أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - و الأنقياء سيبتسمون















المزيد.....

و الأنقياء سيبتسمون


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7324 - 2022 / 7 / 29 - 21:02
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


1/ الحكمة مؤلمة لكنها دون معاناة ! و ليست محض رفاهية النور، فرح دون تمادي، للروح تبجيلها !
2/ الله لا يتدخل لأنه في عمل كل شي بأدق التفاصيل، كعمل خيوط الرفيعة بسجاد شديد الدقة، من فرط جمالها لا ترى ملامح أي خيط، الله بداخل الذرة و في صنع الأجنة بالأرحام و في إنقسام الخلية. بذات الوقت صنع نواميس لا يمكن كسرها إحتراما لحرية خلقه، و تلك النواميس شديدة الدقة و لها مطلق الحرية و الإرادة في عملها حتى تبدع دون رقيب أو شاهد أو محاسب. لأنها لو أدركت بوجود محاسب لتواكلت على الصانع، دخلت بقلبها الرهبة، و هنا مكمن المشكلة و تطور تلك النواميس صنع وهم و مصفوفة متشابكة إنتشر فيها بعض التباطئ عن الحق و إرتبطت بظلمة الكسل و الوهم. ظهر ما نطلق عليه الشر، والعبودية. المادة هي تكثف كل امر روحي، لكن حال الثقل صنع تناقص في القدرة, و من ذلك التناقص حزنت الروح ! و عليها أن تجد الطريق لتتألق من جديد. مازال الخالق يتدخل من حين لآخر لكن بصورة لا تدمر المصفوفة لأنها مازالت من خلقه. أنا هو الرب إلهك، صانع النور و خالق الظلمة !
3/ أعقد العلوم الباطنية و أسس الفن الملكي بدأت بأمر واحد، الإنتباه بحدس لفطرة البركة، الإلتفات لما بين السطور.
4/ لا جدوى من نظرات سطحية للأمور و لن تلتفت بالتفاصيل إلى جذور الرؤية إلا عندما تغوص بالحياة ! ثم تخرج منها منتصب القامة تاركا كل شي بفهم. خدعوك خدعة عظيمة بصنع وهم كل لحظة من متعة أو رفاهية أو حتى قصة مشوقة لتهرب من مواجهة تلك التفاصيل. و الأهم خداعك حتى لا تنتصب برؤية كلية ! لا وجود من مهرب من المصفوفة، بل بالتعامل معها لتحويلها. المعجزة الخارجية بكسر المصفوفة هي إهانة لكرامة فكرك و روحك، لأن الحل يبدأ بك دوما ! حين تواجه نفسك حق المواجهة ستبتسم
إبتسامة رضا.
5/ حول وعي المال، كل ما هو روحي هو نار أو هواء، كل ما هو أرضي هو تراب و ماء، المال ترابي و مائي لكن لا يقتنع بذلك, يخون طبيعته دائما ! يرغب أن يكون هواء و نار، من أتقنوه تعاملوا معه على طبيعته الأصيلة، لكن أوهموه أنه نار و هواء. لذلك يحب المال الرفاهية, يعشق الظهور, و الإنتشار و التدفق. لا يطيق البخل أو المركزية لا يتعامل مع وعي الفقر. أسلوبه يعتمد على التبدد بالإنتشار و التشابك. رغبة المياه للتبخر لتصير هواء و بتأثير ناري. لكنه يظل كفخار من طين محجوز بإناء. و بالتالي أنت لا ترضي حاجة الناس و بالمقابل تحصل على مال ! بل ترضي حاجة المال في إثبات طبيعتها كنار و هواء.
6/ هل تجرؤ ! هل تجرؤ أن تنظر لأعلى ناظرا للنجوم ! هل تجرؤ أن تعترف أنك الحي الوحيد في تلك اللحظة ! هل تجرؤ أن تنكر كل ما نسب و عرفته من أبائك لأنك لا تشعره و لم تجربه ! هل تجرؤ ان تعترف أنك أكثر الكائنات هشاشة و أكثرهم عدم إحترام لكل الكيانات ! هل تجرؤ أن تترك سلاحك بوسط معركة دون خوف ! هل تجرؤ أن تعترف أنك لا تعرف أحد, لا تعرف شيئ حتى نفسك ! هل تجرؤ أن تعترف لنفسك أنك بعد كل يوم تقوم من نوم عميق تأخذ أنفاس فاقدا كل ذكرى ! هل تجرؤ أن تنطق بالحق ! هل تجرؤ أن تكون إنسان !
7/ كثرة العطاء تقلل من قيمة ما تعطيه، كثرة الأخذ تفتح لك مسارات الجذب لتفسدك، العطاء السخي كالأخذ البخيل كلاهما فجوة هاوية غير محمودة. وجودهما يحتاج شروط و ظروف. و أصحابها برامج خاصة يستخدمها النظام في الحل و التركيب. الذي يأخذ كثيرا يقتات من حوله بصورة غير مباشرة و يحرق الفائض من الجهة الأخرى، الذي يعطي كثيرا يخصب الأرض بثمار قطفت دون أن تؤكل. تظل الدورة بالنهاية ثابتة.
