لبيع أنظمة مضادة للمسيّرات إلى قط ...
- البنتاغون يحذر من أن حجم الترسانة النووية للصين سيزداد بأكثر ...
- -عرين الأسود- تصدر بيانا شديد اللهجة وتعلن الأربعاء يوم غضب ...
- الولايات المتحدة..إدانة قائد ميليشيا أميركية يمينية بالتمرد ...
- قديروف: عار على شخصية دينية مشهورة ألا تعرف موقف المسلمين من ...
- وزير الخارجية الهنغاري يدعو -الناتو- للحفاظ على قنوات الاتصا ...
- تونس.. حكم بالسجن سنة بحق صحافي رفض الكشف عن مصادره
- بيلاروسيا: نقل زعيمة المعارضة ماريا كوليسنيكوفا إلى المستشفى ...


المزيد.....

- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى
- ذكريات المناضل فاروق مصطفى رسول / فاروق مصطفى
- قراءة في كتاب -مذكرات نصير الجادرجي- / عبد الأمير رحيمة العبود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - عبدالرزاق دحنون - في وداع ميخائيل غورباتشوف