أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء الهويجل - هذا ما قالته لي -همسة- قبل ان تموت














المزيد.....

هذا ما قالته لي -همسة- قبل ان تموت


علاء الهويجل

الحوار المتمدن-العدد: 1679 - 2006 / 9 / 20 - 05:40
المحور: الادب والفن
    


لا أعتقد أن بغداد ستجود بك لي في هذا الوقت
لكني سأترك لك حروفي قبل أن أرحل
لعلّها تصلك و أنت تغتسل بغسق شمسك تلك التي كانت قبل قليل تموت ميتتها الشهية بين أحضان الموج
لست وحدك من يشتهي مناجاة صديقة وقت المغيب
أنا أيضا أشتهي حضورك بقوة كلما إحتوتني شمسي وقت المغيب
و دثرني نسيم حديقتي التي باتت تشتكي غيابي
الكتابة لك ليست مستحيلة
المستحيل هو لملمتي لحروفي التي صارت تعاني من داء الركاكة
لا أستطيع أن أجيئك و ضفائري شعثاء
أو وجهي يلوك صفرة المرض
أو حتى أجيئك و عبير الطفولة لا ينضح من جسدي المرهق كما عوّدتُك
أشعر بحزنك في كل حروفك
و أحس بالإنقباض يلتهم أضلعك
و تسوؤني جدا حالتك
لذا لا أجدني قادرة على شدك أكثر إلى هاوية العتمة التي لا ينبثق بعدها نور
تلك الذكريات التي كلمتني عنها
ما زالت تتراقص أمام ناظري
لكني لا أريد أن أحكي عنها و كأنها ماض بعيد
فكل شيء رغم قلته - و الجودة بالقلة - ما زال حاضرا و كأننا نعيشه في كل لحظة
ربما لم تصلك مني الكثير من الرسائل
لكن كن متأكدا أن الكثير الكثير من الإحساس قد وصلك
أو ربما حاولت إرساله و لست أدري ما فعلت به لجان الطريق
و ثكنات الأعداء المرشوشة كالغضب في كل مكان من هذه الأرض المتربصة بالقلوب الطيبة
أما أنا ... فأحتفظ بكل حروفك
أزورها كل يوم عشرات المرات
و أبحث عمّا لا يخصني منها عبر الأنترنت
لأقرأك بكل مواقعك
لكني حالما أنتهي أحس بالثمالة
و ربما إحتفظت ببعض الحروف لأرددها
و تزينت بإبتسامتي لبقية اليوم
رغم كل المستحيلات يا صغيري
و رغم كل الغيابات
تبقى في الأفق القريب البعيد .. ومضة يلتقي فيها ناظري و ناظرك
فحتى لو وضعوا ألف سد بين كل البشر
لن يستطيعوا أبدا ان يمنعوا الأنظار حين تتجه نحو مغيب الشمس لتبحث لها عن موعد هناك



#علاء_الهويجل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعوة لجعل الحوار المتمدن برلمان ثقافي يعطي اراءه بالتصويت ال ...
- القوات البريطانية في العراق تتحرك بسرعة الى الحدود الايرانية ...
- نصنع أسلحة .. وننتظر الحرب
- اضحكتنا يا بشار
- الرئيس العراقي يعتذر لفصيل سياسي صغير .. فكم انت كبير ايها ا ...
- ستشعل سوريا الحرب الاهلية من جديد في لبنان بواسطة الانتحاريي ...
- لله درك يانصر الله لبنان تحترق وانت تحدثنا عن المفاجئات
- ردود الفعل الشعبية والحكومية العربية الباهتة تجاه ازمة لبنان ...
- الذراع السني في الحكومة العراقية يقود عملية الرد الرسمي على ...
- أما تراني مذ جرحت اشتعل
- تموتون على خير
- لقد عرفنا اذا من اختطف منتخب التايكونو العراقي
- يجب على المالكي ان يبدء رحلة تشكيل الحكومة العراقية من البيت ...
- الزيتُ لمولانا السلطان فقط
- نحن بحاجة الى رئيس وزراء كردي ولسنا بحاجة الى حكومة وحدة وطن ...
- ماذا فعلت الحكومة العراقية لمواجهة تداعيات الازمة النووية بي ...
- الحكومة العراقية القادمة حليف قوي للولايات المتحدة الامريكية
- كم كنت مرعبا
- الزرقاوي اوقع بجاريته ( ساجدة ) من حيث لم يحتسب
- لماذا التخوف من وصول الاسلاميين الى سدة الحكم عن طريق صناديق ...


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء الهويجل - هذا ما قالته لي -همسة- قبل ان تموت