8/ ما لا تملكه يشدك لإمتلاكه، فيستعبدك ! ما تملكه خسرت روحه، و بموته أصبح دين عليك ! هنا يأتي حال " السيد "، السيد لا يحتاج خالق بإستمرار. كل ما يمتلكه حي. لا يمتلك بالأساس. و كل ما تحت السماء ملكه. السيد غريب لا يملك ما يسند رأسه عليه. لكن كل البيوت بيته، متحرك كحال أسرع من الفكرة، حضوره ممتد عبر الأثير. تنتقل دوما، تاركا عبقا، لا تمتلك لكن كل الأمور تحت تصرفك، كلما زاد بريق ما لمسته ستفهم كيف هي أمور السيد.
9/ سلام على كل من عرف نفسه، لا يخدعنك من يقول أن تلك المعرفة تبدأ كذلك ! الأمر مختلف تماما عزيزي، إنها رحلة و لا رحلة إلا بمصاعب و إعدادات و متعة أثناء تحمل ذلك ! عندما تتنفس الصعداء من فرط تمزيق الذكريات لكيانك، لجعلك حي نابض. النبض نفسه هو علامة وجود تخفق لتثبت وجودك في ذروة الصمت، هي صدمة تهز أركان كون صامت. إنبض بذلك العنف لتكتب لك حياة، معرفة الذات ليست قناعة أو إرتياح لحال تصنعه من وهم إيجو ذائف ماكر ! بل هو إستسلام إيجو خسر كل أدواته و طلب أن تحضنه، إعرف نفسك بنفسك بإستسلام نفسك لك، حينها تتلبسها برضا، و لا تتوقف عند ذلك الحد, فهي ليست إلا بداية لرحلة عليك فيها أن تصنع جريجوري كامل نابض من مجمع أنفس إتفقت أن تنير ظلمة الكون !
10/ في ظل كل تلك التغيرات تظهر علامات مخاض وليد جديد، ينتظر الجميع ذلك الميلاد لكنه لا يحدث، مخاض وعي حق يطلب الإظهار، تتوائم و تتفق كل الظروف لفتح شق حجاب فرج السماء لنزوله، ثم لا شيئ ! السبب طبيعي جدا هو عدم سحب رأسه، الكون لا يقبل عمليات قيصرية. المعجزة لن تظهر دون حاجة ملحة لذلك، الكون يعد و حسب، أما التنوير فيحتاج فرسانه بكل المجالات و على مستوى الحدث ! حراك تلك الشعلة أصبح واضح لكن إن لم تجد مكانها المناسب ! ستنسحب بهدوء لأكثر الأماكن ظلمة لأنها ببساطة تنجذب بالنهاية للفاعل وليس المفعول به، تذكروا من أنتم, و إستقبلوا تلك الشعلة كما يليق ! مازال الشرق ينبض، يطلب قلب !
11/ الدماء غذاء لقوى الشر واعوانهم سواء كانت دماء بشرية في الحروب والقتال او دماء حيوانات في الذبح او دم الحيض, لأن الدماء تعزز الغريزة الدنيوية وتقويها وعليه يصبح الشخص عبد للشهوة الجنسية بشكل مخيف لايقوى على الخلاص منها لإنقاذ روحه التي بدأت بالتسافل والإفلات من قبضة المصفوفة، إرتقاء الغريزة الدنيوية هو الطريق للأنسان الإلهي المؤهل للصعود إلى الأبعاد العليا.
12/ بدون ضمير و عقل إنساني فكل المعتقدات الدينية والحزبية لم تمنعك من إرتكاب الفضائع، أنظر إلى مافعله الإرهاب التكفيري على مر التاريخ، سترى معاناة الإنسانية في غياب العقل وإستحواذ الخرافة عليهم.
13/ إن المعارف في غربة شاسعة في غياب النسيان و الإندثار على الرغم من ظن الناس أننا في عصر متقدم، إننا في عصر الإستهلاك مقابل المادة. أمم إمتلكت زمام أمم أخرى فصارت تلقي لها نثرات ما نسميه تقدم. إنك لكي تحصل على سمات هذا التقدم العلمي الذي تظن أن العالم وصل إليه سيكون الأمر باهظ الثمن، لن تستطيع مثلا أن تحصل على آخر علاج لمرض مستعصى مجاناً. سيقول قائل إن لكل شىء ثمن في كل عصر، نعم إلا المعارف ليس لها ثمن، لأن المعارف خدمة للإنسان والمجتمع، أرأيت كيف هذبت المعارف بشر سابقين ورسخت مبادىء العدل والرحمة وتثمين الإنسان لكونه إنسان. أمم بحث عن "الكا" ونقشت وأرخت وكتبت ولأنها كانت عصور كثيرة جدا أكبر مما كن نظن فذلك ستجد فيها كل شىء. أما الفترات التي سادت فيها المعارف وسعى الإنسان ككل إلى رفعة مستوى بني جنسه معرفيا وتطورت الإنسجامات التي أدت إلى ظهور تناسق فكري وروحي، صعد بالإنسان لفهم الكون بغض النظر عن فهمه ومنظوره إلا أنه كان يسعى لأشياء غير مادية وليست أيضا أشياء غير ذي قيمة بل قيمتها أنها لم تكن تقاس بالمادة، فآنطلق بروحه باحثا عن كل شىء في كل شىء، راقب السماء وراقب الأرض وراقب روحه وقلبه وجسده فآثمر وأنتج وتوحد و إندمج وتكامل بلا صراع ولا تأفف.
