أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - شريف حتاتة - رحلة فى قلب القارة السوداء















المزيد.....

رحلة فى قلب القارة السوداء


شريف حتاتة

الحوار المتمدن-العدد: 7339 - 2022 / 8 / 13 - 23:57
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


رحلة في قلب القارة السوداء
---------------------------------------------
قال صدیقی: " لم أعد أطيق هذا الحر الخانق. سأترك كل شيء، وأسافر غدا الى مرسى مطروح . أقمت منزلا على ربوة صغيرة لأرى البحر من كل الجهات . لماذا لا تأتى معى لنستريح سويا من هذا العناء؟ ".
قلت: " لا أنا مسافر في عكس الاتجاه . الى مدينة اسمها " هراری " .. فسأل:
" هراري " .. لم أسمع عن بلدة بهذا الاسم في الصعيد.
قلت : " هراري "هي عاصمة " زمبابوي " في " جنوب أفريقيا ".
قال : " یا خبر اسود. أفريقيا .. جنوب أفريقيا .. ستموت من الحر هناك. وماذا ستفعل وسط هؤلاء السود ؟ ".
قلت : " انها تحت خط الاستواء بمسافة، والموسم عندهم الآن هو الشتاء ، فضلا عن أن هراري تقع على ارتفاع أكثر من ألف وخمسمائة متر فوق سطح البحر. وأنا مسافر لحضور المعرض الدولي السنوي للكتاب والمشاركة في مؤتمر اسمه الجنس والكتابة في أفريقيا ".
نظر اليّ في استنكار. لكن في تلك اللحظة رن جرس التليفون وانشغل بالرد على المكالمة فلم نواصل الحديث. ولكن وأنا جالس في الطائرة تذكرت كلامه عن السود والتعبير الدارج الذي استخدمه عندما قال ، يا خبر اسود . فاللون الأسود في حياتنا مازال يرتبط بالضرر والكوارث ، والحداد، والحزن ، والشرور عموما. كما ترتبط البشرة السوداء بالتخلف ، ونوع من الهمجية . وهذه الأشياء متأصلة منذ الطفولة دعمتها العنصرية التي ظلت أحد أركان التفرقة ، وقسمت الناس الى الأسياد البيض والعبيد السود.
ورغم كل هذا الحديث عن منظمة الوحدة الأفريقية ، ودور مصر البارز فيها ، مازال الناس يندهشون اذا ذكرناهم أننا جزء من أفريقيا ، وأن المياه التي روت الحضارة المصرية منذ ما قبل الفراعنة حتى اليوم تأتينا من اوغندا، وأثيوبيا في قلب أفريقيا السوداء. فعيوننا تحملق الى اوروبا ، وأمريكا ، وبلاد النفط العربية لكن نادرا ما تتجه الى الجنوب ، رغم أن التعاون بين أقطار الجنوب لابد منه لكي يصبح لنا مكان في عالم اليوم. وفي العقود الأخيرة فرض علينا الاهتمام بالشرق الأوسط ، الذي يدور مـحـوره حـول اسرائيل وتركيا بدلا من مصر والبلاد العربية .
هذا الحاجز بين شمال وجنوب أفريقيا انعكس في المعرض الدولي وكذلك في المؤتمر . فما عدا نوال السعداوي وأنا ، لم يكن هناك مشاركات أو مشاركين عن مصر أو ليبيا أو تونس أو الجزائر أو المغرب .. وهي ظاهرة نبهنا اليها في المؤتمر حتى يتم تداركها في المستقبل ، وحتى لا تترسخ التقسيمات الاستعمارية التي لا تخدم قضية التضامن بين الشعوب الأفريقية ، التي تتعرض لمشاكل خطيرة في ظل الأوضاع العالمية والمحلية الحالية.
جلسة أولى مبدعة
...............................
افتتح المؤتمر يوم 30 يوليو ١٩٩٩ الساعة التاسعة صباحا في صالة الاحتفالات الكبرى بفندق كراون التي ازدحمت بما يزيد عن ألف شخص أغلبهم من النساء. لم يفتتح بالخطب الرنانة، وإنما بمسرحية اخرجها أكونداي أشوانا رئيس احدى الفرق الشعبية المشهورة ، التي تجـوب القطر بعروضها لتصل بها الى أبعد المناطق، والنجوع . المسرحية عبارة عن كوميديا ساخرة تدور حول سياسة الحكومة، وتصرفات الأجهزة الادارية المسئولة عن برنامج التوطين. شاهدنا فيها أحد المسئولين ومساعديه ،والعمدة في مواجهة قرية عشوائية احتل سكانها بعض الأراضي الشاغرة، وقاموا بزراعـتـهـا بعد أن أغلقت جميع سبل العيش في وجوههم، فأرسل المسئول مع مساعديه لاخلاء هذه الأراضي، وإعادة توطين القرويين في مكان آخر. ويدور حوار ساخر، ومضحك للغاية بين الموظفين البيروقراطيين والنساء اللائي يرفضن النزوح عن الأراضي التي زرعنها.
