أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - كوابيس الشيخوخة والوطن















المزيد.....

كوابيس الشيخوخة والوطن


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 7336 - 2022 / 8 / 10 - 07:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أبناء ابوعقيل و الضبع و قورة نتائجهم في الثانوية العامة فوق التسعين .. لقد تم طبع نموذج للإجابة في كل المواد و جرى توزيعة عليهم مع ورقة الأسئلة .. (( عشرة مدرسين و موجهين في الإدارة التعليمية قاموا بهذا في حماية شخص أو أشخاص نافذين )) ...هؤلاء الفشلة هم من سيلتحقون بكليات القمة .. و سيتخرجون منها ( بالغش ) و يصبحون قادة ..يجهلون القراءة و الكتابة...لقد إستشرى الفساد في كل مكان .
جيلي ( أكثر الأجيال تضحية و معاناة ) الذى ولد مع الحرب العالمية الثانية و تهديدات الألمان و الإنجليز ..و قضي طفولته في المخابيء أثناء حرب فلسطين و صراعات القناة .. و صباه يهتف حانحارب حنحارب العدوان الثلاثي ..و شبابه .. في اليمن و سيناء و علي ضفاف قناة السويس يبني حوائط الصواريخ تحت وقع قذف طائرات العدو الذى لا يتوقف ..لم ير في زمنه هذا الفساد الصارخ ( كان الفساد توصية علي شخص في إمتحان شفوى أو تهريب بضائع غير مسموح بإستيرادها أو وضع بريزة مع الأوراق لتسريع المعاملة )
لقد كان الإنسان منا يشعربالكرامة و العدل لذلك كان رغم المصاعب متحمسا منتميا لبلده يحدوه الأمل أن يبني مع البناة وطنا مستقلا قويا .
هذا الجيل عندما بلغ ..من بقي من أفراده ..مرحلة الشيخوخة تاهوا عن الهدف و أصبح الحزن و خيبة الأمل .. مع مرور الوقت .. لديهم عظيما ..لا يمكن لشباب اليوم الذين إعتادوا علي الحال المايل .. أن يستوعبوه أو يقدروه .
نحن الذين كافحنا علي هذه الأرض لما يقرب من ثلاثة ارباع القرن نستطيع أن نرى بوضوح أن بلدنا تنحدر و تتدهور علي كل مستوى..وأنها مستمرة في السقوط رغم المدن و الطرق و الكبارى و القصور المستجدة و لم تبلغ أسفل السافلين بعد
لقد تغير كل شيء
حجم و نوع رغيف العيش .. طعم الفواكه و الخضروات ..عادات الناس ..قيمة النقود .. الاغانى التي لم يعد يرددها المستمع بحب و إستمتاع مثلما كنا نفعل مع أغاني أم كلثوم و عبد الوهاب و فريد و شادية و عبد المطلب ...
نعم الدنيا تغيرت
حتي لعب كرة القدم ..فالتنافس الحر بين الأندية الذى كان رمزا للشفافية و الشرف.. أصبح بتدخل الرشاوى والسياسة و رغبة الديكتاتورفي تعديل النتيجة .. غير دقيق أو نزيه ... تصور.. الديكتاتور بنفسة .. مهتم بنصرة فريق كرة قدم علي أخر
في نفس الوقت خابت الفرق القومية و لم تحقق أى نصر رغم ما ينفق علي المدربين الأجانب و شلة المنتفعين من ملايين .
لم يعد يتصدر الصحف نبأ نصر علمي يبهر العالم قام به الأبناء أو حدث ثقافي يلفت الإنتباه ( إلا نقل الموميات من المتحف القديم عبر مهرجان سخيف و غبي ) .. بقدر ما نسمع يوميا عن قضايا القتل والذبح و التشوية و النصب و الدعارة أو الحديث عن الغش و الظلم و تبديل الأوراق في إختبارات الثانوية العامة
أمور بسيطة إختفت رغم أنها حياة الناس ..
