أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالقادر حميدة - الكاتبة المغربية مليكة مستظرف في قائمة الراحلين (عام الحزن)














المزيد.....

الكاتبة المغربية مليكة مستظرف في قائمة الراحلين (عام الحزن)


عبدالقادر حميدة

الحوار المتمدن-العدد: 1680 - 2006 / 9 / 21 - 02:29
المحور: الادب والفن
    


عام الحزن .. هكذا أسر صاحبي في أذني .. و نحن نسترجع ذكريات قراءاتنا لنجيب محفوظ .. قلت لم ؟ قال لأن هذه السنى افتتحت قائمة الراحلين بالشاعر الكبير محمد الماغوط ، ثم الكاتب السوري عبدالسلام العجيلي .. ثم أديب نوبل .. و هاهي تصر مرة أخرى إلا أن تفجعنا في الكاتبة المغربية الصديقة مليكة مستظرف ..
قبل اليوم كان اليقين قد ذهب بي مذهبة الأقصى في أن مليكة شفيت .. و خاصة و أنا أقرأ لها قصصا جديدة .. بعد رائعتها الروائية ” ترانتسيس ” .. لكنني اليوم أدركت كم هو الموت مخادع .. و حاسم .. وجارح أيضا ..
قبل اليوم .. و يوم أن تلقيت نداء نجدتها الذي وجهته للعديد من الهيئات الثقافية .. كنت قد انبريت كاتبا عنها .. داعيا إلى ضرورة معالجتها .. نشرت مقالي ذاك في السعودية و في العديد من المواقع الإلكترونية .. و رغم ألمها إلا أنها راسلتني شاكرة لي عن موقفي و وقفتي الكلامية معها .. إلى أن جاء الخبر السعيد الذي مفاده أن الرياض تطوعت لعلاجها .. ففرحنا كما فرحت .. و ابتهجنا كما ابتهجت .. و قلنا لقد شفيت ..
لكن المقولة العربيى القديمة تظل حية .. و تظل تتجلى كل حين .. من مأمنه يؤتى الحذر .. نعم .. من يقيننا جاء الشك .. و من بياضنا و صفائنا جاء الموت .. و من حضورها الأكيد في كثير من المواقع و خاصة في الفترة الأخيرة ، جاء الغياب .. و من كلامها جاء الصمت .. و من صمتها الأخير .. جاء كلامنا ..
من ضحكة مليكة .. جاءت دمعة .. و من فرحها جاء الحزن .. و من حياتها جاء الموت ..
مليكة .. اعذرينا إن نحن اغتررنا بضحكاتك الأخيرة .. بكتاباتك .. و قلنا لقد شفيت .. يبدو أنها كانت راحة الموت .. الانتصار الذي يسبق الهزيمة .. و كم هللنا نحن العرب بانتصارات اتضح فيما بعد أنها كانت هزائم ..
مليكة .. اعذرينا إن نحن اغتررنا بالسراب .. فحسبناه ماء .. و إن نحن اغتررنا بالهدوء الذي يسبق العاصفة ..
كم هو مؤلم أن نصحو على عالم بدون نجيب محفوظ .. بدون العجيلي .. بدون الماغوط ..
كم هو مؤلم أن نصحو على عالم بدون مليكة مستظرف ..



#عبدالقادر_حميدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا تحدث حميد ناصر خوجة
- حوار مع الشاعر ابراهيم نصرالله
- أسرار الشاعر الكوني (قراءة في ديوان الشاعر طه عدنان )
- حوار مع الكاتبة المغربية فتيحة أعرور
- أشواق أبي فراس الحمداني
- مصطفى سعيد hello
- مذكرات شاهد القرن لمالك بن نبي / أنامل تتحسس الجراح
- و غدا يوم جديد
- كوليرا مغربية
- أصداء في جو ذلك المكان
- يد ترتعش
- سيرة الطفولة المقهورة
- إضافة ثرية .. و تحد جديد
- في مكتبة الوقت
- حالات من الغيم المستتر
- صبية بدون إثم
- أن تعيش لتحكي .. و تحكي لتعيش
- المرايا و المتاهات لبورخيس
- متعة القراءة .. و لذة الإكتشاف
- حديث عن المجموعة الأولى للشاعرة السورية فرات إسبر / مثل الما ...


المزيد.....




- وجع العيد
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالقادر حميدة - الكاتبة المغربية مليكة مستظرف في قائمة الراحلين (عام الحزن)