وخلال هذا الصراع يتم تصوير الشخصيات النسائية الشعبية، والمسئولين البيروقراطيين، والعمدة تصويرا دقيقا وموحـيا للغاية ، كشف عن تناقضات الحكومة ، والأعيب الموظفين ، ونظرتهم المحدودة بروح من السخرية حادة ، وجارحة . لكنها لا تخلو من لمحات إنسانية عميقة، ومؤثرة . أضفت هذه المسرحية على المؤتمر جوا من البهجة، والمرح، والسرور. أدخلت المشاهدين مباشرة في مشاكل النساء وجسدتها بعيدا عن التنظيرات المجردة. وقام المخرج بتوزيع أعضاء الفرقة بين الجمهور مما عمق الشعور بالمشاركة عند المشاهدين. كان حقا افتتـاحـا مـبـدعـا وجديدا ، صفق له الجمهور وقوفا لمدة طويلة، وجعلني ألمس التلقائية العملية التي مازال يحتفظ بها أغلب الأفارقة السود ، رغم كل مظاهر التحديث المشوه التي جلبها اليهم الاستعمار القديم والجديد.
مقهى الكتب وإبنة إيزيس
...................................
في المساء حضرنا حفلة أقيمت لتدشين السيرة الذاتية لنوال السعداوى" أوراقى حياتي " ، التي قمت بترجمتها الى الأنجليزية تحت اسم إبنة إيزيس. أقيم الحفل في مكتبة اسمها بوك كافيه أي مقهى الكتب . وهي مكتبة مشهورة في هراري ، تبيع الكتب والحق بها أصحابها مقهى تنظم فيه أنشطة ثقافية مسائية طوال الأسبوع ، ومنها استضافة الكتاب للحديث عن أعمالهم ، أو لقاءات مـفـتـوحـة مع متخصصين في مختلف العلوم ، والفنون ، أو في التاريخ والفلسفة ، أو علم النفس واللغة، أو ندوات شعرية. والمقهى يقدم مشروبات، ووجبات خفيفة، وفيه فرقة موسيقية تعزف كل مساء ويشارك فيها أحد صاحبي المقهى بالعزف على آلة الساكسفون ، بينما المالك الآخر وهو اخوه يساهم في ادارة المكتبة والمقهى، ويقوم بإخراج الأفلام التسجيلية القصيرة. والاثنان من المستوطنين البيض . لكنهم ينتمون الى أقلية متقدمة تتعاطف ، وتتعاون مع بعض المثقفين من السكان السود الأصليين.
في تلك الليلة كـان المـقـهى مكتظا بالرواد. وبعد أن تحدثنا نوال وأنا عن المشاركة القائمة بيننا في الحياه ، والكتابة ، عن السيرة الذاتية ، وكيف كتبت ، عن الطفولة والتذكر ، وما الذي دفعني الى الترجمة ، وعن نظرتي الخاصة الى عملية الترجمة نفسها . دارت مناقشة ممتعة في جو من الود والحرية الكاملة ، وودعنا صاحبى المقهى بعد أن تواعدنا على اللقاء في القاهرة .
لكن الأغلبية الساحقة من المستوطنين البيض ليسوا مثلهما .. فهم لا يزالون بسيطرون على الأراضي الزراعية المنتجة ، ولهم علاقات اقتصادية مع الشركات المتعددة الجنسية، والبنوك الأجنبية التي لها فروع في العاصمة. فهراري مدينة عصرية ومنظمة، شوارعها عريضة، ومنسقة. وفي قلب المدينة مـبـان حـديثة شاهقة الارتفاع مبنية بالفولاذ والزجاج البني ، أو الوردي اللامع يحمى من أشعة الشمس، مدينة تتعارض مع الفقر والبؤس الباديان على السكان السـود. أراهم يسيرون في الشوارع، رؤوسهم منكسة، وأصواتهم خافتة . يثيرون التعاطف بتلك الضحكات الطفولية المسترسلة التي تنطلق منهم بسهولة. بالعذوبة والتسامح التي يتعاملان بهما مع الناس، والتي تثير في مشاعر متناقضة ، لأنها تنم أيضا عن القبضة الحديدية التي يفرضها عليهم نظام الاستيطان، حتى إن كان قد تواري قليلا خلف حكم الرجل الأسود انفرد به روبرت موجابي ، بعد أن توفى منافسه الوحيد جوشوا أتكوما. وهو حكم يستند الى قبائل الشونا التي تشكل أغلبية سكان البلاد.