14/ ليس المهم أن تعبر عن أفكارك و مشاعرك و لكن المهم أن تعبر عنها بطريقة صحيحة.
15/ تسببت مواقع التواصل الإجتماعي بغيرة ناتجة عن أشياء وهمية، للأسف يحسد البعض غيرهم على أشياء و علاقات و نمط حياة غير موجودين أساسا.
16/ الأشياء التي تجعلني مختلفا هي الأشياء التي تجعلني أتجرأ أن أكون مختلفا.
17/ المعرفة الحق لا تحتاج فقط معلومات متشابكة منظمة, بل تحتاج فطنة لفهمها. شتان بين معرفة و فطنة. "حوخما & بيناها" تكثف المعلومات و تنظيمها تسهل ظهور السر ورائها.
وهو دور الفطنة قبل ذلك التكثف ! فرط الفطنة مع التدبير في تجارب هو ما يخلق الحكمة ! لا يتم ذلك إلا بعد أمر هو" كي يثير " أو إرادة خلقت مساحة ذلك الوعي لتجربته خلاصة كل ذلك عليك أن ترغب من أعماقك بعدها تجمع معلومات, ثم تفطن بخبرات تأثيرها. هذا هو ثالوث الأول لفعلك. عليه أن يتكرر بكل موقف. المعلومات الأكثر من حدها تقتل فطنتك و تصبح غبي غير مثمر. الفطنة الأكثر من حدها تلون ذاتك, تزيف حقيقة من حولك فتصبح مهرج غير مثمر.
الإرادة المفرطة تضعف أساسات الفطنة و المعرفة فتتوه بالوهم. صانعا تغطرس على أرض هشة.
18/ الحجر الذي رفضه البناؤن صار رأس الزاوية, تتكرر تلك الجملة عند حافة الفوضى, تغطرس العارف, ما بعد التشبع, وقت الميلاد, تخبط المتناقضات, قبل الحرب, إنهيار حضارة,
حزن الودعاء, و ستظل تتكرر.
19/ الحر بحق لا يطلق وعود لأن كلمته وعد، يعلم أن بكل لحظة في شأن، يحترم ناموس الآنية، بالنهاية لا يأتيه نوم مريح دون أن تكتمل مهام القمر، فعلك من شمس، عهدك مع قمر.
20/ آنظر إلى ذلك بتمهل, وإقرأ بتجربة، لا سلطان دون هيبة، ولا هيبة دون ثقة، و لا ثقة دون تشبع، ولا تشبع دون إستسلام، ولا إستسلام دون تجربة، ولا تجربة دون جاهزية، ولا جاهزية دون مواجهة شيطانك، ولا مواجهة إلا بعد أن تلتقط ملابسك رائحة الله.
21/ حساسيتك المفرطة شعوريا دلالة على رقي و تطور كبير لنوعك ! لكن بذات الوقت هو سبب عجزك عن فهم تفاصيل متشابكة. فرط الحساسية لها زمنها و مكانها. لا ضرر من بعض القسوة. من أجل رحمة بوقتها. فقط حتى تعتاد ما فاتك و ترى كل الأمور على شاكلتها الحقيقية. بعدها تستشعر راحة حقة. رؤية واضحة. تأتي مرحلة تفعيل ذلك الحس بحال إلهي حق. تتحول الحساسية المفرطة إلى حس حي لا ينفصل عن اللحظة. هكذا هي عملية تهذيب و تألق الذهب. من أتون نار إلى تألق خالد ! ثقوا بحدسكم. و أوزنوا الأمور بميزان الذهب. عندما تحصلوا على الذهب ! الحديد يكسر مكيال الذهب. و مكيال الحديد لا يعطي الذهب حقه ! الجمال يرفض الهشاشة. سطح تماثيله ناعمة !
22/ يتلعثم في الحروف, ولا يعرف يربط رباط حذائه، يواجه تنين بعرينه لنرى عناية الله، ليكن الرب بعون كل من سار بدرب الروح.
23/ بعد كل مرة تقوم فيها بكشف أسرار، و تحضر حضور إلهيا، توقع هجمات ظلامية ! لأن عرق الله فيك يجذب أنوف كل الظلاميين و يجتمعوا حول هالة ذلك العبق ! حينها سيظهر إستحقاقك، حينها عليك إنتهار تلك الظلامية، لتثبت أنك تستحق ذلك العرق و خروجه من جبهتك و مسامك، ليس مجرد صدفة.
24/ من الصعب أن تجد البركة بين من فارقتهم الإبتسامة, أو من أنكروا التوكل على الله, و فساد الفطرة الأولى, و خبث إمتلاك التفاصيل، الأرض لا تثمر عندما يكون فلاحها مديون، الناقص يؤخذ منه ! لا تستهينوا بذلك الأمر. نقص البركة معناها إنهيار العافية بالنهاية. حافظوا على الخمير !
25/ الخير نبع صاف تحت طين لزج، كل صراع و نار و تخمر قد دبر أمرها لينفجر النبع بالنهاية، حين ينفجر لا مساس أو إمتزاج كمشيمة تنفصل و تضمر مع سيالات مخاض الولادة، ليكن كل صراع لينفجر النبع بالنهاية، نور محض يعرف الودعاء، مياه صافية تجري بوادي الخصب، سيظل من إعتاد المكر أسفل درك النعمة، و الأنقياء سيبتسمون.