أن تجد فيلما سينمائيا أو مسلسلا تلفزيونيا لا يتدخل في إنتاجه رقباء المخابرات و يفرضون وجهة نظرهم ..أو مسرحية أو إستعراض لا يقوم بها الاتباع من المرضي عنهم معدومي الموهبة و الكفاءة ..
أو مدرسة تهتم بتعليم التلاميذ أكثر من شحنهم للسناتر .. أو مستشفي تستقبل المريض دون أن يدفع مقدمة أتعاب بالالاف .. أو شاطيء لم يستول عليه البهوات و يجعلونه خاص بهم ..
أو إنتخابات يذهب الناس لصناديق الإقتراع بدون أمل في الحصول علي خمسين جنيه .
صدقوني ..كلما فكرت فيما يدور حولنا من أنشطة يومية من التي كنت أزاولها ببساطة قبل أن تحل كارثة أن يحكم مصر مليونيراتها... أخاف.. فالمافيا في كل مكان معوقة تسيطر علي العمل .. و تفرض الأتاوات .. وتضع التعقيدات و تحول حياتنا لكرب مقيم .
الحياة.. أصبحت في هذا الزمن مركبة..و عدوانية .. بالنسبة لكهل مثلي لا يتقن اللف و الدوران أو التعامل مع الأجهزة الإلكترونية المستحدثة ..لدرجة أن مغادرتها لمن هم في سني دون أن تبتلي بمصائبها أصبح أمرا نادرا .
ما الذى حدث و قلب كل القياسات ..و حول بلدنا من دولة واعدة أمنة في بداية القرن الماضي .. إلي عزبة يتمطع فيها البعض يسيرون وحولهم تشريفة توسع لهم الطريق و تحميهم من غضب الناس .... بينما ينتظر الأغلبية في القرى و الكفور و الأحياء الشعبية بالمدن المكتظة .. فقرا و حرمانا وجباة و سجون و معتقلات .
إنه بدون مواربة .. رضوخ الناس و إستسلامهم للديكتاتورية لفترات طويلة متعاقبة غطت نصف قرن .. كان فيها فئة منهم لها نفوذ و سلطة .. تكسب و تتكسب و تسمسروتسرق وتنفق ببذخ .. و أخرى تدفع و هي خاضعة أخر قروش تمتلكها للجباة و المرابين .
بكلمات أخرى رغم أن الزمن منذ منتصف القرن الماضي لم يكن مشرقا إلا أن أكثر الفترات قسوة و معاناة عاشها أبناء جيلي و الأجيال التالية هي الأيام التى نشهدها اليوم ..
الوطن لدى الفقير عشاء متوفر.. وسقف.. وذكرى جميلة .. وبشر لايهابون من الحكومة عندما تطرق أبوابهم و كلها أصبحت مفتقدة( للغني و الفقير ) تحت حكم السادة اللواءات فذهب معهم الولاء و تلاشي الوطن بعد أن أصبحنا أسرى لصندوق النقد و الديانة ..و تسرب الأموال المستدانة بسهولة لليد التي لا تستحقها ..
سيطرة الضباط علي تفاصيل الحياة في بلدنا أضعف قدرتنا بدون شك ..و تغييب وعي الناس بواسطة رجال الدين جعلنا نعيش بوعي مفقود لما يدور حولنا من تغييرات صنعها البشر .. و تبديد الثروة فيما لا ينفع . أفقرنا و أحوجنا للي يسوى .. و اللي ميسواش .
الإقتصاد الميرى .. الصناديق السيادية التي لا رقابة عليها .. بيع القطاع الحكومي .. إرتفاع الأسعار علي كل المستويات .. تدهور القيمة الشرائية للجنيه .. السجون و المعتقلات لكل رأى مخالف .. و الخوف الذى إستوطن بين الناس .
الدجل و الكذب في تصريحات المسئولين لقلب الفسيخ لشربات .. و عدم الشفافية .. أو وضوح المخططات ..خسوف شمس المثقفين .. و فقد الأمل في التغيير القريب.
التبعية للدول الأخرى .. مع تحول جزء من القوات المسلحة للأعمال المدنية رغم عدم كفاءتها في إدارة مثل هذه الأنشطة إلا بالفتونه و العنف و فرد الصدر مع تجاهل مصالح الناس .