المسيحية التبشيرية
.............................
يوم أن وصلنا الى المطار كان ينتظرنا سائق الميكروياس التابع للفندق. رجل مبتسم ضاحك دائما ، تلمع أسنانه البيض ، في الملامح السوداء . فيه خفة دم، ووداعة الناس في هذه البلاد. قال لنا ان اسمه جاستس، وهي تعنى بالإنجليزية العدالة . مـسـيـحى وإن كل السكان في زمبابوی مسيحيون ، تحولوا من الوثنية مع التبشير والاستيطان. إن معتقداته تجعله يؤمن بالتعاون وحسن الجوار دون تفرقة بين البيض والسود حتى يشاركوا سويا في بناء البلاد. فالمسيحية علمته مبدأ ، اذا صفعك أخوك على الخد الأيمن قدم له خدك الأيسر ، وأيضا رئيسهم روبرت موجابي يدعوهم دائما الى التصالح مع البيض ونسيان الماضي.
لم أندهش لهذا الكلام . فالمستوطنون السابقون مازالوا يقبضون على العصب الاقتصادي في البلاد، تساندهم في ذلك كل قوى الإستعمار الجديد. لا يدرك أحد متى وكيف يمكن أن تنتهي هذه الأوضاع الجائرة ، التي تحرم المواطنين والمواطنات أدنى حق في خيرات البلاد.
كنت أظن ان التبشير المسيحي في هذه البلاد انتهى ، لأنه كان مرتبطا بالاستعمار القديم . لكن منذ أول يوم حرصت على متابعة قناة التلفزيون المخصصة للبرامج الحكومية والوطنية . فباقي القنوات تذيع السي ان ان والبي بي سي طوال الليل والنهار. فلاحظت أن عددا كبيرا من الفقرات يتسم بطابع مسیحی تبشیری مباشر ، أو غير مباشر. في الصباح مثلا بعد نشرة الأخبار شاهدت برنامجا شارك فيه ثلاث قساوسة من الأمريكان السود. دار بينهم وبين المذيعة حوار طويل حول برنامج لمساعدة الشباب من الجنسين على استكمال تعليمهم تسانده طائفة " البابتيست " المسيحية في أمريكا، وهي طائفة شديدة المحافظة . بدأ هذا المشروع على حد قولهم منذ عشر سنوات ، عندما سافر طالب من زمبابوی، الى أمريكا ليستكمل دراسته ، هناك النفي بأحدهم صدفة وتحدث معه عن الصعوبات المالية التي يواجهها لتسديد المصاريف ، ونفقات المعيشة . ومن هنا نشأت فكرة المشروع الذي أطلق عليه اسم كريستيان كروسايد ، ومعناه الحملة الصليبية المسيحية !!. وأصبح هدف المشروع ايصال النور الى القارة المظلمة ، وهو تعبير كان يستخدمه المستعمرون لتبرير غزواتهم في أفريقيا.
في اليوم التالي كان الحوار مع مطرب شعبي يغني مقطوعات عن حياة المسيح ، ومبادىء الإنجيل، والطريق الى ملكوت السماء . أما الحوار الثالث فقد دار مع مجموعة من القساوسة الانجليز من طائفة الانجليكان ، أنشأوا مشروعا يجمعون فيه التبرعات لعلاج المعوزين في المستشفيات وتوفير بعض الإمكانيات الناقصة فيها . فأدركت أن الاستعمار الجديد شأنه شأن الاستعمار القديم ، يستخدم الدين لإخفاء مقاصده ، وغسيل عقول الناس في بلاد أفريقيا.
وباء يحصد مئات الآلاف من الشباب
...................................................
من أخطر المشاكل التي تواجه الحكومة والشعب في" زمبابوی " هي مرض الإيدز الذي ينتج عنه انهيار جهاز المناعة في الإنسان . فأثناء المؤتمر جاءت جلستي في أحد الأيام أثناء الغذاء ، الى جوار امرأة شابة ممشوقة القوام ، فارعة الطول فيها ذلك السمار الفاتح متعدد الجذور . رغم شبابها أحسست فـيـهـا بالنضوج ، وبساطة الواثق من نفسه لأنه واجـه مـختلف المواقف، والظروف، ولم يعد يخشى جـديدها . وبعد قليل اشـتـبـكنا في حديث طويل. عرفت منها أنها طبيبة. أن أباها من التشيك وامها من"زمبابوى" ، لكنها ولدتها في تنزانيا ثم بعد عشر سنوات ، عـادت مـعـهـا الـى مـوطـنـهـا الأصلى بعد أن انفصلت عن زوجها. وعرفت منها أيضا أنها تقوم برعاية مرضى الإيدز.