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنسانيتك ألوهيتك الوحيدة
- الطاقة محركة لكل الكون
- بيان المرصد المغربي لحقوق الإنسان حول مأساة مليلية
- المرصد المغربي لحقوق الإنسان: منظمة إسبانية غير حكومية تؤكد ...
- النوم مفتاح عوالم الغيب الباطنية
- العقلانية المعاصرة و أسطورة الطوفان
- علم الخواص
- تأملات في الذات الإنسانية
- تجربتي من خلال التمكن بالجسد الأثيري
- حروب الفيروسات المصنعة وشيطنة النخبة النورانية
- إلى اللذين يبحثون عن القدرات الروحية
- السمو الروحي مفتاح لجميع القدرات الخارقة
- تنشيط و تنظيف الشاكرات
- ماهية الشاكرات الجسدية السبعة
- الشاكرات و علاقتها بقانون الجذب
- ماهية الوعي و جوهر التوحيد
- الوعي و الإدراك النوراني
- الوعي البشري و العقيدة الإبليسية
- طاقة الأسحار الروحية و ترددات السحر الظلامية
- النور الإلهي هل هو في الوجه أم القلب


المزيد.....




- شاهد.. معارك شرسة بين القوات الروسية والأوكرانية للسيطرة على ...
- تركيا تصدر تحذير سفر لدول أوروبية بسبب -أفعال عنصرية ومناهضة ...
- شاهد.. ذكر فقمة يهرب من المحيط للقيام بجولة عبر بلدة خلال ال ...
- فيديو: مستوطنون يضرمون النار في منزل فلسطيني ويحطمون أكثر من ...
- أبرز تطورات الأحداث المتسارعة بعد هجومي القدس
- تونس: بدء التصويت في جولة ثانية للانتخابات في ظل دعوات للمقا ...
- شولتس يعلن نيته مواصلة المحادثات مع بوتين
- الجيش الإسرائيلي يعلن عن استهداف مسلحين اثنين حاولا تجاوز ال ...
- مصرع 10 أطفال بغرق قارب في باكستان
- بالزيت.. فلسطينيون يحاولون وقف جرافات هدم إسرائيلية في القدس ...


المزيد.....

- وجهات نظر في نظريات علم الاجتماع المعاصر (دراسة تحليلية - نق ... / حسام الدين فياض
- درس في الإلحاد 3 - الوجود ووهم المُوجد / سامى لبيب
- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - و الأنقياء سيبتسمون