أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - مسرح الثقافة الجماهيرية - 2














المزيد.....

مسرح الثقافة الجماهيرية - 2


اشرف عتريس

الحوار المتمدن-العدد: 7293 - 2022 / 6 / 28 - 22:27
المحور: الادب والفن
    


بداية حينما نطالب بمسرح مختلف عن المسرح الايطالى (العلبة)
فى ظل ظروف عارضة وشبح الجائحة وأزمات اقتصادية وقلة موارد وانحسار أسواق انتاجية فى بلاد العالم كله
وفى بلادنا العربية خاصة وفى مصرنا بالأخص ،
لابد ان نعترف اننا قد حاولنا الخروج الى الساحات والأماكن المفتوحة والفضاءات البراح
وكان مسرح الثقافة الجماهيرية له تلك الريادة ولا ننكرها لكنها مثل كل الظواهر ( تندثر) بفعل الكسل
وعدم الاستمرار وسوء الادارة وعنترية التوابع فى منظومة لاتقود ولا تؤدى
بقدر ماتعيب المسرحيين عموما ثم الجمهور الذى تغافل عن حقه واستمتاعه
بالتجارب النوعية ولم يدعم التميز والتفرد واصحاب الرؤى المسرحية
نجحت بالفعل حيث مسرح الجرن ، الميدان ، الشارع ، الساحة،
ولم تاخذ حقها فى العرض والتنوع مما يلزم كتابة نصوص أيضا تليق وتختص
بهذه الرؤية الفنية التى يتشارك فيها (المؤلف والمخرج) معاً مشاركا معهما
الجمهور فيما يطرحه ( المسرح التفاعلى ) ..
ولنا أن نستعيد تلك المحاولات
وهذا ليس عيبا لأن على المسرحيين التجريب فى كل وقت ،
ماذا عن مسرح (الأرينا) وتفاعل جمهور حقيقى يتقبل هذا بكل شغف دون ملل ،
أنا مع هذا الرأى قابل التنفيذ فورا وهناك من يصلح لهذا النوع من المسرح
فى الاقاليم والعاصمة أيضا ..
مسرح الثقافة الجماهيرية ومن يقوم عليه تنقصه الرؤية والخطة ممتدة الغرض جارية السريان
لاتتوقف بتغيير أشخاص وقيادات بشرط أن تكون قابلة التنفيذ
بآليات وجاهزية ممكنة وليست مستحيلة ..
مسرح الثقافة الجماهيرية يحتاج إلى فكرة ثورية غرضها التغيير فى كل شئ ،
اللجان والنصوص والفرق والجمهور والاجراءات التعجيزية وتعنت الرقابة
وتجاهل النقابة الخ..
مسرح الثقافة الجماهيرية يحتاج الى مسرح مغاير وفضاء مفتوح ، فماذا نحن فاعلون .؟
ونحن لانملك سوى تلك المنابر والمنصات والجرائد والصحف والمواقع
وهى كثيرة بالمناسبة ومتعددة
ونشرات المهرجانات لجيل من المسرحيين ( قادمون) لاشك ، يحلمون ولا عيب ،
يحتاجون لدعم وهذا حق لهم ..
هذا وعلى الله قصد السبيل لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ..



#اشرف_عتريس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا - نريد مسرحاً شعرياً
- تراها ..لمن ؟
- أين أنتم يا سادة
- اللهم منك المدد
- حتى آخر نفس
- المقاهى الثقافية
- نص جديد - بين زرياب ولوركا
- الكابو قائد ثورة الغناء
- قصيدتان - من ديوان راهنت عليك
- حاجة تفرح بجد
- من ديوان راهنت عليك
- المسرح ليس بخير .. حقيقة موجعة
- من ديوان راهنت عليك -2
- ثقافة القشرة واستقلالية الأبناء
- رؤية أحمد سليمان فى ليل العبابدة
- حسام مسعد يكتب عن ليل العبابدة
- ذات مرة
- فى وداع سعدى يوسف
- الشعر يبرينى من جروح الزمن
- أنا وصديقى وعُقدة أُُديب


المزيد.....




- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - مسرح الثقافة الجماهيرية - 2