أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالامير آل حاوي - الشيطان الذي تعرفه














المزيد.....

الشيطان الذي تعرفه


عبدالامير آل حاوي

الحوار المتمدن-العدد: 7309 - 2022 / 7 / 14 - 01:06
المحور: الادب والفن
    


لا قيمة للأشياء ما لم تتذوق الحرمان منها هكذا هي جدلية الحياة وسر معرفة مواطن الفرح والسعادة والأمان والهرم وكل شيء أمام الحزن والخوف والعنفوان بهذه التساؤلات يبدأ الكاتب الرائع (عادل أبراهيم) حوارية شفافة بعنوان (الشيطان الذي تعرفه) تقوم على النظر في العمق الإنساني لتجربته الشخصية من مكان وزمان لن يعودا لا سيما بعد أن تساقطت أوراق السنين مسرعة وهوت معاولها تطرق ركائز الفرح والشباب والعنفوان والسعادة لتشعره بالأغتراب والوحدة وسط الزحام والإحساس بالندم على جزئيات من عمر مضى بلا عودة أو أخطاء مرت وتركت أثارها كشواهد شاخصة لا تغيب عن الأنظار.

الرمزية والدلالات واضحة وعميقة في النص قد نتفق أو نختلف معه وهذه روعة الأختلاف في الأفكار والعقائد طالما الأساس حرية الفكر واحترام الأخر (أمرأة في الخامسة والثلاثين ) آه من هذه المرأة وما فعلته (قهوة ) و(أمرأة بدوية) دلالة عن الأنتماء ويبرز العتب واللوم والشعور بالذنب عن أخطاء مقترفه لم ولن يعود الزمن الى الوراء لتصحيحها .نعم لم نصب الهدف ولكن ان تقترب حد الفارق الضئيل خيراً من أن تبتعد بشكل شاسع.



#عبدالامير_آل_حاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الله لا يوفق أ.......
- سنة وعود أم وعيد
- أحلام مستغانمي وأدباء (ضروك الفار)
- أزمة الشخصية العراقية
- التعصب أولاً والعلماء ثانياً
- الدولة الكردية وطموحات غير محدودة
- تحت رحمة الديون الخارجية
- الحر وكورونا والكهرباء
- تداعيات يومية
- أجيال في خطر
- كلمات
- كورونا وأشياء أخرى 2
- القعود على التل أسلم
- أنهم يقتلون الجياد2
- عقدة الانتماء
- حرب الحجاب
- خريف العمر
- الرقابة الفكرية
- مشكلة عراقية بأمتياز
- أوسعناهم شتماً وفازوا بالابل


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالامير آل حاوي - الشيطان الذي تعرفه