أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - ديمقراطية بدخان البنادق














المزيد.....

ديمقراطية بدخان البنادق


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7359 - 2022 / 9 / 2 - 01:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد طفح بنا الكيل، ولم يعد في القوس منزع، ونفذ صبرنا إزاء هذه المشاهد الدموية المرعبة، التي باتت تتكرر بين مدننا وقرانا في الليل والنهار، وبالاسلحة الخفيفة والمتوسطة، حتى تحولت شوارعنا وساحاتنا ومدارسنا ومساجدنا وأسواقنا وبعض مؤسساتنا الحكومية إلى ثكنات حربية، وترسانات عسكرية تنبعث منها سموم العنف والكراهية. .
لا أمل لفقراء العراق بعد الآن في تحقيق الحد الادنى من أحلامهم المؤجلة في العيش الآمن إلا برفع رايات السلام لطلب الأمن والأمان فوق بيوتهم، وهي الرايات المعبر عنها دوليا باللون الأزرق. فنحن الآن في امس الحاجة لرفعها فوق بيوتنا طلباً للنجدة والنجاة، وحتى يفهم المتناحرون انهم لا يمثلوننا، وانهم صادروا حرياتنا، وانهم تسببوا في إزعاجنا. وحتى تفهم السلطات التشريعية والقضائية بحاجتنا للرحمة والسلام والهدوء والاستقرار في هذا البلد الذي لم يعد صالحاً للعيش تحت وطأة الاسلحة المنفلتة، والاحزاب المدججة بالقاذفات والراجمات والعبوات الناسفة. وحتى يفهم السياسيون المتناحرون انهم السبب الرئيس في اشاعة الفوضى وبث الرعب في قلوب المسالمين الضعفاء، وانهم اصبحوا المصدر الرئيس لكل الكوابيس التي نعيشها. .
لم نعد نرغب بسماع مزاعمكم في التظاهر السلمي، الذي صار عنوانا للتسلح والتحريض على العنف والتعبئة الحزبية ضد بعضكم البعض. .
يموت شيوخنا واطفالنا ألف مرة كلما سمعوا دوي صواريخكم المخيفة، وكلما سمعوا أصوات عناصركم الذين صاروا خبراء في إطلاق الشتائم، وفي صياغة العبارات النابية. حتى وصلت ببعضهم الخسة والدناءة إلى التطاول على الذات الإلهية. .
سوف نرفع الريات الزرقاء فوق منازلنا لكي تفهموا ولكي يفهم العالم كله، اننا شعب مسالم، فالمسلم من سلم الناس من يده ولسانه، وليس من يطاردهم، ويتربص بهم، ويقتلهم على الهوية. . .
ربنا مسنا الضر وانت ارحم الراحمين. . .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء (20)
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء (19)
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء (18)
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء (17)
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء (16)
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء (15)
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء (14)
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء (13)
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء (12)
- حقوقنا السيادية في خور عبد الله / الجزء (11)
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء ( 10 )
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء التاسع
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء الثامن
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء السابع
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء السادس
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء الخامس
- حقوقنا السيادية في خور عيد الله / الجزء الرابع
- براقش التسقيط
- حقوقنا السيادية في خور عبدالله / الجزء الثالث
- حقوقنا السيادية في خور عبد الله / الجزء الثاني


المزيد.....




- أسعار البنزين في الولايات المتحدة تصل إلى 4 دولارات للغالون ...
- الاستيلاء على جزيرة خرج محفوف بالمخاطر.. وليست مخرجا مضمونا ...
- ضغوط بريطانية على ستارمر للرد على اعتداءات ترامب اللفظية الم ...
- الضفة الغربية المحتلة: تصاعد تهجير التجمعات البدوية الفلسطين ...
- حقيقة أم فبركة: هل يمكن الوثوق بأدوات الكشف عن الذكاء الاصطن ...
- حقيقة أم فبركة: كيف ترصد المواقع المزيفة التي تم إنشاؤها بال ...
- إصابات في إسرائيل جراء تجدد إطلاق الصواريخ من إيران
- تصعيد بكردستان العراق.. مسيّرات تستهدف أربيل ودهوك وفصائل تت ...
- ألمانيا تسجل أول هجوم لذئب على إنسان منذ أكثر من 25 عاما
- دعم الخليج هو خيار الصومال الإستراتيجي


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - ديمقراطية بدخان البنادق