أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - صدى صوت لأصابع منصتة














المزيد.....

صدى صوت لأصابع منصتة


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 7327 - 2022 / 8 / 1 - 20:48
المحور: الادب والفن
    


صدى صوت لأصابع متصتة
ضاع صوت ....... وأصابع منصتة

حينما راقص كفه متسكعا على همس لحظها، شاطره الوجع، يحلق به الى قاع المنى، عل نهاره يتسع لبياض في الليل بنجوم تذر سواد لشيب شعره، عل ان تتغلغل لهفة عتاب تشاطره وجع ولعه، ولمحة من فرح تطوف به الى علياء زمكانها، تراقص أمسية في باله وأصابع منصتة، تحت ظل قمر يلف اكتشاف دهشته، من عشق كظل ناء، بمشط الصخب فيه ويكنس ضجيج هدوءه، وخطواته مداد يتسق بها درب البوح، ويعتلي مدارج النزول عند اين تكون، ولعه ظل يخلع كيانه الاصل، ويتلبس الوارف من كيانها، ينتظر الحلم شمعة ألم، تعترف بأنتظاره، وقناديل من دمع يذرف امام عشقه، دمع يبارك الزمن الذي يتوقف شاهدا لحضورها، ويتيه حين تأوييه سفن مرفأها، ونبض حزين يقتفي اتفاسها، كي تحط طائر سندريلا احلامه، وعش دافيء تجثم مراودته رصوص بنيانه، يكتشف وأياها مسامات ليال وأمتداد زمن، يا لعينيه المعلقتين بشاسع وجهها، يلتف مستقرا على كتف أماسي، وحواء أكتشافاتها تنصته الى لهفته كقمر منسي، ورقصة في دروب ضمها واحتضانها، اينما ولت به متاهات العشق وموسيقى الحجج، يتراقص على وقع ذاك الظل القابع تحت احساسه، لا بد ان قابع بين ضلوعه يمسك بساعة تتوقف عقاربها عند حضرتها، خيالا شاهقا، حضور يمنح حرية دهش العشق المتسلق رضاب وديانها وشعاب سفوح محياها، كما نعيم في رضاها، يتسع قامتها، واعمدة من اصابعه تنصت الى ضياع صوته، يذرف همسا، يحكي دمعا، ليت وجهها هذا الكون، يضمه بعتاب عاشق، يتحسس كل ما يعلق في النسيان وذاكرة الان، هكذا ليشغل مقعد واياها شاغر، يزيح كاهل الانتظار، ويفرغ الوحدة، ليشابك ذوبان لمح النظر وفرح عابر، يحلق بوجع ويمضي، وصوت أشتبه الدرب و ....... ضاع !



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منتدى الإعلام العربي 2022
- ما بال الدنيا تروح لتغدو .... وكأنها جمر يقيد إتقادا ..!؟
- السيادة في قرارات السلطة و الديمقراطية ....
- إخلاء المسؤولية...!
- المرأة والحرية ....
- حكاياا ... مرارات يومية !
- ما لا يدرك كله ... لا يترك جله ! .... المياه والمشروع الوطني ...
- على شفا العمر...
- حديث الحرف....
- مرارات حكايا في ق . ق . ج .
- شريك عمري.... خربشات ولكن ... !؟
- على شفا الحرف...
- أجندتي....
- حين تجف الشمس
- كلمة وبس.... المرأة / الأم
- من واقع الحياة ق . ق . ج . / حقيقية !
- رائحة الملح
- تحيرت بين الحق والاستغلال...!؟
- أيا من أنت ....!
- فضفضة


المزيد.....




- ليلة -إيفان كوبالا- التاريخية.. طقوس الماء والنار والأساطير ...
- فنان مصري يعترف بتعاطيه المخدرات ويكشف عن فترة صعبة
- بمشاركة فنانين وسياسيين وحقوقيين.. بيان من لجنة الدفاع والتض ...
- الفنان فضل شاكر يغادر المستشفى العسكري بعد استكمال فحوصاته ا ...
- صيف يفيض بالمتعة.. فعاليات ثقافية نابضة بالحياة في موسكو خلا ...
- ما تبقى منكم ..؟! فيلم مدهش يصور هوية و ذاكرة الانسان الفلسط ...
- -جزء من الثقافة الجماهيرية-.. خبير روسي يعلق على دعوات حظر م ...
- شاهد.. في غزة كتب ناجية من الحرب والأنقاض تغدو مكتبة في خيمة ...
- تطورات جديدة في قضية إيجي إرتيم.. تقرير أولي يستبعد العنف وا ...
- البالالايكا.. كيف تحوّلت آلة الفلاحين إلى أشهر رموز الموسيقى ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - صدى صوت لأصابع منصتة