أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - فرنسا العنصرية !؟














المزيد.....

فرنسا العنصرية !؟


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 7340 - 2022 / 8 / 14 - 13:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذا رئيس عنصرى آخر يعتبره بعض الحكام العرب صديقا لهم ، بينما هو لا يمل من إهانة المقدسات الإسلامية ليل نهار، فقد كان يمكن للسيد ماكرون أن يتضامن مع سلمان رشدى كما يريد وأن يدين جريمة الإعتداء على هذا الكاتب المجرم كما يشاء ، وكان من الواجب أيضا أن يشير إلى ان تضامنه هذا لا علاقة له بفكر الكاتب العنصرى الذى يسيئ للكتب المقدسة لدى ملايين الناس ،لكن السيد ماكرون وكعادته منذ تولى حكم هذا البلد الأوروبى الذى يدعى الإيمان بقيم المساواة والعدل وإحترام التعددية ، أبى إلا أن ينتهز الفرصة لكى يسيئ ويشهر بالإسلام والمسلمين ، حيث سارع و كتب فى تعليق له على محاولة اغتيال الكاتب الانجليزى سلمان رشدى "أن سلمان رشدى يجسد منذ 33 عاما قيم الحرية ومحاربة الظلامية.، وأضاف أن نضاله هو نضالنا، وهو نضال عالمي !!؟
ولا أعرف عن اى ظلامية يتحدث هذا الشخص ولا عن اى نضال عالمى لمدة 33 عاما وضد من ؟ الذى نعرفه ويعرفه كل المنصفين فى العالم كله أن سلمان رشدى كاتب عنصرى أساء للقرآن الكريم وآياته واعتبرها أيات شيطانية، واستمر بعدها يمارس غيه وعنصريته تحت حماية دول أوروبا العنصرية ومن بينها فرنسا ؟ بحجة حرية التعبير، فيما تم محاكمة وسجن المناضل والمفكر الماركسى العالمى روجيه جاروديه لمجرد تشكيكه فى المحرقة وبعد إعلان اعتناقه الإسلام ؟ فعن اى حرية ونضال تتحدثون ؟ إن جريمة الإعتداء على سلمان رشدى جريمة مدانة بالتأكيد، ولا يبرر لها أن المعتدى عليه عنصري قميئ ينتمى ويحتمى بعصابات القتل والإجرام الدولى المنظم ، والعملية هى عملية فردية لا تمثل جميع المسلمين فى العالم لكى يتحدث هذا الرئيس العنصرى عن نضال عالمى ، بل أن كل الشعوب الحرة فى العالم تعلم تمام العلم أن أوروبا وفرنسا على وجه الخصوص هما اللذان يجسدان قيم العنصرية والإرهاب االتى توجه ضد الأبرياء منذ مئات السنين ، ففرنسا ومنذ عصر نابليون وحتى عصر ماكرون هى أصل الإجرام ودعم الأفكار الطائفية بين أبناء الوطن الواحد فى كافة دول العالم الثالث كما حدث فى مصر عام 1798، بالإضافة إلى أن فرنسا الحالية هى الداعم الأول للحكومات القمعية الظلامية فى عالمنا العربي، وهى أيضا تمثل المستعمر القذر الذى لا يزال ينهب خيرات الأفارقة و المسلمين باستخدام كل أدوات القتل والاجرام بالتحالف مع المافيات والديكتاتوريات،والأمثلة كثيرة فى مالى وتشاد وليبيا وتونس ونيجيريا وساحل العاج ورواندا وبوروندى وأثيوبيا والنيجر !؟
فعن أى تنوير وعن أى نضال ضد الظلامية تتحدثون ؟



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إستقرار الزمالك! ؟
- الثورجية وكرة القدم!؟
- القيم والمبادئ !!!؟
- لا نيل ولا صنافير !؟
- كرة القدم المعصومة !!؟
- تصفية الظواهرى !!
- النادى الجاهلى !!؟
- ما الفارق بين سيد عبد الحفيظ وسيد مشاغب ؟
- ثورة 23 يوليو المصرية !
- الجهلاوية فى نعيم !؟
- المعارضة والسياسة ؟
- المعارضة الكارتونية فى مصر !؟
- الحرب المقدسة !!
- مذهب سيدى رينبو !؟
- مغيب بلا قيمة ؟
- نفاق مأمون، وتدليس متعمد ؟
- التاريخ الفاضح لأهل المصالح ؟
- دور الزمالك فى التغييب ؟
- نادى النظام !!
- المتاجرون بكرة القدم !


المزيد.....




- بعد هزيمة حزبه في الانتخابات.. ترامب يوضح مصير وزير دفاعه
- صور-رومانسية- لبيرلا حرب مع جوزيف عطية على أنغام -عم حبو كتي ...
- أوروبا.. آمال بعودة العلاقات عبر الأطلسي
- زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران ...
- سلام يحذر من جر لبنان لحرب جديدة
- ممداني يشير إلى دلالة كبيرة وراء فوز عبدول السيد على -حيتان ...
- سوريا تشدد على مواطنيها في مصر: احملوا وثائقكم واحذروا الشائ ...
- الرياض ودمشق.. التعاون وملفات الإقليم
- مقتل شخصين في إطلاق نار بمجمع مكاتب -سيتي بنك- بفلوريدا
- رغم هزيمة الجمهوريين: ترامب يدافع عن حرب إيران ويدعم وزير ال ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - فرنسا العنصرية !؟