أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر بولس - إبليسُ من لسانهِ يُسْتَلُّ














المزيد.....

إبليسُ من لسانهِ يُسْتَلُّ


زاهر بولس

الحوار المتمدن-العدد: 7311 - 2022 / 7 / 16 - 16:03
المحور: الادب والفن
    


آخِرُ ذَرَّةٍ في ساعة الرّمل وتَرْحَلُ
وذكرى سُلَيمَى حيث مرّتْ تَحِلُّ

هنا صعدت هنا نزلت هنا فرحت
هنا غضبت وهنا كان الثوب يُحَلُّ

عازفة البيانو غادرَتْ، قُبَيْلَ المماتِ،
الفِيَلَةُ الهَرِمَةُ تتركُ سربًا، حين يُطِلُّ

أنتَ وحدكَ أمام وردةٍ يَتِمَةٍ، إن
ذبُلَتْ في المزاهر بِدَوْرِكَ تَذْبَلُّ

جاءتكَ من اوديسّا تستعمر أرض
اليَبَابِ وقبلها منابع الأرض عَسَلُّ

جاءتكَ يا أيّها الهمجيّ تُحَضِّرَنَّكَ
وفي التّاريخِ حضارتُكَ المُسْتَهَلُّ

فسللتَ منها الرِّيق عشرون حولًا
مضوا والزغاريد من حولِكَ تَهِلُّ

لكَ ما لكَ فادخلْ، ورِحَالُنَا، حيث
كنّا فيما مضى، عساكرُنا، تَحِلُّ

من محيطٍ إلى خليجٍ إلى شمألٍ
إلى جنوبٍ فُتُوحًا حلالًا لا نَسْتَحِلُّ

عدميّة القوم والأوطان الفائز فيها
نَدِمٌ فلا تُسَلْ ولا عليكَ بالبنان يُدَلُّ

فاصعدْ وحدكَ وُعُورَةَ الطَّوْدِ تنجو
داميًا أو اسقطْ في وِهَاد الأرضِ تُذَلُّ

خير لكَ من مَتَاعِ الدُّنْيَا وقفةُ حقٍّ
شامخًا مَيتًا ذكراكَ بين الأنام تَصِلُّ

كَيْمَا يَأَتِيْنَكَ الحسابُ جاثمًا تُصْلَى
بألسِنَةِ نيرانٍ أو ألسِنَة ِأُناسٍ تسَلّوا

يا نسيم الصِّبا توزّع على الأحبّة، مَنَا-
زِعِي في بقاع الأرض، ليس لها مَحَلُّ

هنا ليلى هنا عبلةُ هنا بُثَيْنُ وفاطمُ
ولسُليمى صوتٌ في البوادي يجِلُّ

ولن تعدلَ في المَنَازِع حتّى تُنَازِع
إن ظننتَ عُكَاسَ ذا أنتَ بالنَّصِ تَضِلُّ

كذا الأوطان تفاضل بَنِيْها وتطرد غازٍ
في بقاع الأرض حيثما الميزان يَخِلُّ

أو الميادين والسجن أو تحت الثرى
أسرى الحريّة أبطال حيثما حلّوا

حُماة الذِّمار لا يُشَقُّ لهم غبارُ نحذو
حذوهم، ثقات حيثما وجوههم ولّوا

من قال سنرحم حينها! لا رحمة ل
ظُلَّامٍ جاروا وقتلوا شعبي وصلّوا

من قال سنرحم حينها! لا رحمة لمن
بوارفهم تحت فِيْءِ حُكْمِنَا استظلُّوا

مَنْ قَالَ لَا نَرْجُمُ حِيْنَهَا! سَنَرْجُمُ حَتَّى
الإِبْلِيْسُ الذِي فِيْكُمُ مِنْ لِسَانِهِ يُسْتَلُّ



#زاهر_بولس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَلَّاحَةُ المِلَاحِ
- حِيْنَمَا إِفْصَاحُكَ يُدْمِرْ
- فَوْزِيْ كَانَ فِيْ أَبْجَدِيَّةِ النُّجُوْمِ ثُرَيَّا
- ورِحالُنَا حيثُ عساكرنا تَحِلُّ
- أتاوات الهوَى
- خَليطٌ من التِّبر بدمائِنَا
- مثل طفل تنزّعوه عن ثدي أمّه
- إشهار ديوان الأسير الفلسطيني ناصر الشاويش -أنا سيّد المعنى- ...
- تداعيات قطع الغاز الروسي عن بولونيا وبلغاريا على دول الناتو
- انهض من رقادك
- الحرب الروسيّة الأوكراينيّة 2022 واسقاطاتها الإقليميّة والمح ...
- أغنية للأطفال
- آه لَوْ كَانَ بِيَدِي
- لَوْ كَانَ بِيَدِي
- الحرب الروسيّة الأوكراينيّة 2022 واسقاطاتها الإقليميّة والمح ...
- شَاغَلَتْنِي بِشَوْكِ الوَرْدِ
- شِفَاهُ لا خَمْرٍ
- مفهوم انزياح المصطلح
- يا لجمالكِ بغدادُ
- مِنْ أَرْدَانِ العِهْنِ بَنَان


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية ...
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- -غلطة شنيعة-.. مرشد يشوه هرم أوناس بمصر والمنصات تتفاعل
- نحو موقف معرفي مقاوم: في نقد التبعية الثقافية والبحث عن -الم ...
- بعد -عاصفة غزة-.. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السين ...
- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...
- عراقجي: بالتوازي مع المسار السياسي ستجتمع الفرق الفنية في ا ...
- العاشر من رمضان.. مكة بين الحزن والفتح والجيش الإسرائيلي يُق ...
- فرنسا: من هي كاترين بيغار خليفة رشيدة داتي على رأس وزارة الث ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر بولس - إبليسُ من لسانهِ يُسْتَلُّ