قالت لي أن عدد سكان " زیمبابوی " احد عشرة مليون بينهم مليونان ( أي واحد بين كل أربعة من البالغين ) يظهرون نتيجة ايجابية لاختبار الإيدز، اي أن العدوى موجودة في أجسامهم. عدد وفيات الايدز وصل الی۱۲۰۰ (الف ومائتين) اسبوعيا لدرجة ان أماكن فحص الجثث لم تعد تسع عدد المتوفين، وستمائة ألف طفل أصبحوا يتامى بعد وفاة الأبوين من الإيدز، وان البلاد ليست لديها الموارد اللازمة لتقديم أي أدوية أو رعاية صحية لهؤلاء المصابين ، خصوصا وأن شركات الأدوية العالمية الكبرى تحتكر انتاج العقاقير المخففة للأعراض ، التي تسمح للمرضى بالإفلات من العذاب الشديد ، والعيش بشكل أقرب الى الطبيعية ، وتصر على بيعها بأسعار خيالية حتى وصلت أرباحها إلى مئات الملايين من الدولارات نتيجة بيعها هذه العقاقير وحدها. إن خزين القوى العاملة يتآكل بسرعة كبيرة . وهذا في بلد تتوافر فيه أراض شاسعة قابلة للزراعة، ولكنها لا تجد الامكانيات ولا القوى البشرية اللازمة لاستثمارها. فزمبابوي بلد غلى بشروانه ، وبأراضيه الخصبة، ومنابع المياه فيه ، وأمطاره ، وغابات الأشجار الثمينة ذات الأخشاب الجميلة الغالية ، ومع ذلك سكانه يعانون من الفقر الشديد في ظل اقتصاد تحكمه الشركات المتعددة الجنسية وحلفاؤها من المستوطنين البيض ، ويفرضون عليها سياسات البنك الدولي والتجارة غير المتكافلة . وفي الأيام الأخيرة قرأت عن ضغوط البنك الدولي لرفع التسعيرة عن الذرة ، وهو الغذاء الأساسي لسكانها يصنعون منه وجبة تشبه الأرز المسلوق ، ويضيفون عليه المتبلات والصلصة وأحيانا بعض الخضروات أو قطعة من اللحم. ومثل هذا الإجـراء يهدد السكان بأقصى أنواع الجوع ، في بلاد تزرع أجمل أنواع الخضروات و الفواكه، وترعى فيها المواشي بلا عدد.
كانت أيام المؤتمر كلها مفعمة بالحيوية . مئات من النساء وبعض الرجال جاءوا من جميع أنحاء بلاد أفريقيا السوداء، وبالذات من جنوب القارة، ومن بلاد أخرى مثل النرويج، وسلوفينيا، ونيوزيلاندا، وانجلترا، وأمريكا، واليابان، وغيرها. كانت صالات الفندق والخيمة التي أقيمت في حديقة هراري المجاورة ذات الاشجار الجميلة المتنوعة والزهور الاستوائية المبهرة ، مزدحمة بالنساء، والرجـال طوال النهـار يـتـابـعـون المداخلات والمناقشات بجدية واهتمام. كان تجمعا للأفارقة فريدا من نوعه نوقشت أثنائه موضوعات شنی تتعلق بكتابات المرأة ، وإبداعها ، بالجنس والثقافة، والدين ، والتعليم، والتاريخ، بالقصة والشعر، والدراسات النسائية، وبحوثها في جو خال من الرقابة ، أو السطوة السلطوية أو الحواجز ، والمحرمات البالية .
في أفريقيا توجد انطلاقة النساء ، والمرأة الأفريقية تنعم بحريات في بعض النواحي لا يتمتع بها غيرها، وهناك شخصيات نسائية قوية تقتحمن القيود الفكرية بجسارة ، وتفتحن آفاقا للتأمل. فكما قالت رئيسة الوفد التانزاني ميريام أكومبي، في كلمة افتتاح قصيرة، فإن العولمة تعيد صياغة العالم على نحو يهدد آلاف الملايين من البشر بالانزواء بعيدا عن تيار الحياة المتطورة . لكن العولمة تحمل معها أيضا امكانيات علمية وبشرية لا حدود لها، وعوامل ايجابية متعددة ، وفرص للاتصال ، والتبادل والتعليم من بعضنا يجب النقاطها وفهمها ، للتغلب على المخاطر الجسيمة التي تواجه الانسانية وفي مقدمتها النساء . يجب أن تتم محاصرة الشركات المتعددة الجنسية وتغيير جوهر العولمة ، لكي تعتمد على جماهير الشعوب في كل مكان، وتكون لصالح سكان الكرة الأرضية كلها.
من كتاب : " فى الأصل كانت الذاكرة " 2002
-----------------------------------------------------------------



