أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم محمد حسين - ماذا بعد التظاهرات والاعتصامات














المزيد.....

ماذا بعد التظاهرات والاعتصامات


باسم محمد حسين

الحوار المتمدن-العدد: 7340 - 2022 / 8 / 14 - 13:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كي نتجنب الحرب الأهلية بين (مكونات) شعبنا العراقي وبين فروع تلك المكونات لابد ان تتنازل الطبقة السياسية الحاكمة عن عروشها السرمدية وتعمل ولو قليلاً لصالح الشعب العراقي وليس لمكوناته، فقبل كل شيء لا يمكن تغيير الحال بانقلاب عسكري أو تدخل خارجي وتكون مردوداته سليمة وتصب في مصلحة الوطن وأهله وما حصل بعد 2003 خير دليل. إذن ما نحتاجه لإحداث التغيير هو
1- قانون جديد منصف للانتخابات يكون فيه الوطن منطقة انتخابية واحدة وبقوائم مفتوحة وما الى ذلك، كما يجب ان يحوي على فقرة لا تسمح لأي سياسي أو مسؤول سابق الترشيح مجدداً وهذا يستوجب تشريعاً برلمانياً من هذا البرلمان، لذا يتوجب على رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء تقديم مشروع قانون للبرلمان بنص قانوني يعده خبراء مستقلون.
2- تغيير المفوضين وكبار المسؤولين في مفوضية الانتخابات بآخرين مستقلين فعلاً ويكون ذلك بموجب برنامج عشوائي في الحاسوب تعده احدى الجامعات الرسمية تدخل فيه جميع اسماء القضاة المؤهلين لهذه المهمة من جميع المحافظات ويختارهم البرنامج دون الكيانات المتنفذة وتأثيراتها.
ولتنفيذ تلك الفقرتين لابد على المعتصمين وقادتهم التعاون مع إدارة مجلس النواب والسماح بعقد جلسة برلمانية لإقرار القانون والمصادقة على المفوضين.
بالإمكان عملياً تخفيض كلفة الانتخابات باستيراد المواد الضرورية فقط من مناشئ معروفة بتعاملها النزيه وبشفافية عالية (أي بدون عمولات) وتكليف موظفين من دوائر الدولة بدلاً من (المتطوعين) المشرفين على المحطات والمراكز الانتخابية الذين يكلفون هذه العملية مبالغ غير قليلة، وهذا ما معمول به في جميع دول العالم تقريباً.
وفي الحديث عن التخفيض فاذا أردنا فعلاً انتخاب نواب للشعب وليس للمكونات أو الأحزاب أو المكاتب الاقتصادية التابعة لها فلابد من تخفيض كبير لرواتب وامتيازات الرئاسات ونواب وموظفي تلك الجهات لأنه حينها لا يتقاتل الناس على الترشيح لمجلس النواب أو التوسط ودفع الرشى للحصول على منصب وزاري أو دون ذلك، وهناك الكثير من الأمثلة وأحاديث بعض السياسيين عن دفع صكوك بيضاء مقدماً مقابل الاستيزار أو غيره من المناصب، أو هناك من يدفع عنهم من ذوي الامكانات المادية الهائلة مقابل الحصول على العقود والمناقصات وصولاً للتحكم بالوزارة أو المؤسسة كلياً. ففي العهد الملكي (كما قرأنا) كان النائب يتقاضى راتب مدير مدرسة وعند انتهاء الدورة الانتخابية يعود كل الى عمله السابق فالموظف يعود لوظيفته والتاجر الى تجارته وهكذا، اما اليوم فيتمتع النائب المنتهية ولايته بثمان سنوات ملكية من حيث الراتب التقاعدي الأكثر من مجزي والضمان الصحي داخل وخارج الوطن وبدون رقم معين للصرف أو لنوع الحالة المرضية، اضافة لعدد من الحراس ناهيك عن الجواز الدبلوماسي له ولعائلته وربما ما خفي كان أكثر.
الحديث اعلاه ربما لا يعجب الكثير ولكن يمكن أن يكون حلاً سلمياً لأزمات الوطن.
البصرة 14/8/2022



#باسم_محمد_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مزيداً من النجاحات للحزب الشيوعي الصيني
- سلام ايها الشيوعي المتمرد
- استغلال الفائض من الموازنة
- 367 مليون دولار
- الصين وأربع نقاط مضيئة
- قرن من التميز والمثابرة
- النجاح مستمراً
- شي جين بينغ وحديث الرجل الواثق
- الحريات الدينية في الصين
- ما تريده الصين لأبنائها من الأقليات
- ميناء الفاو 3
- هل هي رسالة ام حادثة؟
- ماذا بعد اللقائين؟
- الصين وأميركا.ماذا بعد؟
- فعلها أحفاد لينين
- ميناء الفاو الكبير
- هل من سبيل للنجاح
- العراق بين نارين
- لا تتهموا الصين
- هل سننتصر؟


المزيد.....




- مصر تخفض مستحقات شركات الطاقة الأجنبية إلى مستويات قياسية تم ...
- ترامب يتبرأ من اتفاق 2015 مع إيران: لن أكرر كارثة أوباما.. ف ...
- الجيش الإسرائيلي يؤكد توسيع عملياته البرية في جنوب لبنان
- السعودية... تقنيات ذكاء اصطناعي لتعزيز خدمات الحج
- ترمب وحرب إيران.. هل انقلب السحر على الساحر؟
- -العيد فرحة-.. اليمنيون يتحدون غلاء أسعار الأضاحي وضيق الحال ...
- أمير قطر يبحث مع الرئيس الإيراني جهود خفض التصعيد
- الفقد يجمع الضفة وغزة.. هكذا تستقبل عائلات الشهداء عيد الأضح ...
- شبكات يتناول عودة نذر الحرب في إيران وتهديدات إسرائيلية بهدم ...
- في غزة.. أضحى بلا أضاح وخيام لا يدخلها العيد


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم محمد حسين - ماذا بعد التظاهرات والاعتصامات