إنها سمات الزمن المرالرديء الذى نعيشة .. نتوه في شوارع مدينتنا.. و نخاف أن نعبر الطريق .. ويحذروننا كل يوم من النصابين و الهجامين .. و الشحاتين .. والذين يسرقون أموالنا من البنوك ..و الذين سقطوا طبقيا فحملوا حقدا علي المتيسرين .

عندما تفسد رأس السمكة ينتشر العفن في الجسد. ..ولقد فسد الراس منذ أن فوض الناس الجيش لمحاربة الإرهاب .. فجاء ببرلمان ملاكي لحكومة من المليارديرات تدين بالولاء للبنك الدولي وتنفيذ خطط سيطرته ..و لا يهتم أى منها بما يعانية الناس .أو حتي بإنهاء الإرهاب .
فإنتشر المرض علي هيئة جهاز بيروقراطي محدود الكفاءة مسيطر عليه بواسطة أجهزة الرقابة والأمن .. تضنيه التطلعات و تلهيه السرقات والعمولات فأضاع الفرص وبدد الثروة وعطل الانتاج وسلم مصر للصوص ومغامرين أجانب ليفتكوا بالانسان المنكسر دوما . الذى إنكمش لا يعمل فيما يشبه العصيان المدني
ببساطة .. و دون لف ودوران .. لقد حدث إنقلاب بعد 2011 أطاح بالطبقة المتوسطة من فوق كراسي الحكم .. و أتي براسمالية أوليجاركية طفيلية مرتبطة بالسوق العالمي خاضعة لألياته و تنفذ مخططاته ..مستعفية أنانية غير مهتمة بما يحدث للناس ..ما دام متيسر لهم النهب.
مش مصدق
في مصر عام 2022 (حسب مجلة فوربس الأمريكية )..سته مليارديرات بمعني وصلت ثرواتهم أو تجاوزت المليار دولار، ذكرت المجلة أسماؤهم و ثرواتهم .
في بلدنا سنجد غيرهم من المليارديرات لم يوفوا قياسات الشفافية التي يضعها محرري ( فوربس ) و لكننا نعرفهم .. أدخل لويكيبيديا و ستقدم لك أسماء عديدة ..يضاف لهم الذين يملكون مئات الملايين من الدولارات ليصبح اعدد أكبر مما نتوقع
شركة (هينلي أند بارتنرز) في تقريرلها عن الثروات في إفريقيا لعام 2022 ((تقسم الأغنياء في مصر إلى 4 فئات، الفئة الأولى هي من تملك ثروة بأكثر من مليون دولار ويبلغ عددهم 16.9 ألف شخص، والفئة الثانية ممن يملكون أكثر من 10 ملايين دولار وهم (المالتي مليونير) ويبلغ عددهم 880 شخصًا.
و المصريون الذين يملكون أكثر من 100 مليون دولار 57 شخصًا، بينما يبلغ عدد المصريين الذين يملكون أكثر من مليار دولار أو (المليارديرات) 7 أشخاص)).
أصحاب الملايين في مصر .. قد يكونوا أكثر من هذه التقديرات و قد يتضاعف العدد لو أضفنا لهم أبناء الجهات السيادية الذين يتمتعون بمزايا تجعلهم من المليارديرات و تجار السوق السوداء و مروجي الممنوع مع أسرهم و أقاربهم ..
نحن أمام نسبة من المواطنين المتيسرين قد تصل ل4%( أربعة مليون ) و هو رقم يكفي لجعل شقق ثمنها 115 مليون جنية للوحدة يتصارع عليها الخلق و يتم إستكمال بيعها في يوم واحد .. ويصل بسعر زجاجة المياة في أماكن تواجدهم ل250 جنية .
في بلدنا – للاسف - لا يمكن حصر المليونيرات و لا يمكن معرفة عددهم أو حجمهم ..حتي بتوع الجباية عجزوا عن تحديدهم لان أغلبهم يحصلون علي الأموال بطرق غير مشروعة .. و لكننا نرى سلوكهم هم و عائلاتهم في الشارع و في الملاهي و الكباريهات.. و في الإنفاق السفية للثروة..و شراء سندات الحكومة و البنوك و العقارات بالمليارات ..و الحفلات الصاخبة المكلفة و أفراح الفنادق والمضاربة علي الدولارات و إفساد السوق برفع الأسعار في الأماكن التي يرتادونها .
الكارثة التي نشهدها منذ ثمان سنوات .. بعدما فرضت القيادة علينا ما يسمي بالإصلاح الإقتصادى ( ريفورم )..لا تحتاج لتفصيل ..فالجميع يعيشونها.. و يعانون من ( فامبيرز ) يمتصون دماؤهم .. و ينزحون خيرهم و يتركونهم يتصارعون علي الفتات.. بعد زيادة أعباء الحياة علي المحتاجين .. و التخمة للأثرياء من الحاكمين .
و لكنني أود أن أوضح أنني لا أثق في هذا النوع من الحكام الذين لا يهتمون إلا بمصالحهم.. و أراهم يسلكون سلوكا متوحشا تجاة من يحكمون و يضللونهم بملهاة الإنجازات الوهمية التي يروجون لها بين فاقدى المنطق.. أخرها العمل علي زراعة مائة مليون شجرة ..( مائة مليون يا مفترى ) عندما تحسب تكلفتها التي تتجاوز العشر مليارات .. وزمن الزراعة الذى قد يستغرق أكثر من 27 سنة .. تعرف أنها فك مجالس موجه للخارج .. و ضحك علي من لايحسبونها في الداخل ..
اليوم بعد 80 سنة .. شقاء تزيد سنتين ..
لم يعد لدى أى رغبه في إستمرار الحياة .. لا ارى إلا الوجه المقبض منها.. و لا المح في الصورة إلا العيوب ..كنت أشكو من سوء بيئة العمل و تدهور القيم و سيادة اللف و الدوران و الغش و الضرب في الظهر .. والفساد و كنت أتمني أن تنتهي هذه المعاناة السيزيفية .. و بعد أن تحققت الأمنية و لم يعد لدى مهام وظيفية تثقل كاهلي .. و لا زملاء أنافسهم.. و لا صحة لأزاول الرياضة و الإنتاج ... و حتي كلماتي هذه غير مسموعة وسط ضجة صيحات المولد
متواجد في المنزل منفردا لعشرات الساعات .. و قد لا أتبادل حديثا مع الأخرين طول اليوم ..و عندما أقرأ أشعر بملل .. فما فائدة أن تجمع معلومات جديدة و أنت في نهاية العمر...لقد توقفت عن أن يكون لي مستقبلل ..و لم يعد هناك حاجة لأى مجهود أبذله ..أو لجديد أتعلمه .
لقد تحققت الأمنية و أصبحت تنبلا في تكية منزلنا ..(( ياكل و يشرب و ينام .. يقوم من النوم ينام تاني )) كما كان تنابلة السلطان يغنون في برامج بابا شارو. فبدأت شهيتي للطعام تقل ..والنوم تزيد ولم أجد إلا الفراغ ..لا أستطع أن أتاقلم مع الوضع المستجد قبل أن أصل لمرحلة الغروب الكامل النهائي
فإذا ما أضفنا للهم الخاص هموم السقوط العام .. تجدني قد أصبحت شخصا نافرا غير متوافقا مع إسلوب الحياة المستجد معارضا لهذا المكان الظالم المجنون الخطر ..الذى يسوده الجور و الفتونه ... أتوقع دائما الأسوأ .. أردد كم هي الحياة تافهه و سخيفة بعد أن تغير بلدى و عالمي ..و كم أصبح العيش كابوسا يوميا ..لا أمل في الإستيقاظ منه .
يقول لينين .. تصبح الأمراض النفسية و الجنون ظاهره في المجتمعات الرأسمالية .. أنا أحد هؤلاء يا حكيم فقدت إرادة الحياة مع تغير المجتمع .. منذ اليوم الأسود الذى قالوا فية((إصلاح إقتصادى )).. و ضحوا بنا علي مذبح البنك الدولي و صندوق النقد..