#شريف_حتاتة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطيور الملونة وهرم خوفو
- عن الطفولة الموؤدة فينا
- عن الثقافة ومؤتمر المثقفين فى مصر
- بائعة مناديل الورق
- نوال السعداوى وفتح الأبواب المغلقة
- فى القطار الى المنيا
- يا سعادة المندوب السامى !
- مدينة روائى رحّال
- يجب أن تكون أحلامنا كبيرة
- تأملات مسافر
- كنا أربعة فى قارب
- - نون - و - مُنى - بنت الطبيعة والرومانسية الساذجة
- القاتل .. مارلبورو
- فلسفة المِشرط
- المعذبون فى - مارينا - ضجيج الارهاب وضجيج - الجت سكى -
- قلبى ينبض مع أبعد نجمة فى السماء
- ماذا وراء التحالف الدولى لمقاومة الارهاب ؟؟؟
- - بغداد - قطرة فى بحر العذاب
- العلم والثقافة
- - تونى بلير - وفك الحصار عن العراق


المزيد.....




- عقيلة صالح في القاهرة لبحث حل الأزمة الليبية
- كالن: هناك اتصالات بين الاستخبارات التركية والسورية
- أوكرانيا تعلن تسلمها راجمات صواريخ فرنسية بعيدة المدى
- الفيفا يحسم الجدل .. رونالدو لم يلمس الكرة والهدف الذي هز شب ...
- مطالبات بتنحي الرئيس الصيني
- مدرب البرازيل يبحث عن مشجع عربي يتوشح بعلم فلسطين ليشكره
- منع الطالبات من ارتداء العباءة في جامعة سودانية يثير جدلا
- الناتو يعقد قمة في بوخارست.. العاصمة حيث فتح جورج بوش في 200 ...
- ظروف استقبال المهاجرات بفرنسا تزيد من تبعات الصدمات النفسية ...
- مقتل3 فلسطينيين بالرصاص الإسرائيلي بالضفة الغربية


المزيد.....

- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب
- الكتاب السادس _ المخطوط الكامل ( جاهز للنشر ) / حسين عجيب
- التآكل الخفي لهيمنة الدولار: عوامل التنويع النشطة وصعود احتي ... / محمود الصباغ
- هل الانسان الحالي ذكي أم غبي ؟ _ النص الكامل / حسين عجيب
- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - شريف حتاتة - رحلة فى قلب القارة السوداء