أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم محمد حسين - هل من سبيل للنجاح














المزيد.....

هل من سبيل للنجاح


باسم محمد حسين

الحوار المتمدن-العدد: 6601 - 2020 / 6 / 24 - 10:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ردد الكاظمي وعدد من وزرائه اليمين الدستورية امام البرلمان مساء يوم 7/5/2020 واستكمل كابينته قبل اسبوعين تقريباً. لم يكن أغلب الوزراء من اختياره بل جاءت بهم الكتل المتسلطة على العراق والعراقيين، منهم الضالع في الفساد بشكل واضح وجلي ومنهم من يمكن أن يعتمد عليه في تنفيذ المنهاج أو البرنامج المخطط لهذه الوزارة بنزاهة وكفاءة ومهنية عالية.
لا يختلف اثنان على أن هناك جهات سياسية قبلت على مضض استيزار الكاظمي وجماعته وتعمل الآن على إفشال أي عمل تقوم به هذه المجموعة بوضع العراقيل المختلفة أمام كل خطوة للأمام يسعى لها الكاظمي لخدمة فقراء العراق. ولنأخذ مثالاً واحداً وهو محاولة ترشيد رواتب العراقيين، فكما نعلم جميعاً هناك من يتقاضون رواتب متعددة ومن جهات متعددة واغلبها مؤسسات العدالة الانتقالية وبأساليب منها المستحق ومنها السحت الحرام. كما سمعنا بان مجلس الوزراء اجتمع يوم 1/6/2020 لتدارس صرف رواتب المتقاعدين لشهر حزيران الحالي والذي استحق صرفها في ذات اليوم وقرر استقطاع جزء من رواتب المتقاعدين الذين يتقاضون أكثر من 600 ألف دينار شهرياً وأوقف صرف رواتب محتجزي رفحاء. وقامت الدنيا ولم تقعد حيث وصل الأمر للتهديد باستخدام السلاح وسحب الثقة من الحكومة بل والاقتصاص من رئيسها بينما البعض الآخر حمل السلاح وقطع طريق بغداد – البصرة في منطقة الناصرية وأوقف حركة النقل لساعات عديدة. وبعد 48 ساعة فقط أعادت هيئة التقاعد الوطنية عن طريق مكاتب الصرف والصرافات الآية المبالغ المستقطعة وبأمر رئيس مجلس الوزراء كما تم صرف رواتب الرفحاويين بالكامل.
وبعد أيام قليلة برر الكاظمي الأمر في مؤتمر صحفي بعدم وجود سيولة نقدية لدى الحكومة!. ترى هل كان الرجل بحاجة لهذا التراجع وهذا التبرير لو كان وزراؤه ومستشاروه قد أعدوا مسودة قانون ينظم صرف هذه المنح بشكل يحقق العدالة فعلاً وتسليمه للبرلمان لإقراره؟ .
لا يبدو أنهم قليلو الخبرة مطلقاً بل هم جميعاً ابناء الوزارات التي تسلموا مسؤولياتها ولكن - - -!
أعلن يوم 22/6/2020 عن اجتماع لمجلس الوزراء وإصدار قرار بترشيد صرف منح المحتجزين اختيارياً في الاراضي السعودية وتحديدها بمليون دينار ولرب العائلة فقط شريطة إقامته في العراق وعدم استلامه راتباً آخر من الدولة العراقية.
ترى هذه المرة هل يستطيع الكاظمي تمرير هذا الأمر والذي يعد استهلالاً للحرب ضد الفساد ام سيعترض عليه من يتقاضى رواتب عديدة وبأسماء فضائيين؟ وبحجة أن القانون لا يغير إلاّ بقانون.
نحن لم نرشح السيد مصطفى الكاظمي لتولي المسؤولية ولكن يبدو من خطواته العملية الأولى أن الرجل يريد أن يعمل لصالح المجموع فلابد أن نقف معه وبشكل جدي ضد كل محاولات العرقلة الواضحة منذ الأيام الأولى وبعد القسم الوزاري امام الشعب والبرلمان من خلال قنوات التلفزة، حيث توافد بعض الوزراء الجدد على "أولياء نعمتهم" من رؤساء الكتل في زيارات يبدو أنها لتلقي التعليمات الجديدة وكيفية التصرف.
23/6/2020



#باسم_محمد_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق بين نارين
- لا تتهموا الصين
- هل سننتصر؟
- هل خسرنا الحرب؟
- التعامل مع الجائحة وافتراء البعض
- الصين والولايات المتحدة والاتفاقية الجديدة
- المطاولة
- تمخض الجبل فولد فأراً (3)
- تمخض الجبل فولد فأراً (2)
- تمخض الجبل فولد فأراً (1)
- تطور الصين وتأثيره على العراق والمنطقة
- (دار السيد مو مامونة)
- العملاق الصيني يعبد الطريق لدخول البصرة
- لماذا نجحت التجربة الصينية
- يد بيد من أجل عالم افضل
- معرض الاستيراد الأول
- هاينان ذاهبة للمستقبل سريعاً
- من الرابح
- مشكلتا البصرة الرئيسيتان
- من سيقود العراق


المزيد.....




- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم محمد حسين - هل من سبيل للنجاح