#محمد_حسين_يونس (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيلو الرف أبو ذمة كاوتش
- مدن الطغيان الشرقي
- السيطرة علي عقول الأغلبية
- محطة كهرباء نووية في مصر
- الحصاد المر لإنقلاب 23 يوليو
- لم يعد للكلام المكتوب معني
- تيار الفساد أصبح تسونامي .
- يحي شلش و كتابة في التوجيه المعنوى
- و كان الفنان أكثر صدقا .
- الحياة صعبة .. و ممرضة
- مصر و عصور إضمحلالها(16)
- مصر و عصور إضمحلالها(15)
- مصر و عصور إضمحلالها( 14)
- مصر و عصور إضمحلالها (13 )
- مصر و عصور إضمحلالها (12 )
- مصر و عصور إضمحلالها(11)
- مصر و عصور إضمحلالها(10)
- مصر و عصور إضمحلالها(9)
- مصر و عصور إضمحلالها(8 )
- مصر و عصور إضمحلالها(7)


المزيد.....




- بوتين يوقع مرسومين بشأن الاعتراف بـ-استقلال-منطقتي خيرسون وز ...
- مسيرات عارمة جابت فرنسا تطالب بزيادة الأجور وعدم رفع سن لتقا ...
- برلين تعلن تخصيص 200 مليار يورو لدعم أسعار الطاقة وتخفيف الأ ...
- الجيش الإيراني ينشر لقطات لإطلاق صواريخ على أهداف في إقليم ك ...
- روسيا تحذر.. دعم الغرب لكييف لن يعيد دونباس
- رئيس دونيتسك يعلن تقدم القوات الروسية على محور أوغليدار ويعد ...
- وزير الدفاع التركي يعلن عن تنفيذ قصف على بعد 140 كيلومترا دا ...
- عدد ضحايا إعصار -إيان- في الولايات المتحدة يصل إلى 7 أشخاص
- عمل تخريبي متعمد واتهامات متبادلة بشأن تسريب غاز نورد ستريم ...
- تسريبات يتلقى فيها الروس أوامر مباشرة بقتل المدنيين.. ماذا ك ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - كوابيس الشيخوخة والوطن